Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ركبت المترو في طريقها إلى العمل.. وعندما نظرت إلى الأسفل بدأت في الصراخ فجأة

التربية على الأخلاق الحميدة من أهم الأشياء التي يجب على كل أم وأب ان يهتموا بها وعدم الاستهوان مُطلقًا في ذلك الأمر، لأن الصغار يكبرون وما تمت تربيتهم عليه هو ما يتم فعله من جانبهم مع الناس، وتدور أحداث قصتنا حول فتاة كانت تخدع الجميع وتنقل كلام لم يحدث بين الناس من أجل أن تحدث بينهم مشاكل، ولكن ما حدث لها كان مُؤلم للغاية.

كانت هناك فتاة عمرها 25 عام تعمل في إحدى المصانع، وكان أبيها مُنفصل عن والدتها بسبب مشاكل كثيرة كانت تحدث بينهم، مما جعلها فتاة مُعقدة لا تتمنى الخير لأي شخص حتى القريب منها، حتى أن صديقتها المُقربة لم تسلم منها، حيث قامت بالتحدث مع خطيبها وحكت له أسرار كانت قد حدثتها بها صديقتها ولكن لا يجوز أن يعلمها احد.

وعندما علم تلك الأسرار قام بترك الفتاة والانفصال عنها، كما انها كانت تنقل الكلام بين الأصدقاء في العمل حتى تُحدث بينهم المشاكل، وتسببت في رفد الكثيرين من العمل ظُلمًا وافتراء، هكذا كانت حياتها لا تتمنى الخير لغيرها.

وفي أحد الأيام ركبت الفتاة المترو صباحًا من اجل الذهاب إلى العمل وكانت العربة فارغة من الناس لان الوقت كان مبكر للغاية، حيث انها قررت الذهاب في ذلك الوقت قبل أن يأتي الجميع من أجل تعطيل وتخريب بعض الأشياء التي تخص أصدقائها في العمل من اجل ان تتم معاقبتهم.

ولكن حدث لها ما لم يكن في الحسبان، أثناء ما كانت جالسة في المترو سمعت صوت غريب يأتي من تحت احد الكراسي التي بجانبها، وعندما نظرت إليه وجدتها قنبلة وكان أمامها عدة دقائق حتى تنفجر، ظلت الفتاة تصرخ كثيرًا ولكن دون جدوى.

وكانت الفتاة راكبة في العربة الأخيرة من المترو، وعندما علمت الشرطة بالأمر من خلال الكاميرات ونظرًا لضيق الوقت، قامت الشرطة بفصل العربة الأخيرة التي تتواجد فيها القنبلة عن جميع عربات المترو، حتى يحدث اقل ضرر ممكن عند الانفجار.

ظلت الفتاة تصرخ وتنتظر الموت، وهي تنظر للعد التنازلي وتنتظر مصيرها المُفجع، وبالفعل انفجرت القنبلة ومن شدة انفجارها لم يتم العثور حتى على أشلائها، هكذا عاشت وهكذا ماتت.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات