Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" خططت لتزوج أبيها من صديقتها.. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان أو الخاطر

كان هُناك فتاة تبلغ من العمر 27 عامًا ولم تتزوج بعد، وكانت تعمل في وظيفة مرموقة واستمرت بها ولم تتزوج بالرغم من تقدم الكثيرين لخطبتها، ولكنها قررت أن تعيش حياتها لنفسها فقط.

وقد توفيت والدتها في عمر صغير، ولم يتبقى لها إلا والدها صاحب ال 50 عام والذي قرر عدم الزواج من أجل تربية ابنته، وعندما كبرت كان يريد أن يزوجها من اجل ان يرتاح باله، ولكن الابنة رفضت الزواج بشكل قاطع.

ولكن الأب دائمًا ما كان يتحدث معها في هذا الأمر، قررت الابنة ان تزوجه حتى تتخلص من ذلك الحديث الذي كان يزعجها كثيرًا، وبالفعل تحدثت مع أحد أصدقائها في العمل وكانت فتاة تبلغ من العمر 37 عامًا ولم تتزوج بعد.

وعندما عرضت الأمر عليها وافقت فورًا لأنها كانت تريد الزواج، أخذت الابنة صديقتها عدة مرات إلى البيت من أجل أن يراها والدها وتلفت انتباهه وبالفعل حدث ما تم التخطيط له وطلب من ابنته ان تتحدث مع صديقتها من أجل الزواج.

وافقت الفتاة وتم العرس وعاشوا مع بعضهم البعض حياة سعيدة، ولكن سرعان ما تملكت الغيرة قلب الابنة وبدأت تعامل صديقتها معاملة سيئة، بل وصل الحال إلى انها كانت تقوم بتوصيل كلام لم يحدث إلى والدها عن زوجته.

توترت العلاقة كثيرًا وفهمت الزوجة ما يحدث من وراء ظهرها، وترتب على ذلك طلبها من زوجها بأن يشتري لها منزل يعيشون فيه بدون الابنة، أو طرد الابنة من المنزل لأنها تعمل بالفعل ويمكنها ان تعتمد على نفسها.

عندما علمت الابنة بذلك الأمر قررت أن تنتقم أشد انتقام من زوجة الأب، حيث وضعت لها السم في العسل، ولعدم لفت الانتباه قامت بشراء سم يأتي بمفعولة بعد عدة مرات، وفي تلك الأثناء كانت الزوجة حامل ولكن السم قد تمكن من جسدها وتوفيت.

حزن الزوج كثيرًا، وحزنت الابنة أيضًا لأنها لم تكن تعلم أن هناك جنين في رحم صديقتها التي قامت بقتلها، ومن أجل أن تريح ضميرها قررت أن تعترف لأبيها عن ما فعلته، وبالفعل عزمت على ذلك الأمر وذهبت لأبيها وعندما علم الأب ظل يبرحها ضرب حتى توفيت دون قصده، فهي لم تتحمل الضرب.

وهكذا انتهت حياة الأسرة، حيث أن الأب أيضًا قام بإبلاغ الشرطة وحكى لهم القصة كاملة، وقد تم الحكم عليه بالسجن المُؤبد ليعيش باقي عمره في السجن.

في رأيك.. من المظلوم في تلك الحكاية ومن المُخطئ؟!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات