Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| ركبت الأتوبيس في طريقها إلى العمل.. وعندما نظرت إلى الأسفل بدأت في الصراخ فجأة

كان هُناك فتاة جميلة ومتفوقة في دراستها، وكانت تلك الفتاة من أسرة متوسطة الحال ولكنها كانت تشكر الله عز وجل دائمًا على كل حال، أثناء دراستها طلب منها أحد العاملين في الجامعة الزواج منها.

كان والد الفتاة لا يحب أن يفرض عليها رأيه خصوصًا في تلك المسألة، وبالفعل جاء الشاب إلى البيت لطلب يد الفتاة ووافقت الفتاة ووافق الأب نظرًا لأخلاقه التي لا مثيل لها، بالرغم من وضعه الاجتماعي المتوسط أيضًا.

تم الزواج في السنة الأخيرة من الجامعة، ونظرًا لتفوق الفتاة الدراسي فكانت تنتظر جواب التعيين كمعيدة في الجامعة، فرح الزوج كثيرًا لهذا الخبر، حيث كان فخورًا للغاية بزوجته المتفوقة.

ولكن بالرغم من ذلك كانت الفتاة حزينة لعدم الإنجاب بالرغم من أنه مر وقت قليل على زواجها، مرت السنوات وظلوا على هذا الوضع حتى جاء ميعاد التعيين في الجامعة، أبلغ الزوج زوجته بالتوقيت الذي يجب أن تكون زوجته به هناك من أجل استلام العمل.

وبالفعل جهزت الزوجة نفسها في الصباح الباكر،حتى تصل في ميعادها دون تأخير قبل زحمة الطرق ونزول الناس إلى اعمالهم، ركبت الفتاة الأتوبيس لأنه كان فارغ نظرًا للتوقيت المُبكر الذي نزلت فيه من بيتها.

أثناء ما كانت جالسة الفتاة في الأتوبيس، شعرت بشئ تحت الكرسي الذي بجانبها، وعندما نظرت إليه صرخت بقوة، فقد رأت طفل مولود مُنذ عدة ساعات فقط، ولكن لحسن الحظ فهو مازال على قيد الحياة.

حملت الفتاة الطفل وذهبت به إلى المستشفى وتركته هناك بعد ترك جميع البيانات الخاصة بها، بعد استلامها العمل ذهبت للمستشفى مرة أخرى من أجل الاطمئنان على الطفل لأنه قد لمس قلبها.

ذهب زوجها إليها وطلبت منه أن يقوموا بتبني هذا الطفل، ووافق ولم يرفض لها طلبها، وعاش معهم الطفل في سعادة وبعد مرور خمس سنوات رزقهم الله بطفلين توأم، وكانت حياتهم مليئة بالسعادة الغامرة ورزقهم الله بالأموال الكثيرة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات