Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) والد العروسة أصر على المبيت ليلة الصباحية مع ابنته ففاجأه العريس برد فعله

تعلق الأب بابنته وصار يخشى عليها من كل شيءٍ في حياتها ولم يعان من شيءٍ قط قدر معاناته من فكرة انفصال ابنته عنه يومًا ما وذهابها إلى بيت زوجها لتؤسس هناك أسرتها المستقلة وتربي أبناءها ويتحول تواصله اليومي معها بعدها إلى اتصالٍ هاتفي أو رسالة نصية عبر تطبيق مراسلة أو من خلال أحد برامج التواصل الاجتماعي أو لقاء عائلي تجود عليه به كل أسبوعٍ حسب أفضل تقدير.

هاهي ابنته قد كبرت وجاء يوم زفافها، وبدأت دموع الأب تسبق كلامه وهو يحدث نفسه عن خلو مكان ابنته في بيتها وحاجته إلى التشبع منها بالنظر إلى وجهها المبتسم في ليلة زفافها. وأثناء جلوسه وهو يتابعها مع عريسها سيطرت على عقله فكرة استئذان عريسها بالمبيت معه تلك الليلة لأنه سيموت لو عاد إلى منزله دون ابنته. وفاجأه العريس بالقبول والترحيب مبتسمًا بعدما احتضن الأب وقال له "لا تقلق هي ابنتك وستظل بارة بك ووفية لك وأنت عندها أفضل وأغلى شخص في هذا العالم. وبيتها بيتك ومرحبًا بك فيه طول العمر وليس الليلة فقط."

اطمأن قلب الأب وفرح فرحةً عارمةً وبالفعل طابت نفسه وكفت دموعه عندما علم أنه سيبيت مع ابنته ليلة أخرى ورأى مروءة وشهامة زوج ابنته. وما أن دخل العروسان شقة الزوجية ومعهما الأب؛ حاول الرجل أن يشغل نفسه بمشاهدة التلفاز فلحق به زوج ابنته وظلا يتسامران حتى أعدت العروس العشاء الأول الذي أحضرته لها أمها وبدأ الجميع يتناولون عشاءهم فرحين بالصحبة وشعر الزوج بأن الليلة من أسعد لياليه. وفي الصباح استأذن الأب وهو مطمئن على ابنته وأنها في عصمة رجل شهم وأصيل وعظيم التربية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات