Sign in
Download Opera News App

 

 

6 علامات خطرة للعلاقة السامة .. و كيف تواجهها


6 علامات خطرة للعلاقة السامة - و كيف تواجهها


ما هي العلاقة السامة؟

العلاقة السامة هي تلك التي تجعلك تشعر بأنك غير أمن أو يساء فهمك أو يحط من قدرك أو تتعرض للهجوم باستمرار ، لذلك فإن أي علاقة تجعلك تشعر بالسوء عاطفياً ونفسياً وحتى جسدياً. بدلاً من أن تصبح أفضل قد تصبح سامة بمرور الوقت.

 يمكن أن توجد العلاقات السامة في أي سياق تقريبًا ، بين الاصدقاء , زملاء االعمل , مع شريك الحياة او بين أفراد عائلتك.

  

الفرق ين العلاقة السامة و العلاقة الصحية:

 

- العلاقة السامة هي علاقة تتميز بسلوكيات من جانب الشريك السام تكون ضارة عاطفياً ، و جسديًا تجاه شريكه . بينما تساهم العلاقة الصحية في تدعيم تقديرنا لذاتنا وطاقتنا العاطفية ، فإن العلاقة السامة تدمر احترام الذات وتستنزف الطاقة.

- تتضمن العلاقة الصحية الرعاية المتبادلة والاحترام والرحمة والاهتمام برفاهية شريكنا ونموه والقدرة على مشاركة السيطرة واتخاذ القرار ، وباختصار ، رغبة مشتركة في سعادة بعضنا البعض.

- العلاقة الصحية هي علاقة آمنة ، علاقة يمكننا أن نكون فيها على طبيعتنا دون خوف ، مكان نشعر فيه بالراحة والأمان. من ناحية أخرى ، العلاقة السامة ليست مكانًا آمنًا.

- تتميز العلاقة السامة بانعدام الأمن والتركيز على الذات والهيمنة والسيطرة. نحن نجازف بوجودنا بالبقاء في مثل هذه العلاقة.

 

علامات العلاقة السامة:


1- الغيرة

في حين أنه من الطبيعي أن تشعر بالغيرة من وقت لآخر ، لكنها يمكن أن يصبح مشكلة إذا لم تتمكن من جعل نفسك تفكر أو تشعر بإيجابية بشأن نجاح شريك حياتك.لكن الغيرة الشديدة تنبع فقط من شيئين: عدم ثقة الشخص في نفسه أو عدم ثقته في شريكه.

 

2- سلوكيات  السيطرة

التساؤل عن مكانك طوال الوقت أو الانزعاج المفرط عندما لا تجيب على الرسائل على الفور هما علامتان على السلوك المسيطر ، والذي يمكن أن يساهم في السمية في العلاقة.

تشمل العلامات الأخرى لسلوك التحكم:

-يخبرك بما هو صحيح و مع هو عكس منطقه يكون خاطئ و مرفوض

- يهددك بالعقاب لمخالفة اوامره.

- حرمانك من الخصوصية .

- التحكم في إدارة دخلك و أموالك.

- إبعادك عن أحبائك أو التواجد دائمًا عندما تكون مع الآخرين.

 

3- الاستياء

التمسك بالأحقاد و مشاعر الاستياء والسماح لها بالتفاقم قد يدمر العلاقة .  "بمرور الوقت ، يمكن أن يتراكم الإحباط أو الاستياء , مما يجعل الهوة أكبر حجمًا و سوء الفهم هو المسيطر علي العلاقة،"

 

4- انعدام الثقة

الشريك هو شخص يمكنك الاعتماد عليه ، وتشعر معه بالأمان . الثقة طريق يجب أن يسير في كلا الاتجاهين. فإذا كنت لا تثق بشريكك ، فهذا يعني انك تشعر بعدم الارتياح في علاقتك. إذا أظهر لك شريكك ما ييؤكد أنه لا يمكنك الوثوق به ، فإنك ستقضي الوقت بأكمله في التشكيك في أفعال شريكك فالثقة تبني في سنوات و تهدم في لحظات .


5- الاتصالات العدائية

 بدلاً من ان يسود التعامل مع بعضكما البعض بلطف ، فإن معظم محادثاتك بينكما مليئة بالسخرية أو النقد أو العداء العلني. يمكنك حتى البدء في تجنب التحدث مع بعضكما البعض.

و تشمل الأشكال العلنية للاتصالات العدائية ما يلي:

- الصراخ.

- الشتائم أو العبارات المؤذية الأخرى.

- رمي الأشياء وتحطيمها.

- استخدام الترهيب الجسدي أو القوة.

- الصمت العقابي.


6- أنت تعطي أكثر مما تحصل عليه

 

إذا كانت علاقتك تدور باستمرار حول ما يجعل شريكك سعيدًا و يتم تجاهل احتياجاتك ، فقد يكون ذلك علامة على السمية. و إذا وجدت نفسك تقول " لا " لنفسك بشكل متكرر لتقول نعم للطرف الاخر ، فقد ترغب في التفكير في وضع بعض الحدود ، و "إذا تجاهل أو قلل من شأن حدودك أوسعي لالغاءها ، فقد يكون ذلك أيضًا علامة على وجود علاقة سامة".

 تشمل علامات العلاقة أحادية الجانب ما يلي:

 - دائما تكون أول من يسأل و يبادر بالاتصال.

- توجد فجوات طويلة بين إرسال رسالة وتلقي الرد.

- الأحاديث بينكما متقطعة.

- تجد نفسك تطالب مرارًا وتكرارًا شريكك لتغيير سلوكه الذي يتسم بالاهمال معك.

- وجود توزيع غير متكافئ بشكل كبير فيما يخص الادوار أو المسؤولية أو المساهمة في العلاقة أو الأسرة.


التأقلم مع العلاقة السامة


في حين أنه لا يمكن تجنب كل علاقة سامة ، خاصة بين زملاء العمل أو أحد أفراد الأسرة ، إلا أنه يمكن إدارتها بحدود صحية ورعاية ذاتية ووعي. و إذا وجدت نفسك في علاقة سامة حيث تبرز فها الأسوأ في بعضكما البعض (أو ببساطة تفشلان في إبراز الأفضل) ، فقد ترغب في العمل على العلاقة وتغيير الديناميكية - خاصة إذا كانت هناك فوائد أخرى للعلاقة . و غالبًا ما يكون التواصل الحازم والحدود الصحية هي المفاتيح لإبراز أفضل ما في الآخر - خاصةً إذا كنتما على استعداد لإجراء تغييرات.

فيما يلي بعض الخطوات الأخرى للتغلب على علاقة سامة:

 - تحدث مع الشخص الآخر عما يزعجك . كن حازمًا بشأن احتياجاتك ومشاعرك مع تحمل مسؤولية دورك في الموقف.

- ناقش ما تراه مشكلة وقررا معًا ما إذا كنت تريد تغيير الديناميكية لضمان تلبية احتياجاتكما.

- أعد تقييم علاقتك واسأل نفسك: هل يتسبب هذا الشخص في ضرر حقيقي لتقديري لذاتي وصحتي العقلية بشكل عام؟

- قلل من الوقت الذي تقضيه مع الأشخاص الذين يجلبون الإحباط أو التعاسة إلى حياتك. إذا كان هذا الشخص شخصًا تحتاج إلى التفاعل معه ، مثل أحد أفراد العائلة أو زميل في العمل ، فقد تحتاج إلى الحد من التفاعلات قدر المستطاع

- اعلم أن بعض الأشخاص السيئين غير مستعدين للتغيير - خاصة أولئك الذين يفتقرون إلى الوعي الذاتي أو المهارات الاجتماعية.

- تواصل مع شخص متخصص او معالج علاقات محترف من أجل مساعدتك في اكتشاف اسباب السلوك السام و كيفية مواجهته



المصدر:

healthline.com

Content created and supplied by: coachalimousa (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات