Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" اختى وضعت لى سم فى الطعام بالاتفاق مع زوجى " والسبب صادم "

بدأت الحكايه عندما انتهت دراستى فى كليه التجاره وتخرجت رسميا ، وبعدها تم تعيينى فى قسم الحسابات بااحدى الشركات .

وكانت كل رغبتى منذ اليوم الأول فى العمل ، هو النجاح وتحقيق ذاتى ، ولذلك لم يشغلنى اى شئ اخر عن هذا الهدف .

وبعد مرور عام واحد فقط تخرجت اختى التى كانت تصغرنى بعام من نفس الكليه ، واخذتها للعمل معى فى نفس الشركه ، وتم تعيينها معى فى نفس القسم ايضا .

وكانت سعادتى بها كبيره ، لانها كانت اختى الصغرى وصديقتى فى نفس الوقت .

ومرت الايام على هذا الحال ، نذهب الى العمل صباح ونعود فى نهايه اليوم إلى منزلنا ، وذات يوم أثناء عودتنا من العمل ، أخبرتنى اختى أن هناك زميل لنا فى العمل ، تحدث معها بشأنى ، حيث يريد الزواج منى !!

وقالت لى أنه معجب كثيرا بى ، ولذلك طلب وساطه اختى فى هذا الأمر حتى يعرف رأيي اولا .

كان الأمر مفاجئ لى ، ولكن اختى كانت مقتنعه كثيرا بهذا الارتباط ، وكانت تتحدث معى كثيرا فى هذا الأمر .

وبعد مرور يومين كررت نفس الحديث مره اخرى ، وبعد تفكير عميق فى الأمر وافقت فى النهايه . 

وبعد مرور يومين جاء هذا الشاب إلى منزلنا ، وتحدث مع والدى رسميا ، وطلب يدى للزواج ، ووافق والدى على الارتباط ، لانه كان لديه علم مسبق بالأمر .

وبعد أيام قليله تم الارتباط رسميا فى فتره خطوبه قصيره ، وبالرغم من أنه زميلى فى العمل ، ولكن فى فتره الخطوبه ، لاحظت من خلالها أن هذا الشاب انسان على درجه عاليه من الاخلاق والثقافه أيضا ، واستطاع فى وقت قصير أن يجعلنى أطمئن بعض الشئ فى قرار الأرتباط به .

ومرت الايام هكذا ، حتى جاء موعد الزفاف ، وتم الزفاف سريعا فى حفله بسيطه ، وبدأت حياتى الزوجيه معه ، وفى الايام الاولى من الزواج كانت حياه مثاليه فى كل شئ تحلم بها اى فتاه ، فقد قدم لى كل شئ من مشاعر واهتمام وتفاهم ، وكان يحبنى ويقدرنى كثيرا .

ومرت الايام على هذا الحال ، وأصبحت أذهب الى العمل مع زوجى بعدما كنت أذهب مع اختى ، وكانت الحياه تسير على تفاهم كبير بيننا .

وفى يوم من الايام كان يوجد جرد بداخل الشركه ، وكنت أنا رئيسه اللجنه المختصه بعمل الجرد وكانت المره الاولى لى التى اتولى فيها مهمه عمل مثل هذه ، لذلك كنت دقيقه للغايه فى العمل ، وبعد مرور ثلاثه ايام من العمل الشاق ، اكتشفت كارثه !!

حيث اكتشفت أن هناك عجز كبير فى الماليه الخاصه بزوجى ، وكانت الكارثه الأكبر عندما علمت أن زوجى اختلس مبلغ كبير من المال عن طريق تزوير بعض المستندات .

كانت صدمه مدويه ، وقبل أن ارسل التقرير النهائى واجهته بهذا الأمر ، وفى البدايه انكر ولكنى عندما كشفت فعلته ، طلب منى أن اتغاضى عن هذا الأمر ، لانه فى النهايه زوجى .

ولكنى أخبرته أن ضميرى لن يسمح بهذا الأمر ،واننى سوف ارسل التقرير بما فيه من حقائق ، وعندما علم أننى لم اصمت ، فجر مفاجئه مدويه فى وجهى .

حيث قال إن اختى أيضا شريكته فى هذه السرقه ، وكشف لى مستندات تدين اختى بشده فى هذا الأمر ، وقال لى ذلك لعل أن أتراجع عن ارسال التقرير .

وبالرغم من حبي لأختى ولكنى لم أتردد لحظه فى القيام بعملى على أكمل وجه ، وأخبرته لن اصمت مهما كانت الخسائر .

وفى اليوم التالى ، طلبت اختى أن تتحدث معى قبل أن ارسل التقرير !! وبعد محاولات عديدة وافقت على الاستماع لها هى وزوجى للمره الاخيره .

وذهبنا إلى منزلنا وجلسنا وقالت اختى ، أنها سوف تعيد كل شئ الى نصابه الصحيح ، وسوف تصحح كل الأخطاء الماليه مع زوجى ، واقنعتنى بذلك .

وفى نهايه الجلسه طلبت أن نتناول الغداء معا ، وقالت انها طلبت طعام جاهز ،وبعد دقائق جاء الطعام ،وخرجت اختى واستلمت الطعام ، وكانت وجبه سريعه التجهيز .

وتناولنا الطعام انا وزوجى واختى ، ولكن بعدما تناولت الطعام شعرت بالالم الشديد فى بطنى ، وسقطت ارضا وبدأت عينى فى الانغلاق رويدا رويدا ، وكان زوجى واختى ينظرون إلى وابتسامه الانتقام على وجوههم !!

وبعد وقت قصير خرجوا معا ، وتركونى فى النزاع الاخير ، كانت روحى على وشك الخروج من جسدى !!

وظللت اقاتل واقاوم هذا الالم ، حتى استطاعت الوصول إلى الهاتف ، والاتصال بالاسعاف ، وبالفعل تم انقاذى من الموت ، والسبب فى ذلك ، أننى كنت عانى فى هذه الفتره من مرض فى المعده ، وكنت اتناول دواء للمعده ، وقبل أن اتناول الطعام تناولت هذا الدواء ، الذى اضعف مفعول السم فى جسدى ، ولولا ذلك الدواء كنت توفيت فى الحال .

وفى المستشفى أخبرتهم بكل شئ ،وتم القبض على الاثنين اختى وزوجى معا ، وبدات سلسله كبيره من التحقيقات والتهم الموجهه إليهم ، سواء السرقه أو محاوله قتلى .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات