Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة… الصدفة جمعت الابن بأبيه وأمه بعد عشر سنوات ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان… لن تصدق ما فعله الابن

تدهور علاقة الإبن بالأباء

أنا أميرة، تزوجت عن حب منذ خمس أعوام، لدي طفل يُدعي عمار، نعيش حياة هادئة، بسيطة إلا من بعض المشاكل التي تُحل فيما بيننا دون تدخل الأهل، إبني عمار كبر وكبرت معه أحلامه، كان يريد أن يذهب إلي أحد البلاد الاجنبية التي بها الملاهي الفخمة، كانوا أصدقاءه يخبرونه أنهم يذهبون كل أجازة إلي هناك، لكن حالتنا المادية لا تسمح حتي بمجرد أن نأتي له بلعبة، طلبت من أبيه في يوم من الأيام أن يبيع أرض من ممتلكاته ونسافر لنُسعد طفلنا الوحيد لكنه رفض، فوجدت إبني يتذمر ويرفض أن يأكل معنا، ومن هنا تدمرت علاقة إبني بنا أنا وابيه.

علاقة سطحية

كبر إبني وأصبح عمره عشرون، وإلي الآن لا أشعر أن علاقته بأبيه كعلاقة أي أب بإبنه، هناك علاقة سطحية بينهم، وكثيراً ما كانت تحدث مشاجرات بينهما.

مفاجأة صادمة

استيقظت يوماً لم أجد عمار في المنزل بحثت عنه فوجدت أن دولابه فارغاً، وترك لي رسالة أنه سافر إلي إحدي الدول الأجنبية للعمل بها، ولا يريد أن ينتظراه مرة آخري.

حزن وألم

صرخت الأم في زوجها والرجل يبكي في صمت ويخبرها أنه لا ذنب له وأن حالتهم المادية كانت لا تسمح بالسفر للخارج ، ولكن إبنه لجأ لأحد أصدقاءه واقترض من صديق بعض المال للسفر وقرر أن يعمل هناك حتي يعطيه ما اقترضه منه.

عمل الزوجة بعد تدهور حالة الزوج

الأن وبعد مرور عشر أعوام إبني عمار لم يسبق وأن سأل علينا مرة واحدة ، زوجي خارت قواه وأصبح لا يقوي علي الحياة ، فبدأت في النزول للعمل بإحدي الشركات. 


سفر الزوجين إلى دولة أجنبية

قدمت في إحدي الشركات الفخمة فقبلتني في الحال لما عندي من خبرة في مجال هذه الشركة ، كنت أتقاضي الكثير من الأموال ، طلبت مني الشركة إرسالي إلي إحدي الدول الأجنبية للعمل في فرعها هناك ، وافقت بشرط إحضار زوجي معي. 

صدفة غريبة

سافرنا وبدأت في العمل من جديد ، عندما نزلت أرض هذه البلد شعرت بالراحة ، وأحسست أن ابني هنا، تمنيت لو أنه يتصل بي ويخبرني أين هو حتي أطمأن عليه، أخشي عليه الدنيا. 

ظهور الإبن

ذهبت ذات مرة أنا وزوجي في نزهة بعدما رأيت كيف أن حالة زوجي النفسية سيئة، وبينما نتجول في الشارع، رأيت بعيني، إبننا عمار، وعندما ناديته، فر هارباً.

جريمة بشعة

ذات يوماً، سمعت طرقاً على باب الشقة، وعندما قمت بفتح الباب، تفاجأت بإبني عمار يحمل مسدساً، ويتعدى علينا بالضرب، وعندما قاومه زوجي، أفرغ بجسده الرصاص؛ فسقط صريعاً في الحال.

Content created and supplied by: MrsEmanRamadan (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات