Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سقط هاتفى فى القبر أثناء دفن زوجى وفى اليوم التالى اتصلت عليه وكانت المفاجأة

بدأت القصه عندما كنت طالبه فى الصف الاول بكليه الطب ، ومن خلال الدراسه أحببت زميل لى فى الجامعه وكان اكبر منى بثلاث سنوات .

ومع الوقت أصبح الحب أقوى بيننا ، وكانت احلامنا أن تتزوج فى يوم من الايام ، لذلك كنا نسابق الوقت لكى تنتهى الدراسه سريعا ، ويأتى إلى والدى ويطلب يدى للزواج .

ومرت الايام والشهور ونحن معا وأحلامنا تكبر كل يوم ، وكلما عبرنا مرحله دراسيه كنت أشعر أن الاحلام تقترب أكثر .

ومرت السنوات وتخرج هذا الشاب الذى أحببته وأصبح طبيبا رسميا ، وانا كان متبقى لى ثلاث سنوات فى كليه الطب .

ولكنه بعد عام واحد من تخرجه جاء إلى والدى وطلب يدى رسميا ، ولأن والدى كان يعلم رغبتى فى الارتباط به وافق سريعا ، وتمت الأمور فى سهوله كبيره دون تعقيدات ، وكان الجميع يحسدنا على مانحن فيه ، حيث تم هذا الارتباط بعد سنوات من الحب .

ومرت الايام فى سعاده وتناغم كبير ، حتى جاء موعد الزفاف وكان متبقى لى عام فى الكليه حتى التخرج رسميا .

ولكن كان لزفاف استعدادات خاصه ، وكنت أشعر لحظتها أننى اسعد انسانه فى الكون ، حيث أخيرا سوف تبدأ حياتنا الزوجيه معا ، وهو اليوم الذى كنا دائما نحلم به .

وانتهت حفله الزفاف ، وذهبت مع زوجى إلى منزل الزوجيه اخيرا ، وكانت سعادتنا معا لايمكن وصفها ابدا ، ومااجمل تلك اللحظات التى تظل خالده فى الذاكره طول العمر ، ولايمكن نسيانها ابدا .

وبدأت حياتنا الزوجيه ومنذ اليوم الأول فيها ، كان زوجى يساعدنى فى دراستى الجامعيه ، وكان لديه رغبه كبيره فى أن أنجح بتفوق كبير ، حتى أصبح زميله له رسميا .

وبالفعل انتهت السنه الاخيره فى الدراسه ، وأصبحت طبيبه رسميا بعدما حصلت على تقدير جيد جدا ، وكان زوجى سعيد وفخور للغايه بما حققته .

وكانت حياتنا سعيده ومستقره للغايه ، وكان اجمل الاخبار التى جعلت سعادتنا اضعاف ، عندما علمت أننى حامل فى طفلنا الاول .

وبعد مرور عدة شهور جاء المولود ، والذى جعل حياتنا أكثر بهجه وسعاده لايمكن تخيلها أو وصفها ، ومنذ زواجى كانت الأمور مستقره للغايه ولا يوجد جديد ابدا .

وفى يوم من الايام كان زوجى يعمل فى عيادته الخاصه ، وحدث حريق ضخم بها أثر انفجار خط الغاز داخل العماره ، وأدى إلى انهيار جزئى فى العماره التى يوجد بها عياده زوجى .

وكانت كارثه بكل المقاييس حيث أدت إلى عدد من الوفيات والاصابات ، وعندما علمت الخبر أسرعت إلى المكان وأنا فى صدمه كبيره خوفا على زوجى وكنت أطمئن نفسي أنه بالتأكيد بخير .

ولكن ماحدث أننى عندما ذهبت وجدت معدات ثقيله تحاول انقاذ من بالداخل ، لانه حدث انهيار كبير ولم يستطيع أحد الخروج ، ولا يعرف احد مصير من بالداخل أو عددهم ، أو الوفيات والاصابات .

وكان الجميع يحاول المساعده لإنقاذ الناجين بالداخل ، وكنت فى حاله انهيار عصبى تام ، لاننى لا اعرف ماذا حدث لزوجى وماهو مصيره بالداخل .

وكانت الساعات تمر فى صعوبه كبيره ، حتى استطاعت فرق الإنقاذ ، استخرج بعض الأشخاص ، ولكن كانت الصدمه ، أن هناك عدد كبير من الجثث كان فى عياده زوجى قد تفحم أثر الانفجار الضخم الذى حدث فى العياده .

وبعد رحله عذاب طويله انتهت عمليات الإنقاذ ، وكانت صدمتى كبيره لايمكن تخيلها ، حيث اخبرونى أن زوجى ممن فقد حياته بالداخل ، وقد تفحمت جثته أثر الحريق !

كانت لحظات لايمكن تحملها ، وشعرت أننى فقدت حياتى أيضا معه ، فقد كان هو الروح الذى تسكن بداخلى ، وكيف يذهب بهذه السهولة ويبتعد عنى للابد .

وكلما حاولت الاقتراب منه أو رؤيته قبل الدفن ، كان الجميع يرفض ، ولم يسمحوا لى بالاقتراب منه ولو مره واحده ، وبدأت الجنازه سريعا وإجراء عمليه الدفن فى المقابر .

وكنت احاول بشتى الطرق أن أذهب إليه أو حتى أشعر بقربه للمره الاخيره فى حياتى ، قبل وداعه الاخير ، وبالفعل اقتربت منه وحاولت الدخول معه فى القبر ، ولكن كان الجميع يمنعنى من ذلك .

ومرت هذه اللحظات فى قسوه شديده ، ومرت هذه الليله بصعوبه شديده وحزن قاتل ، وفى الصباح بحثت عن هاتفى لإجراء مكالمه عاجله مع اختى ، ولكنى لم أستطيع العثور عليه ، وبعد عمليه بحث طويله تذكرت أن الهاتف سقط منى أثناء الجنازه .

وذهبت مع اخى وأخو زوجى إلى المقابر من أجل البحث عنه ، وعندما اتصل اخى على الهاتف ، اكتشفت أن الهاتف بداخل القبر !!

وطلب منى اخى وأخو زوجى أن نذهب لانه يصعب فتح القبر مره اخرى ، ولكنى صممت على فتحه ليس من أجل الهاتف ، ولكن ربما تكون هذه الفرصه الاخيره للقاء الاخير من جسد زوجى الحبيب .

وكان اخى وأخو زوجى خائفون كثيرا من هذا الاقتراح ، ولكنى صممت عليه ، وبالفعل اقتربت من الباب الحديد الذى يوجد بالقبر لفتحه .

وساعدنى اخى وأخو زوجى عندما علموا أننى لن اتنازل عن رغبتى ، وبالفعل تم فتح القبر ولحظتها ذهبوا بعيدا فى رعب وخوف شديد .

ولكنى لم أشعر باأى خوف أو قلق ، لاننى بالقرب من زوجى وحبيب روحى ، ودخلت انا القبر ووجدت الهاتف بالفعل ، ولكن أثناء خروجى ألقيت نظره اخيره على جسده ، وكانت المفاجأة صادمه !

حيث كان الجسد الملقى فى القبر اقصر من زوجى فى الطول ، وأيضا كان يبدو أن الجسد اضخم من حيث الوزن ، لذلك كان لدى شك كبير حول هذا الأمر هل هو جسد زوجى ام جسد اخر .

وبعد حاله استغراب شديده ، وكان اخى يطلب الذهاب وغلق القبر ، فى هذه اللحظه جاءت لى فكره غريبه بعض الشئ ، حيث طلبت من اخى الذهاب الى البيت وجلب بعض المعدات الطبيه ، وطلبت منه أن لا يسئلنى عن السبب .

وبالفعل ذهب سريعا وعاد بعد وقت قصير ، فرفعت بعض الاقمشه عن الجسد ، وأخذت منه عينه !!

ولحظتها كان اخو زوجى واخى يتعاملون معى على أننى مجنونه أو اصابتنى حاله نفسيه من هذا التصرف .

ولكنى ذهبت مباشره الى إحدى المعامل وطلبت إجراء تحليل لها لمعرفه ، هل هى مطابقه لزوجى ام لا ، وبما أننى طبيبه فاانا اعلم جيدا ماذا افعل .

وبالفعل بعد مرور أسبوع كانت مفاجأة مذهله ، حيث اكتشفت أن العينه ليست مطابقه لزوجى !!

واخبرت الجميع أن الجسد المدفون ليس جسد زوجى ، وبدأت عمليه البحث الطويله والكبيره فى المستشفيات وبين المفقودين فى الحادث حتى وجدت أهل المتوفى الذى دفن فى قبر زوجى ، وبعدها وجدت احد المصابين والذى كان فى غيبوبه تامه أثر الانفجار ، وكان به نسبه حروق فى وجهه كبيره للغايه ، وعندما استعلمت من المستشفى عن هذه الحاله ، قالوا انها منذ يوم الحادث لم يسئل أحد عنها .

وعندما دخلت غرفته ، كانت سعادتى لايمكن وصفها ، انه زوجى ونبض حياتى ، أنه مازال حيا .

وبدأت عمليه علاج طويله استمرت لعام كامل ، وبعدها استعاد جزء من عافيته ، وبما أنه طبيب فقد ساهم الكثير من زملائه فى علاجه ، واجرى عدة عمليات تجميل لكى يتمكن من العوده لحياته مره اخرى .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات