Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. كانت تجد أدوية علاجها أمام باب شقتها كل شهر فركبت كاميرات مراقبة لتري الفاعل.. وهنا كانت المفاجأة

في حي شعبي قديم كانت تسكن الحاجة فايزة وحيدة في شقتها بعد وفاة ابنها الوحيد مراد في حادث سيارة الذي أصابها بالحزن والألم والمرض، فقد كان مراد بالنسبة لها كل شيء في الحياة بعد وفاة زوجها منذ سنوات طويلة، وبالرغم من هذه الفاجعة إلا أنها ارتضت بقضاء الله وظلت تتعبد لله أن يلهمها الصبر والسلوان.

وفي يوم من الأيام وبينما كانت الحاجة فايزة صاعدة على سلم بيتها فقدت الوعي فجأة فرأها محمود صديق ابنها المتوفي فاستدعي والدته وحملوها الي شقتهم، وهناك طلب محمود الطبيب الذي احضر وكشف علي الحاجة فايزة وأخبر محمود أنها مريضة بالسكر وتحتاج الي اخد العلاج بانتظام.

شكر محمود الطبيب وظل معه حتي انصرف ثم صعد إلى شقته فوجد الحاجة فايزة تستعد للرحيل، فقام بمرافقتها الي شقتها وفي الطريق اخذ يلومها علي إهمالها لنفسها وعدم أخذ الأدوية بانتظام، فقالت لها" يا بني انت تعلم ضيق الحال فأنا أحضر من الأدوية ما أستطيع والشافي هو الله".

وفي صباح اليوم التالي طرق باب شقة الحاجة فايزة فذهبت لتستطلع الأمر، وعندما فتحت باب الشقة وجدت شنطة مليئة بالأدوية فاستغربت الأمر وأخذت تتلفت يميناً ويساراً فلم تجد أحد، ومر الشهور وتكرر نفس الأمر فقررت الحاجة فايزة تركيب كاميرات مراقبة لتعرف من وراء هذه الأدوية.

وبالفعل استيقظت فايزة في يوم من الايام ووجدت كالعادة شنطة الدواء فأخذتها، وذهبت مسرعة لتتصل بفني الكاميرات لفحص شريط التسجيل، وهنا كانت المفاجأة لقد وجدت أن فاعل الخير هو محمود صديق ابنها المتوفي فدمعت عيناها من الفرحة والحزن علي حالها في أن واحد.

شارك برأيك هل تؤيد اخفاء محمود لعمله الإنساني مع الحاجة فايزة؟

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات