Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| قلبي اشتعل بنار الشك قررت وضع السم في العشاء لزوجتي وقتل ابن عمها.. فرأيت شيئا صادما ابكاني

كانت الحياة هادئة مع زوجتي إلى حدا كبير، لكن فجأة ظهرت بعض التصرفات عليها التي أدت لدخول الشك إلى قلبي، أنا رجلاً لست شككاً بطبيعتي، وهى سيدة ذو خلق رفيع، لكن بعض أو كثير من التصرفات الخفية اشعلت قلبي بنار الشك، بداية الاضطراب في علاقتنا عندما عاد ابن عمها الطبيب من الخارج، أنا لم اتلقي به أبداً، فهو كان في الخارج لسنوات، وأنا تزوجتها دون لقائه


بعد عودته بأيام، طلبت مني أن ندعو ابن عمها الطبيب للغداء معانا، فرحبت بالأمر، الود بين الناس شىء جيد، فقولت لها أنا لا أعرفه كي اعزمه على الغداء، فهو ابن عمك أنتي، تحدثي أنتي يا زوجتي معه، وجدتها بعد اقترحي في غاية السعادة

عند التحضير لعزومة الأكل، وجدها اشترت طعام بمزانية أسبوعاً كاملاً، قولتي لنفسي لماذا كل هذا الطعام على المائدة، هى لم تصنع مائدة بهذا الفائض من أصناف الطعام من قبل

أثناء الأكل شعرت باهتمام عظيم، لن تعطي لي 1% من اهتمامه، وبدأ بينهما حديث جانبي بسيط، إلي هذه اللحظة شعرت بالضيق فقط، وقولت لنفسي سيذهب، لا تصطدم بها، وبالفعل انتهت المائدة واليوم الثقل علي

من بعد هذا اليوم وجدتها دائما في حالة عدم تركيز وكأنها تفكر في شىء ما، بدأت بنا الخناق والتراشق، دخل الظن إلى قلبي، ما الذي غيرها، لماذا أصبحت عصبية وغير سعيدة معي، لم أجد سوى سبباً واحداً، ظهور ابن عمها الطبيب، بدأ عقلي في مرحلة الصراع وقلبي في مرحلة الغليان

ثم رأيت شىء صدمني كثيراً، بالصدفة عند العودة من العمل، وجدت زوجتى واقفة مع ابن عمها داخل الطريق، في يدها أوراق تعطيها له، وهو ينظر يها، ثم نظرت على الساعة، تقريبا على تأخر الموعد، لأنها تعلم أن هذا الوقت، موعد عودتي من العمل، ثم ركبت سيارته وانطلاقا،الشك كاد يقتلني وقررت قتلها بالسم ثم قتله بالسكين

عندما دخلت الحمام، احضرت السم، ووضعته على طبق الطعام الخاص بها، وجلست أمام المائدة، تأخرت بداخل الحمام، ولكني وجدتُ هاتفها يرن، ذهبت إليه وجدتُ رسالة واتساب من ابن عمها، أصابني الغضب، وقولت لنفسي بعدها سوف اتصل بك لتأتي واطعنك، لا تتعجل، دورك قادم، أخذني الفضول لقراءة الرسائل وكنت الصدمةجميع الرسائل كانت عني أنا، عن مرض عيناي المزمن، هى تتوسل إليه لكي يساعدني في عمل العميلة ولو بالتقسيط، وهو بنتهى الشهامة، قال لي أنكي مثل أختي وسوف أعمل عميلة زوجك مجانا، وبعض الرسائل بها صور الكشوفات والإشاعات الطبية الخاصة بي

نظرت على مائدة، كانت تقترب بيدها من الطعام، فضربت يدها مسرعا بالطبق، فسقط متحطما، فزعت بشدة من هذا التصرف، وأنا خلعت نظارتي وجلست على الأرض ابكي بقسوة دون توقف.

أتمنى أن تنال القصة رضاكم

لا تنسى (المتابعة -الأعجاب- التعليق برأيك في الأسفل)

وانتظروا المزيد من القصص إن شاء الله

Content created and supplied by: NewTrend (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات