Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سربت الغاز وغلقت باب الحمام على زوجها إلى اختناقه.. ثم اشتعلت به النار.. والسبب صادم

الحياة ليست دائما جميلة في كل مراحلها، قصة اليوم عن شاب أحبته فتاة، هذا الشاب قرر الزواج منها، ولكنه لديه الكثير من المشاكل، الاختلاف الطبقي بينهما، هى من مستوى اجتماعي عالي، وهو في مستوى اجتماعي أدني، ثم مشكلة أنه فقير لا يمتلك المال للزواج، المشكلة الثالثة أن الفتاة كانت تعالج من كهرباء زائدة داخل المخ وهي صغيرة، ورغم علاجها يتبقى لديها أثر ما، ففاصيلها أنها تحب بقوة أو تكره بقوة، لا تملك اتزان نفسي، وعندما ظهر الشاب شعرت معه أنه هو كل الحياة

عرضت الأمر على الأهل فرفضوا بشدة للاختلافات الطبيقية بينهم أهلها وأهل العريس، ولكنها صممت، وهددهم بأنها سوف تنتحر، الأهل يعلمون مرضها السابق، ويشرعون بالخوف لو صمموا على رفضهم، الشاب يضغط أكثر عليها بالحب والحنان والحنية الزائدة، فجعلها لاترى سوى هو، كأنه سعادة العالم

زاد تمسك الفتاة بالشاب، بل تخطى الارتباط والحب إلى التعلق المرضي، نجح الشاب في هذا على مدارعام كامل، وبسبب علمه بمرضها السابق، جعله يستخدم جميع الأساليب النفسية المرهقة لها في الضغط عليها، وبالفعل وافقوا الأهل على الزواج دون رضاهم، ودفعوا المال؛ لكي تتم الزيجة، ليس لديهم حلاً أخر

جاء يوم الزفاف، الفتاة في حالة سعادة لا توصف غير طبيعية، والشاب يظهر عليه نشوة الانتصار لهدفه، بعد انتهاء مراسم الحفلة، صعدا إلى غرفتهما داخل الفندق، وفجأة الشاب استأذن دقائق من الفتاة لكي يسلم على أحد أقاربه في الأسفل ثم يعود، الشاب من نشوة الاحتفال ترك بطاقة هوايته والهاتف

ابتسمت الفتاة وهي تشاهدهما من حبها للشاب، وقررت تفتح الهاتف، وكانت الصدمة، وجدت صور له مع فتاة ورسائل رومانسية بينهما، وفي احدي الرسائل الصوتية، كان يقول لها أنه يريد الزواج منها؛ لكي يراث المال، لأنه مخطط أن يتخلص منها، والكل يعلم أنها مريضة، حالة نفسية سببت لها انتحار، وأنه يريدها الأول التنازل عن املاكها

فجأة تحاولت مشاعر الفتاة من الحب إلى الكره، وقررت الانتقام، كسرت اسطوانة غاز داخل الحمام، وعند عودته قالت له الحمام جاهز، وعندما دخل الحمام مع البخار لم يشعر بشىء في البداية، ولكنه شعر باختناق شديد، وعندما حاول الخروج، كان باب الحمام مغلقاً من الخارج، وعندما صرخ لانقذه، رمت له عود مشغل من تحت الباب، فاحترق به المكان

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات