Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) قرر أن يصوم رمضان وعندما ذهبت زوجته تدعوه لتناول السحور اكتشفت كارثة

 


اعتاد الحاج موسى، أن يسهر مع زوجته كل مساء حتى الفجر ثم يصلي معها الفجر ويذهب الجميع للنوم، كانوا يقرأون القرآن وبعد أن ينتهوا يسبحون طوال الليل. 


كانت هذه العادة التي أصبحت عبادة تعود أن يفعلها الحاج رمضان وجعل جميع أولاده يفعلونها حتى تنشأ في كل أسرة منهم البركة والخير.

حرص على تعليم أحفاده ذكر الرحمن وأهمية أن يشكرون الله ويدعون الله ليلا ونهارا، وفي كل عام قبل بداية شهر رمضان كان يفعل عادة جميلة للغاية. 


إذ كان يذهب هو وزوجته ليشتري لجميع أولاده خزين رمضان ويخصص لكل ولد وفتاة حقيبة خاصة به محملة بالزيت والسكر والأرز والمكرونة وحتى التمر والمعلبات كان يشتريها لهم. 

وفي أحد الأيام من شهر رمضان المبارك قد نوى أن يصوم رغم أن الطبيب نصحه بعدم الصوم لأنه حالته الصحية لا تسمح بذلك وطلب منه أن يخرج من أمواله بديلا عن الصوم. 


لكن الشيخ الكبير رفض وقرر أن يصوم وكان يرى في ذلك أنه يتقرب من الله ويكفر عن ذنوبه التي فعلها وهو صغير والتي دائما ما يتذكرها ويعاتب نفسه عليها وكثيرا ما يعاني منها بينه وبين نفسه. 

ذهبت زوجته من أجل أن تدعوه لتناول السحور بعدما أحس بالإرهاب على غير عادته وذهب للنوم ولم يسهر معها كما اعتادت. 


وأخذت تناديه لم يرد عليها دخلت الغرفة وجدته قاطع النفس لا يرد لا يستجيب لا يتكلم لا تسمع له صوتاً لا يهمس، أستدعت الطبيب بسرعة واكتشف أنه مات. 

رحل الرجل الطيب، وكان أخر ما نوى عليه هو صيام شهر رمضان، ومات وكان همه هو الرحمة والمغفرة من عند الله. 


العبرة من هذه القصة أننا نفكر دائما في حسن الخاتمة فلا نعرف متى وكيف سنموت لكن بالتأكيد أننا سنموت في أحد الأيام يجب أن نكون جاهزين لهذا اليوم ونذهب إلى الله بدون ذنوب. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات