Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. صعد مع شقيقته الى سطح المنزل ليضعوا طعام لـ"الحمام"..فأكتشفوا كارثة افقدتهم النطق

لا احد يستطيع ان يغير "القدر"، مهما كانت قوته، ولكل انسان رزقه في تلك الحياة، سوف يأخذه مهما كانت الأسباب، وإذا لم يكن لك رزق في شيء فأعلم انه لم يأتي لك من الأساس، او من الممكن ان تصل إليه، ولكن في النهاية سيضيع هباءً، لأن الله عز وجل لم يكتب لك "نصيب" فيه.

لذلك لا تحزن على ما فاتك، سواء وظيفة او حبيبه لم تكن من نصيبك، ولا تأن وجع فقدان أي شيء تمتلكه، وان كان لك نصيب فيه فلم تفقده، وكما يقول المثل الغربي الدارج:"لا تبكي على اللبن المسكوب".

من هنا نسرد لكم قصتنا، والتي تدور احداثها حول شاب يدعى "عاطف"، يبلغ من العمر 20 عاماً، وشقيقته "إحسان"، التي تبلغ من العمر 30 عاماً، وتقوم برعاية شقيقها "عاطف"، بعد وفاة والديهم في حادث اليم.

"عاطف" شاب مكافح، الى ابعد الحدود، يعمل في وظيفة مسائية، من اجل ان ينفق على شقيقته ودراسته الجامعية في نفس الوقت، خصوصاً بعد وفاة والديه في حادث اليم، منذ 5 سنوات، حيث لم يكن لديه هو وشقيقته أي مصدر رزق اخر غير ما يحصل عليه نظير عمله.

وفي إحدى المرات، بعد عودة "عاطف"، من العمل، واثناء تصفحه لمواقع التواصل الاجتماعي، شاهد فيديو لأحد الأشخاص، يقوم بشرح طريقة تربية "الحمام"، وكيفية الاهتمام به، من اجل ان يتكاثر، وينتج المزيد، فما من "عاطف"، إلا وان جمع المزيد من المعلومات، حول ذلك المشروع، من اجل ان ينفذه فوق سطح منزله البسيط المكون من دورين فقط، حتى يحسن من دخله، من اجل ان يشتري متطلبات شقيقته "إحسان" لإتمام زيجتها، لاسيما وان الأخيرة مخطوبة لأحد الأشخاص.

وبالفعل تحدث "عاطف"، مع شقيقته، والتي وافقت على فكرته، حيث نزل "عاطف"، الى احد الأسواق المحلية لشراء "الحمام"، المطلوب للمشروع، وبالفعل اشترى بكل ما يملك "حمام"، وبعض مستلزمات المشروع.

واستمر "عاطف"، وشقيقته "إحسان"، في الإنفاق على المشروع ومتابعته حتى اصبحوا يمتلكوا غية "حمام"، كبيرة، تفوق الـ100 "حمامة"، ومع اقتراب موعد زفاف "إحسان"، قرر "عاطف"، ان يبيع كل ما يملك من "حمام"، من اجل ان يساعد ثمنه في شراء مستلزمات شقيقته، لإتمام الزفاف.

وفي يوم البيع صعد "عاطف"، مع شقيقته "إحسان"، الى سطح المنزل، من اجل ان يطعموا "الحمام"، لاسيما وان هناك شخص سوف يأتي في المساء، من اجل ان يشتريه، ولكن تفاجأ الشقيقين ان كل ما يمتلكوا من "حمام"، قد مات بفعل فاعل، هنا لم يستطيعوا تحمل الكارثة، التي حلت بهم، وفقدوا النطق لفترة، واصبحوا غير قادرين على الحركة من هول المنظر.

وبعد مرور ساعات استطاع "عاطف"، وشقيقته، ان يستجمعوا قواهم مرة أخرى، من اجل ان يتعرفوا على قاتل "الحمام"، الذي كان سيكون بمثابة طوق النجاة لـ"إحسان"، من اجل زواجها، وبالفعل بدأ الثنائي يبحث، فلم يجدوا شيء يدل على الفاعل، ولكنهم رسموا خطه، حيث تركوا الحمام كما هو "ميت"، وراقبوه من بعيد، على امل ان الفاعل يعود، وبالفعل لاحظوا "كلب"، يقفز من سطح "الجيران"، ويأكل في باقي "الحمام"، الميت.

هنا ذهب الثنائي، الى صاحب "الكلب"، وسردوا له الحكاية، وكان مقتدر مادياً، فاستطاع ان يعوضهم بثمن "الحمام"، الذي تسبب في قتله كلبه، وبعد رفض مستمر من الثنائي، بعدم قبول المبلغ، إلا ان الرجل اشترى لـ"إحسان"، كل ما ينقصها من اجهزه كهربائية وخلافة لإتمام زواجها، وذهب به مفاجأة الى منزلهما.  

    

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات