Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت ابنة عمى بعد إصابتها بالعمى.. وفى ليلة الزفاف اكتشفت كارثة مدوية

بدأت الحكايه عندما تخرجت من الجامعه ، وتم تعيينى فى وظيفه جيده فى إحدى الشركات ، ومنذ بدايه عملى

وكانت حياتى تنقسم بين العمل ، وبين عائلتى ، حيث كنت احب الجلوس مع والدى واسمع منه حكايات الماضى ، وذكريات الأجداد خاصه أن عائلتنا كانت عائله صعيديه تنتمى إلى الريف ومايحمله من ذكريات جميله .

واستمرت الحياه هكذا ، اذهب إلى العمل صباحا ، واعود للبيت اجلس مع والدى ووالدتى ، ثم اذهب إلى غرفتى لقراءه بعض الكتب ، فقد كانت القراءه هى عالمى الآخر الذى أذهب فيه بعيدا عن الواقع .

ومرت الايام ، وكانت والدتى تضغط على كثيرا من أجل الزواج انا الآخر ، ولكن لم يكن موضوع الزواج له أهميه فى حياتى ولم أنشغل به يوما ، وظلت حياتى على هذا الوضع حتى حدثت بعض الأمور غيرت مسار حياتى تماما .

حيث ذات يوم اخبرنى والدى اننى لابد أن أتزوج ، وإن زوجتى هى ابنه عمى التى تسكن فى منزل العائله فى البلد !

كان الأمر صادم للغايه ، خاصه أن ابناء عمى لا اعرف احد منهم ، وأيضا كان عمى دائما بعيدا عنا ولايوجد تواصل بيننا .

ولكن كان الغرض من الزواج ، هو بعض الأمور المتعلقه بالميراث ، ولذلك كان والدى لديه إصرار كبير على استكمال خطوه الزواج .

وبالفعل سافرت مع والدى إلى البلده ، وجلسنا وتحدثنا مع عمى ، وجاءت ابنه عمى لتجلس معنا ، وكانت الصدمه مدويه عندما علمت أنها عمياء !!

وقبل أن أتحدث ، اخبرنى عمى أنها أصيبت بالعمى منذ عده شهور ، وإن الأطباء أخبروه أنها سوف تتحسن حالتها مع الوقت .

وامام إصرار الجميع ، لم يكن هناك حل سوى الزواج منها حتى لايغضب والدى .

وبالفعل تم الاتفاق على كل شئ ، وبعد اسبوع واحد تم تحديد موعد الزفاف ، وكان الجميع يتجهز من أجل اقامه زفاف يليق بالعائله .

ومرت الايام سريعا ، وجاء يوم الزفاف ، وبدأت الحفله وسط أجواء احتفاليه من العائله والمقربين ، وبعدما انتهت الحفله ، ذهبت مع العروسه إلى منزل الزوجيه .

وعندما دخلنا إلى المنزل ، جلسنا عده دقائق ، وأخذت زمام المبادرة وقررت الحدث معها ، وفى تلك الأثناء ، رأيتها تنظر لى وتبتسم ، وقالت كلمات غير مفهومه ، وبدأت تتحدث كأنها شخصيه اخرى .

ومع الوقت ، بدأ الأمر يبدو مخيفا ، خاصه أنها كانت تغير من صوتها وتحاول التصرف كأنها انسان آخر ، وعندما شعرت أن الأمر غير منطقيا ، تعصبت عليها وبدأ الغضب يتسلل إلى داخلى .

وفى تلك الأثناء بدأت فى الصراخ ، وكانت الكارثه عندما رأيتها تحمل سكينا وتحاول قتلى ، والمفاجاه المذهله أنها لم تكن عمياء .

وبصعوبه استطاعت السيطره عليها ، واتصلت بوالدى ، وجاء مع عمى سريعا الى المنزل ، وكانت فى تلك الأثناء فاقده للوعى .

وتم نقلها إلى المستشفى سريعا ، وهناك كانت الصدمه عندما جاء أحد الأطباء وعلمت أنه الطبيب المعالج لها ، وقال انها مريضه نفسيه ، وإن مرضها يجعلها تتقمص بعض الشخصيات الأخرى وتعيش فى تفاصيل الشخصيه .

وإنها عندما كانت تتعامل على انها عمياء ، كانت تتقمص دور فتاه عمياء وكانت تعيش فى تفاصيل هذه الشخصيه .

وبدأت رحله علاج نفسي طويله ، استمرت مايقرب من عام كامل ، وكنت دائما معها اساندها وادعمها ، فهى لم تكن زوجتى فقط ، بل كانت ابنه عمى فى نفس الوقت ، وبعد مشوار طويل من العلاج ، عادت إلى طبيعتها مره اخرى .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات