Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أثناء جنازة زوجها وجدت امرأة تصرخ وتتعلق بنعشه فلما سألت عنها كانت الصدمة

مات زوجها فجأة في حادث سيارة وكانت صدمة وفاته أقوى صدمة تلقتها في حياتها. تحول هذا العالم سوادًا في ناظريها وهي ترى أطفالها الصغار أيتامًا بلا أب وتبكي وتشتكي إلى الله حالها وتسأله الصبر والعون فلا عائل لهم بعد زوجها ولا معين سوى الله. ومرت لحظات يوم الدفن مرة، وجاءت سيارة الإسعاف تحمل الجثمان حتى باب المسجد وكانت صلاة الجنازة وبعد بضع دقائق احتمل المشيعون الجنازة على أعناقهم وخرجوا بها من المسجد صوب المقابر.



وفي تلك الأثناء، وجدت الزوجة صراخًا لا حد له يصدر من امرأة تتعلق بنعش زوجها، ونظرت إليها وهي لا تعرفها وعندما سألت عنها أخبرها من كانوا برفقتها أن تلك هي زوجته التي أخفى أمر زواجه في السر عنها. وكيف يكون سرًا والجميع يعلمون أنها زوجته؟! سألت الزوجة نفسها ووجدت نفسها في مشهد الوداع الأخير ساذجة وآخر من يعلم حقيقة زوجها الذي أوهمها أنها الوحيدة في حياته.

وعلى الرغم من حزنها، كانت صدمة ما شاهدته قوية، لأن تعلق تلك المرأة بالنعيش يشي للجميع بمكانته عندها ويبدو أن صدمتها فيها كانت شديدة. عندها كفكفت الزوجة الأولى دمعها ونظرت إلى النعش وهي تودعه وتقول لصاحبه "رغمًا عني سأحزن على فراقك يا رجل، فإن كنت أستطيع تجاوزك وخلع حبك من قلبي فلن أستطيع أن أرى يتمًا في عين أطفالي ولا أريد لك خاتمة السوء لأجل أولادي في المقام الأول والأخير. رحمك الله يا زوجي وأبا أولادي."

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات