Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) دخل في الخفاء حتى لا تشعر.. وعندما تتبعت الأمر اكتشفت المفاجأة التي جعلتها تبكي بحرقه

قصص ومواقف عديدة تُروى علينا، وأحيانًا ما نقف أمامها مذهولين ولا نستطيع ابداء الرأي فيها أو اتخاذ القرار الصحيح المناسب لهذا الموقف.

ومن ضمن هذه المواقف، ترويها علينا احدى السيدات، والتي تقول إنها تعيش مع ابنتها في نفس المنزل بعد وفاة زوجها، وهذا الوضع مستمر منذ فترة ليست بالقليلة.

وابنها في مرحلة العشرينات من عمره، وهي من عائلة ميسورة الحال، فزوجها كان موظفًا وترك لها معاشًا تستند عليه لتلبية احتياجاتها.

وكانت هذه السيدة تعيش في احدى المناطق الشعبية، وكانت تنفق على ابنها كل ما تملك؛ ليخرج رجلًا صالحًا بمركز مرموق، ولكنه لم يكن يهوى التعليم.

وكان هذا الابن يفضل الخروج مع أصدقاءه عن الدراسة، وكانت تحاول أن تمنعه ولكن كل محاولاتها فشلت.

واعتاد هذا الشاب على العودة متأخرًا إلى المنزل، فهي كانت تخشى عليه من أصدقاء السوء دومًا وتنبهه من هذا الطريق، ولكنه لم يستجيب.

وفي احدى المرات، لاحظت حدوث أمر غريب في المساء، وعندما تتبعت الأمر وجدت ابنها يقفز من الشارع إلى غرفته ومعه شنطة كبيرة سوداء اللون، حيث أنه رفض طرق الباب والدخول في الخفاء من النافذة لعدم شعورها بما يفعله.

وتتبعت السيدة هذا الأمر عن بعد، لتكتشف المفاجأة التي لم تتوقعها وجعلتها تبكي بحرقه شديدة من الصدمة، حيث أن ابنها قد أحضر في الشنطة المواد المخدرة، وأيقنت وقتها أنه سيقوم ببيعها.

ولا تعرف هذه السيدة ماذا تفعل في هذا الموقف؟ علمًا بأن ابنها هو وحيدها في الدنيا وتخشى حدوث له أي مكروه؟!.

Content created and supplied by: el-oMda (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات