Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" طلقت زوجتى ..فتزوجت من صديقى وفى ليله زفافهم اخبرت الجميع ماحدث..وكانت الصدمه

بدأت القصه كنت أعمل فى إحدى الشركات فى وظيفه جيده ، ونظرا لإجتهادى فى العمل كنت أحصل على راتب جيد ، وكانت حياتى مع زوجتى مستقره وسعيده ، وذادت سعادتى عندما أخبرتنى زوجتى أنها حامل .

كنت سعيد فى حياتى ، وكنت على قناعه كبيره بما حققته ، من زوجه جميله مخلصه تزوجتها بعد قصه حب كبيره ، ونجاحى فى عملى وحاله الاستقرار والهدوء التى اعيش فيها .

وكان لدى صديق وحيد يعتبر هو أقرب الناس إلى قلبي ، وكنت أعتبره أكثر من اخى ، وكانت ثقتى به لا حدود لها ، وكانت أحاديثنا وخروجتنا وكل شئ بيننا مشترك ، فقد كنا نسكن فى نفس الشارع ، ودرسنا فى نفس المدرسه ، ونعمل معا فى نفس الشركه أيضا ، فالقدر لم يفرقنا يوما .

وذات يوم طلبنى مديرى فى العمل فى أمر هام ، وذهبت إليه ، فااخبرنى أن يوجد شركه كبيره تم افتتاحها فى إحدى الدول الاوربيه وتحتاج الى موظفين للعمل بها ، ولكن لأن هذه الشركه مخطط لها أن تكون فى المرتبه الاولى من هذه الصناعه على مستوى العالم ، فهى تبحث عن موظفين على درجه عاليه من المهاره والذكاء ، وقد تم تكليف أحد اصدقائي القدامى كمدير تنفيذى فى الشركه ، وهو يبحث عن موظفين مميزين براتب لايمكن أن تتخيله ، ولذلك رشحتك نظرا لمهارتك العاليه لتكون فى هذه الوظيفه .

بالطبع كنت سعيد بالكلمات التى قالها مديرى عنى ، ولكنى طلبت مهله للتفكير ،خاصه أننى لم أفكر يوما فى السفر أو الابتعاد عن أسرتى .

وذهبت إلى البيت والتفكير فى هذا الأمر يحتل عقلى ، فقررت استشاره زوجتى واخبرتها عن هذا العرض المغرى ، فقالت لى أنها فرصه جيده ولايمكن أن تضيعها من يدك .

وبالرغم من كلماتها التى أعطتنى جزء كبير من الراحه والهدوء ، كنت مازالت متردد فى الموافقه أو الرفض ، فقررت أن استشير صديقي واعرض عليه الأمر ربما يكون لديه رأى مختلف .

وعرضت الأمر عليه ، فااستمع إلى وسكت قليلا ، وقال هذا مستقبلك وانت من تقرر فيه ، ثم سئلنى لماذا لم يعرض علي المدير مثل هذا العرض ، فااخبرته لا اعلم ، ولكن ربما يحدثك عنه فيما بعد .

وبالفعل سافرت مودعا الجميع بعيون باكيه ، وبدأت العمل بكل نشاط ، وفى الشهر الاول أعجب بى رؤسائى نظرا لإجتهادى وطريقه عملى ، وكنت اتصل بزوجتى بااستمرار من أجل الاطمئنان عليها ، ومرت الايام والشهور حتى جاء موعد ولادتها .

وكنت حزين لعدم تواجدى معها فى هذه اللحظه ، وتمت ولادتها على خير ، وابلغونى فى الهاتف أننى رزقت بولد جميل ، وكنت لحظتها اسعد انسان فى الدنيا .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم اتصل بى صديقى العزيز ، وكان صوته حزين للغايه ، وعندما سئلته عن السبب ، قال أنه يعانى من مرض خطير ، ويحتاج إلى عمليه جراحيه كبيره ، وأن الأمر يهدد حياته !!

