Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أوصته زوجته بالزواج من صديقتها بعد موتها فاستبق الأمر وفاجأها بما فعل

شعرت ثناء بأن أجلها قد اقترب بعدما أصابتها وعكة صحية شديدة فراحت توصي زوجها بالزواج من نور، صديقتها الأربعينية التي لم تتزوج إلى الآن. ومن منطلق حبها لصديقتها وحرصها على مصلحة أبنائها من بعدها؛ أوصت ثناء زوجها أمين بأن يتزوج صديقتها بعد وفاتها. ولم يتعجب أمين من الأمر خاصةً وأنه يعلم مقدار حبه زوجته وأولاده لنور.

وعلى الرغم من شدة مرضها؛ كتب الله الشفاء للزوجة واستردت صحتها وعافيتها كسابق عهدها، لكن الزوج لم ينس الوصية التي أخبرت بها الزوجة صديقتها وجعلتها تتهيأ نفسيًا للزواج من أمين. لذلك، لم يضيع أمين وقتًا فراح يتقرب من نور ويتبادل معها الحوارات والدردشات عبر تطبيقات المراسلة والتواصل حتى أمضيا أمر الزواج بينهما في السر وتكتما عليه.

لكن، ورغم سرية الزواج، شاء الله أن تشعر نور بأعراض الحمل ففرحت فرحًا شديدًا، لكن فرحتها مزجت بالخوف من أن تجرح قلب صديقتها فغابت عنها فترة بحجة أن ظروف العمل تحول بينها وبين زيارة صديقتها. لكن الزوجة وجدت رسالة ظاهرة على شاشة هاتف زوجها المحمول بالصدفة، فيما كان الزوج يصلي فعلمت أن هناك سرًا بين زوجها وصديقتها ففاجأت صديقتها بزيارتها لها في منزلها ووجدتها حاملًا، فتفاجأت بحملها وعلمت أنها تزوجت أمين بالاستنتاج؛ فراحت توبخها وتلومها على ما فعلته بحقها وحق نفسها وما فرطت فيه من صداقةٍ غالية استمرت سنوات بينهما. لكن نور راحت تحكي لها عن حاجتها لأن تكون أمًا وأنها السبب في تطور الأمور لهذه الدرجة بعدما أوصت زوجها بالزواج منها.

في النهاية، خرجت الزوجة من منزل صديقتها وهي تمسح دموعها وتفكر فيما تفعله مع زوجها الذي استبق وصيتها ولم ينتظر وفاتها؛ حتى إذا ما التقت بها وبخته وعاتبته والزوج صامت لا يتكلم. ثم قالت له لن أطلب منك الطلاق، لكنك خسرت في قلبي منزلتك الغالية التي بوأتك إياها في الماضي. فبكى الزوج وانصرفت الزوجة عنه وتركته، لكن صوت ضميره علا في أذنيه وهو يقول له "لم أرتكب خطأً وسيكتب الله لي أجرًا لوجودي في حياة امرأةٍ كانت تحتاج إلى الاستقرار وبناء أسرة."

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات