Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. شعرت أن أمي تكرهني.. وعندما سألتها عن السبب كانت الإجابة غير متوقعة

كان لي صديق دائماً ما يقول لي، لماذا عندما تتحدثين عن والدتك تحرصين لي على التأكيد بين كل جملة وأخرى أنك لا تكرهين أمك وانك تحبينها جدا هل يحتاج الشعور بحب الأم أن تقسمين لي كل لحظة بدون حتى أن أسألك؟ 


شعرت بحالة من التوهان والتشوه الفكري، فقلت له نعم بالفعل أنني لا أكره أمي أنا دائماً ما اشعر بحبي لها، يعيد لي حديثي ويقول لي أنتي بالفعل اقسمتين لي أنك تحبين والدتك بدون أن أطرح عليك أي أسئلة بخصوصها.

وجدت صديقي يقول كلام غريب حيث أنه يرى أن هناك من يكره أمه بالفعل ولا يحبها، ويرى في ذلك أنه ليس هناك مشكلة من عدم حب الأم في تلك اللحظة كنت أظن أن حديثه هذا كلام فارغ في تقديري وليس له قيمة من منظوري. 


بعد فترة قصيرة من هذا الموقف البسيط لاحظت شيئاً غريباً جعلني أشك في كلام هذا الصديق وأعود أتذكره بين نفسي كل مرة. 

وجدت نفسي أريد أن أقول له أنت صادق بالفعل، لقد عشت سنوات طويلة أحاول إقناع نفسي إني لا أكره أمي وأنها لا تكرهني وأحاول أن اخفي ذلك الشعور الذي يخنقني وأجلب لها الهدايا. 

دائما ما كنت اشتري من الأشياء التي تعجبني اثنين واحدة لي والثانية لها، واتركها تستخدم اشيائي كيفما تريد في حين أنها لو عرفت اني استخدمت غرض خاص بها مهما كان قليل تشتعل معركة ضارية بيننا.

 في النهاية كل هذا كان لا يرضيها أبدًا، تقلدت وظيفة جيدة في شركة كبيرة، وأخذت ربح كبير وراتب أفضل وتعلمت لغة جديدة وكنت أتعلم لغة أخرى وكنت أظن أن ذلك سوف يرضيها وتكون سعيدة بي لكن لم اشعر بذلك فلم يصدر منها أي فعل يجعلني أشعر بسعادتها مثلا. 

 دائما ما كنت أقف في صفها في كل مشكلة ضد أبي حتى لو كان الخطأ قد وقع منها في حين أن جميع اخواتي كانوا يقفون في صف والدي لكن ذلك كان لا يرضيها أيضا. 

 تأكدت في النهاية أنها لا تحبني لا تقبلنيو وذلك آثار بيني وبين نفسي سؤال غريب وهو هل يمكن للأمهات أن ينجبن أبناء ولا يحبونهم! هل يمكن أن يكرهون أولادهم ويتمنون عدم انجابهم؟

وفي أحد الأيام جلست مع أمي في جلسة اعتراف أو يمكنني أن اسميها جلسة فضفضة، وقلت لها سؤال وهو هل تكرهيني يا أمي أنا اشعر بذلك في تعاملك معي قولي لي الحقيقة؟! كانت إجابتها على سؤالي صادمة فقد اعترفت لي أمي أنها تكرهني وذلك لأنني أشبه والدة أبي وهي "حماة" أمي هذه المرأة التي كانت تعاملها بعنف وضربتها من قبل وتسبب في سقوطها من فوق درجات السلم مما أجرت امي عملية جراحية وكلما تراني تتذكرها وتتذكر ما حدث لها واستغربت أنها حتى لا تحب النظر في وجهي لكن ما ذنبي أنا؟ ليس لي أي شأن في هذه القصة. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات