Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| أثناء سفرى بالقطار.. جلس رجل بجانبى ووضع شئ غريب فى حقيبتى.. وعندما فحصته صرخت من الصدمة

بدأت القصه عندما حضرت حفله زفاف صديقتى ، واثناء الحفله أعجب بى أحد الشباب المتواجدين فى الحفل ، وكانت مفاجئه بالنسبه لى عندما جاء فى اليوم التالى إلى منزل عائلتى وطلب يدى للزواج .

كان الأمر مفاجئ بالنسبه لى خاصه أننى لم اعرفه من قبل ، وايضا بسبب سرعته فى اتخاذ القرار دون تفكير .

وكان الجميع متعجب من إصراره الشديده على الارتباط بى ، وفى النهايه ترك والدى الأمر لى للتفكير فيه واتخاذ القرار .

وبعد تفكير طويل وعرضت الأمر على اكثر من شخص من المقربين لى ، وكان الجميع يؤيد خطوه الارتباط ، خاصه وأنه شاب جيد على المستوى الاخلاقى والتعليمى أيضا .

لذلك أعلنت موافقتى وتم الارتباط سريعا ، وكانت الايام الاولى فى الارتباط هى فتره تعارف بيننا ، وكان دائما يسعى للتقرب منى أكثر ، وكان أكثر مايجعلنى أحبه هو اهتمامه الدائم بكل تفاصيل حياتى .

ومرت الايام سريعا وتزوجنا ، وربما كان الزواج أيضا بسرعه كبيره ، حيث لم أشعر بالوقت ابدا ولا اعلم كيف مرت الايام بهذه السرعه وتزوجت من هذا الشخص .

وكانت حياتى الزوجيه اسعد مايكون ، فقد كان يحبنى زوجى كثيرا ، وكانت حياتنا تسير على نهج من الاهتمام والتفاهم .

وبعد مرور ست شهور من الزواج ، كانت المفاجاه الساره ، حيث علمت أننى حامل فى تؤم ، وكانت سعادتنا كبيره ، وكان زوجى يهتم بى فى هذه الفتره كثيرا ، وكان ينتظر مرور الوقت سريعا لكى يرى الاطفال ويحتفل بوجودهم معنا .

وبالفعل مرت الشهور سريعا ، وانجبت بنتين اجمل من القمر ، وأصبحت سعادتنا اكبر معهم ، واصبحوا هم كل حياتى .

ولكن يبدوا أن الحياه لا تسير كما نتمنى دائما ، حيث فى يوم من الايام جاء لى خبر مثل الصاعقه التى قلبت حياتى رأسا على عقب ، حيث اخبرونى ان زوجى تعرض إلى حادث سياره ضخم أدى إلى وفاته فى الحال !

شعرت لحظتها أن الحياه توقفت أمام عينى ، ذهبت سريعا الى زوجى لكى ألقى نظره الوداع الاخير ، ولكنى كنت فى هذه اللحظه انسانه أخرى غير الذى اعرفها ، لقد فقدت كل مااملك فى الحياه ، ولما لا فقد كان زوجى هو كل شئ فى الحياه بالنسبه لى .

ومرت الايام بعد وفاه زوجى فى ألم شديد ، وحاله من المراره والحزن لاتفارق حياتنا ، وكنت اجلس كل يوم مع البنات فى المنزل ، ونبكى على حالنا بعد رحيل اهم شخص فى حياتنا .

ولكن يبدو أن وفاه زوجى لم تكن كافيه فى هذه الحياه ، حيث كان القدر يحمل لى حكايه اخرى بعد وفاته .

حيث بعد وفاته بشهر تقريبا ، دعتنى اختى لزيارتها فى منزلها ، وإن نقضى معها عده ايام انا والابناء ، وكان الغرض من ذلك هو الخروج من حاله الحزن التى أصبحت تسيطر على المنزل .

وبالفعل تجهزنا وذهبنا إلى محطه القطار ، من أجل السفر الى منزل اختى ، حيث كانت تسكن مع زوجها فى إحدى الاقاليم البعيده .

وأثناء انتظار القطار ، كان يقف رجل ينظر لنا بااستمرار وكان الأمر يبدو غريبا بعض الشئ ، خاصه أن الرجل كان يراقب تصرفاتنا بااستمرار .

واخيرا جاء القطار وصعدنا ، وكانت المفاجئه عندما رأيت أن هذا الرجل يجلس بجانبى ،ولا اعلم أن كانت صدفه غريبه أن يكون رقم الكرسي الخاص به ، هو الرقم التالى لرقمى .

ولكن فى النهايه تغاضيت عن الأمر ولم انشغل به ، لأن الرحله سوف تستمر لمده خمس ساعات ، ولابد من التعايش مع هذا الوقت .

وفى بدايه الرحله كنت أتحدث مع أبنائي ، واخذنا الحديث طويلا فى أكثر من موضوع ، ومع مرور الوقت بدأ الجميع فى النوم بسبب طول الطريق .

واثناء نومى ، شعرت أن الرجل الجالس بجانبى يضع يده فى حقيبتى ، ويبدو أنه يحمل شيئا غريبا فى يده !

وعندما استيقظت كان كل شئ طبيعى ، وكنت لا اعلم هل مارأيته صحيح ام كان تخيل فقط ، ولذلك قررت أن أفتح حقيبتى واتفحص الأمر .

وعندما فتحت الحقيبه ، ومددت يدى بداخلها ، كانت الكارثه ، حيث وجدت بداخلها ثعبان يتحرك ، وبدأت فى الصراخ وقفزت من مكانى .

وبدأ الجميع فى تهدئتى وفهم مايحدث ، وعندما شرحت لهم الوضع ، بدأ الجميع يبحث عن الحقيبه ، كانت الصدمه أن الحقيبه اختفت !!

وإن الرجل أيضا اختفى من المكان ، وعندما نظرت حولى ، وجدت أن القطار توقف فى إحدى المحطات ، وسريعا أدرك الجميع أن الأمر كان مجرد حيله من أجل الفزع لكى يستغل حاله الصراخ ويسرق الحقيبه ويختفى .

وبدأ الجميع يبحث عن الرجل ، واستطاع بعض الأشخاص الامساك به وهو يغادر القطار ، وتم القبض عليه وتسليمه إلى الشرطه .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات