Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. خنقت ابن زوجها ودفنته.. وعندما عادت لمنزلها أكتشفت الصدمة التي جعلتها تسقط ميتة فورا

الزواج شراكة مهمة ورباط مقدس، تتجسد فيه أسمي معاني الحب والوفاء والتحمل، عندما تحب الزوجة بجد لا تبخل أي شيء في راحة زوجها وابنائها، وعندما يكون الزوج مخلص تستقيم الحياة الزوجية. 


الزواج علاقة اجتماعية تحتاج إلى تعاون الزوج والزوجة من أجل تحقيق حياة سعيدة وتربية أطفال أسوياء، لابد من وجود التفاهم والإخلاص بينهم، ولابد من التوافق في كل شيء بينهم، في المستوي المادي والاجتماعي والثقافي، ويتعاونا في السراء والضراء .


تروي قصتنا اليوم عن رجل في أواخر الثلاثينيات يعمل تاجر للأثاث المنزلي، يتمتع بثروة كبيرة، تزوج بناءً علي رغبة والده ووالدته من إبنة خالته الفائقة الجمال، ورزق منها بطفل ورث عنها الجمال.


وفي أحد المرات و هو في محل الأثاث أتت زبونة جديدة ومعها طفل صغير في نفس عمر ابنه، وعندما رأته كانت متفأجاة، لأنها كانت زميلاته من أيام المدرسة، ومن بعدها بات السيدة زبونة دائمة عنده. 


وازدادت العلاقة بينهم فكانت تحكي له عن زوجها وكيف يضربها ويهينها وأنها لا تحبه، وبعد عام توفت زوجة الرجل، وكان طفله لايزال في عمر الثالثة ويحتاج إلى أم ترعاه.


وفي إحدي المرات وعند زيارة السيدة له أخبرته أنها طلبت الطلاق من زوجها وقام بتطليقها، فعرض عليها الزواج فوافقت، وتزوج وعاشت هو وطفلها مع الرجل وطفله في منزل واحد. 


وبمرور الأعوام كبرا الطفلان، وكانت غيرة الزوجة تزداد لأن ابن زوجها كان شديد الذكاء والجمال ومحبوب في مدرسته ومن كل الأهل، وبينما ابنها طفل عادي لا يجيد أي شيء.


وفي أحد الأيام والزوج في عمله تشاجر الطفلين وضربا بعضهما وكانت الزوجة تعد الطعام في المطبخ، وعندما رأت الشجار قامت بضرب ابن زوجها وأعمي الحقد قلبها وقامت بخنقه.


وأرادت إخفاء فعلتها ودفن جثة الطفل فأغلقت باب المنزل علي طفلها وذهبت لتدفن الجثة، بحثت عن مكان مهجور وقامت بدفنه، وعادت لمنزلها لتكتشف الكارثة. 


فعندما اقتربت من منزلها سمعت صوت صراخ وصوت سيارات الإطفاء، وعندها أخبرها أحد الجيران أن منزلها أحترق ومات ابنها محروقاً، لم تتحمل الصدمة وسقطت ميتة علي الفور. 

Content created and supplied by: mai.rabei (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات