Opera News

Opera News App

"التضحية من طرف واحد".. الأسباب التي تدفع المرأة إلى ترك الرجل الذي تحبه؟

Hend_mohsen
By Hend_mohsen | self meida writer
Published 15 days ago - 2 views

عندما نحب نتمنى أن نمضي حياتنا كلها مع نصفنا الآخر، ونخطط لهذا ليلاً ونهاراً، ورغم أن النساء مغرقات في الرومانسية وقليلاً ما يتخذن قرارات قاسية، إلا أن بعض الظروف قد تدفع المرأة لترك الرجل الذي تحبه.

وعليه يمكن للمرأة أن تترك الرجل الذي تحب؛ فهذا يحدث في الكثير من العلاقات الزوجية والعاطفية على حد سواء. ويمكن أن تؤدي الظروف الصعبة دوراً في هذا الاتجاه. لكن ثمّة أسباب أخرى يمكن أن تسبب ذلك، ومن المهم أن تعرفها كل امرأة لكي تتمكن من علاج كل مشكلة يمكن أن تدفعها إلى ترك الرجل الذي تحب، فبعضها نفسي وبعضها مادي أو اجتماعي.  

١-أسباب الابتعاد عمن نحب :

تتمتع المرأة بالصبر وبالقدرة على التحمل في اطار الحياة الزوجية والعاطفية. ورغم هذا قد تأخذ القرار بأن تترك الرجل الذي تحب. وتكمن خلف هذا العديد من الاسباب المهمة التي يمكن ان تسمم العلاقة وان تجعلها حجر عثرة في وجه تقدم شريكة الحياة ونجاحها وحتى سعادتها.

 ١- غياب الثقة :

فمن المعروف ان الثقة المتبادلة هي عمود اي علاقة بين الزوجين. وفي حال كان الرجل غير واضح ولا يعبر عن نفسه وعن مشاعره او عن الحقائق بصدق، من الممكن ان تشعر المرأة بالخوف والقلق وان تأخذ قرار الانفصال وان كانت تجمعها والرجل الكثير من العواطف والآراء والتجارب المشتركة. 

٢- غياب الحوار :

يعتبر الحوار الهادئ والبناء ايضاً من المفاتيح التي تساعد على بناء حياة زوجية سعيدة. ولهذا فإن غيابه يؤثر بشكل سلبي على مشاعر المرأة لأنه يمنع حل المشاكل. وهذا ما يمكن ان يدفعها الى اخذ قرار الابتعاد.

٣- التضحية من طرف واحد :

يجب ان تقوم الحياة الزوجية على التبادل على مستوى المشاعر والمادة. لكن من المكن ان تجد المرأة انها تقدم كل ما لديها من عاطفة واهتمام من دون ان تحصل على شيء في المقابل. وهو ما قد يجعلها تعيد التفكير في العلاقة مع شريك حياته وان تأخذ قرار تركه وان كانت تحبه.

٤- عدم الاستقرار :

ويعني هذا عدم اخذ اي من طرفيها قراره النهائي بشأنها. فقد تشهد في هذه الحالة انفصالاً وعودة ثم انفصالاً وعودة. وهذا ما يمكن ان يشعر الزوجة بعدم الرضى وبالقلق والتوتر وان يضعف لديها الرغبة في مواصلة الحياة الى جانب الرجل.

٥- عد تشارك القيم :

من المهم ان يتفق اي زوجين على بعض المبادئ الاساسية وان كانا يختلفان في وجهات النظر. لكن عدم الاتفاق على اي امر يمكن ان يشيع في اجواء العلاقة التوتر وان يدفع كلاً من طرفيها الى التفكير في وضع حد نهائي لها.

٦- عدم تشارك الاهداف :

لا يمكن ان تستمر الحياة الزوجية في حال كان كل من طرفيها يرمي الى تحقيق اهداف مختلفة تماماً عن تلك التي يصبو اليها الآخر ويسعى الى تنفيذها. فلا بد من تشارك بعض الغايات من اجل استمرار العلاقة والحفاظ على استقرارها.

٧- الملل:

من الممكن ان تشعر الزوجة بالملل في اطار العلاقة الزوجية لأسباب مختلفة منها عدم سعي الزوج الى التغيير او التجديد سواء على مستوى طباعه او عمله او تعامله مع الحياة المشتركة. ولهذا يمكن ان يصل الامر بالزوجة الى حد البحث عن طريق اخرى.

٨-التعرض للتعنيف :

يعتبر هذا من ابرز الاسباب التي يمكن ان تدفع المرأة الى التفكير في ترك الرجل وان كانت تحبه. ولا يعني هذا التعرض للعنف الجسدي فقط بل للعنف المعنوي ايضاً وهذا يشمل عدم السماح لها بإبداء رأيها وعدم اظهار الاحترام لها في مختلف المواقف.

         

٩-وضعها في آخر أولوياتك:

النساء يردن أن يشعرن أنهن الأولوية في حياة الحبيب، حتى ولو لم يكن هذا صحيحاً مئة بالمئة فعليك أن تمنحها هذا الشعور باهتمامك بها وعنايتك الصادقة.

لا تتوقع أن حبيبتك ستبقى تحبك إذا كنت تنسى الاتصال بها لأيام، أو تفضل رؤية أصدقائك عليها، وتمضي الأسابيع دون لقائها.

١٠- انعدام الأمان:

عدم شعور حبيبتك بالأمان معك يسمم علاقتكما ببطء حتى يقتلها، فإذا كانت لديها مخاوف منك أو من علاقتكما عليك الاستماع إليها بصدقٍ، ومعالجة المشكلة بطريقة ناضجة قبل أن ترحل.

١١- الكذب:

لا أحد يشعر بالأمان مع الكاذبين في حياته، فما بالك بالكاذبين الذين يحتلون موضع الحبيب في عالمنا؟

الكذب في العلاقة العاطفية مصيبة لا تغتفر، ومن الأفضل أن تدرك أن نهايته دوماً سيئة، وتصارح حبيبتك بأي شيء تخفيه ويقلقك، بدلاً من أن تكتشفه وحدها وتنهي العلاقة.

١٢- غياب المساحة الشخصية:

لا تطالب حبيبتك بالتفرغ لك في كل الأوقات، لا تنتزعها من حياتها الأسرية وعلاقتها بأصدقائها وعملها، لتتفرغ لك وحدك في حياتك، ولا تمضي وقتها إلى معك.

مهما كان الحب المشتعل بينكما، فيجب أن تحظيا بمساحة شخصية تمارسان فيها هواياتكما وحياتكما الطبيعية، قبل أن تعودا للالتقاء مجدداً.

المصادر التي اعتمد عليها التقرير :

مصدر التقرير (١):https://www.annahar.com/arabic/article/347394-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-4-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A8

مصدر التقرير (٢): https://m.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%A9/a-18653523

مصدر التقرير (٣): https://m.dw.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AA%D9%85/a-18327954

Content created and supplied by: Hend_mohsen (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

مشهد لم يلاحظها أحد.. لقطة لاعبي الأهلي في قمة دوري الجمهورية تنصف الزمالك بدون تردد.. أحمد عفيفي يكشف

5 hours ago

703 🔥

مشهد لم يلاحظها أحد.. لقطة لاعبي الأهلي في قمة دوري الجمهورية تنصف الزمالك بدون تردد.. أحمد عفيفي يكشف

أصابع الست زينب بطرق مختلفة.. من الحلويات الشرقية الرمضانية.. أطيب الوصفات

5 hours ago

4 🔥

أصابع الست زينب بطرق مختلفة.. من الحلويات الشرقية الرمضانية.. أطيب الوصفات

إعلامي بارز: تصريح إثيوبيا بمثابة إعلان الحرب على مصر

7 hours ago

358 🔥

إعلامي بارز: تصريح إثيوبيا بمثابة إعلان الحرب على مصر

كيف يؤثر تناول هذه الفاكهة يوميًا على مستويات هرمون الأنسولين في جسم مرضى السكر؟

7 hours ago

54 🔥

كيف يؤثر تناول هذه الفاكهة يوميًا على مستويات هرمون الأنسولين في جسم مرضى السكر؟

«إثيوبيا تعلن الحرب مع مصر».. تعليق قوي للإعلامي أحمد موسى على ما قالته إثيوبيا

8 hours ago

1925 🔥

«إثيوبيا تعلن الحرب مع مصر».. تعليق قوي للإعلامي أحمد موسى على ما قالته إثيوبيا

"إثيوبيا تعلن الحرب".. أحمد موسى يعلق على بيان إثيوبيا بخصوص سد النهضة

9 hours ago

3093 🔥

تحذير لمرضى السكرى فى رمضان.. تجنب الكافيين وتناول العصائر التي تحتوى سكريات والخبز الأبيض

9 hours ago

86 🔥

تحذير لمرضى السكرى فى رمضان.. تجنب الكافيين وتناول العصائر التي تحتوى سكريات والخبز الأبيض

تعرف على وقت صلاة الفجر والسحور.. إليك إمساكية أولى ليالي رمضان

11 hours ago

2 🔥

تعرف على وقت صلاة الفجر والسحور.. إليك إمساكية أولى ليالي رمضان

"حبوب الإنسولين".. نصف كوب فقط من هذه الحبوب رخيصة الثمن تفرز الأنسولين بشكلٍ طبيعي وتنشّط البنكرياس

12 hours ago

575 🔥

تصريح جديد من السيسي بشأن سد النهضة.. وروسيا ترد: هذا موقفنا من الأزمة

12 hours ago

398 🔥

تصريح جديد من السيسي بشأن سد النهضة.. وروسيا ترد: هذا موقفنا من الأزمة

تعليقات