وقال إن العمليه تحتاج إلى مبلغ مالى كبير ، ولذلك لا استطيع إجراء العمليه ، وانتظر الموت فى كل لحظه .

كان صوته حزين واحزننى حاله كثيرا ، وعندما سألته عن المبلغ المطلوب العمليه وعلمت قدره ، كان بالفعل مبلغ كبير للغايه .

ولكنى لم أقف عاجز وأخبرته أننى سوف ارسل له المبلغ بالفعل ، وبالرغم من أننى لا املك هذا المبلغ الكبير ، ولكنى قدمت طلب اقتراض من الشركه .

ولكن لأن المبلغ كبير ، رفض الطلب ، وبعد محاولات كثيره ، اخبرنى أحد الأشخاص أنه يستطيع أن يقرضنى المبلغ مقابل أن أوقع على شيكات !

وافقت بدون تفكير ، وأخذت المبلغ وارسلته إلى صديقى ، ولكن بعد مرور أسبوعين ، طلب منى الرجل الذى اقرضنى المال ، أن أقوم بخيانه الشركه التى أعمل بها ، وعندما رفضت اشتكى إلى الشرطه بالشيكات التى وقعتها .

وبعد عشره ايام فقط وجدت نفسي فى السجن ! وبعد دخولى السجن علمت زوجتى الأمر بطريقه خاطئه ، حيث اخبرها أحد الأشخاص أننى فى السجن بسبب السرقه .

وكان رد زوجتى مفاجئ ، حيث طلبت الطلاق فورا ، وحاولت معها كثيرا ، ولكنها أصرت على الطلاق ولم تترك لى فرصه لاخبرها الحقيقه .

ولذلك طلقتها وأصبحت خسارتى عظيمه ، فقد خسرت كل شئ فى لحظات ، ومر شهر خلف الآخر ، حتى مرت ثلاثه سنوات ، وخرجت من السجن بعدما علم صاحب الشركه التى كنت أعمل بها كل شئ ، وعلم أننى دخلت السجن لاننى كنت مخلص للعمل .

فدفع المبلغ المطلوب ، واعطانى مبلغ مالى كبير مكافئه لى ، ولكن كان تفكيرى يتوجه إلى العوده من أجل رؤيه ابنى الصغير ، الذى لم اعلم عنه شئ منذ ثلاثه سنوات .

واخيرا عدت إلى الوطن ، وتوجهت مباشره الى منزل عائله زوجتى ، وعندما وصلت رأيت حفله زفاف ، وعلمت أنها حفله زفاف زوجتى السابقه ، وكانت المفاجئه صاعقه ، عندما علمت أن العريس هو صديقى المقرب !!

دخلت سريعا وقاطعت حفله الزفاف ، تفاجئ الجميع بتواجدى ، فنظرت إلى صديقى وابتسمت ، واخبرت الجميع الحكايه من بدايتها ، وكيف ضحيت بمستقبلى من أجل صديقى !!

وكانت الصدمه الأكبر عندما علمت أنه أخذ المال من أجل إنشاء مشروع خاص ، حيث كان يرى أننى اخذت مكانه فى السفر !!

لحظتها علمت زوجتى الحقيقه كامله ، وعلمت كم ظلمتنى وتخلت عنى فى الوقت الذى تخلى الجميع عنى فيه ، لحظتها لم تتمالك نفسها وسقطت على الأرض وفقدت وعيها !

تم نقلها إلى المستشفى ، وطلبت منى أن اسامحها لأنها لم تقف بجانبى ، سامحتها لاننى كنت اعلم انها تحب الحق دائما ولن تتقبل أن يكون زوجها لص ، لذلك طلبت الطلاق .

عادت زوجتى لى مره اخرى ، وافتتحت مشروع بالمال الذى أملكه ، وعادت لى الحياه من جديد .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات