Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوجته لتغيظ حبيبها فأفسد حياتها وقتل نفسه

كانت ليلى فتاةً جميلةً وذكية، لكنها لم تحسن التحكم بقلبها الذي ساقها إلى حب أحمد الذي كان يسكن على مقربةٍ منها، ولفتت أنظاره أثناء ذهابها إلى الجامعة وعودتها، وبدأ الحب ينمو بينهما شيئًا فشيئا؛ حتى التقته صدفةً في محطة الأتوبيس الذي تستقله للذهاب إلى كليتها، فصارحها بحبه. أبدت الفتاة ترحيبًا بمصارحة أحمد لها وطالبته أن يتقدم لخطبتها فتحجج بالظروف الاقتصادية وعدم قدرته على تدبير تكاليف الخطبة والزواج حاليًا. أقنعته بأنها ستساعده وبالفعل دبرت له مبلغًا من المال، وقبله منها، لكنها اختفى فترةً طويلةً ثم عاد ليخبرها أن لصوصًا سرقوا منه المال وحاول تقمص دور الضحية، لكنها لم تأبه به. وأمهلته شهرين لخطبتها؛ فإن لم يقدر على ذلك فلا يحاول التواصل معها ثانيةً.



انتهت المهلة، ولم تجد من فتاها أدنى استجابة؛ وفي تلك الظروف تقدم لها مهندسٌ ميسور الحال وابن صديقٍ مقربٍ من أبيها فوافقت عليه لتغيظ أحمد. تزوجته لتغيظ حبيبها، لكنها فشلت في أن تبادله حبه وإعجابه بها، وبدأت تشعر بالندم على ما فعلته، وظنت أنها لو انتظرت فترةً بدون زواج فربما كانت ستجد من يحبها وتحبه. قالت لنفسها بعدها إن الحياة الزوجية يجب أن تقوم على القبول والتفاهم والحب والمودة، وإن الحياة الزوجية الناتجة عن إغاظة شخص مهما كان وضعه محكومٌ عليها بالفشل.

وعلى الرغم من إعلان رغبتها في الانفصال عن زوجها، إلا أن هذا الزوج تصرف بحكمة وأعطاها فرصةً لتتعرف عليها ووعدها بعدم إجبارها على شيءٍ لا تريده. وبالفعل استجابت وتفهمت وضع هذا الزوج المسكين الذي بدأت تتقبل شيئًا فشيئًا. ومرت الأيام وبدأت تلاحظ حرص زوجها عليها ومراعاته خاطرها فطابت نفسها له وبدأت الحياة الزوجية تستقيم بينهما من جديد. لكنها وأثناء عودتهما من زيارة أهلها اصطدما بأحمد في حارتها الفسيحة فاصطدم أحمد بزوجها وتشاجر معه بدون أي سبب وضربه ضربًا مبرحًا، لكنه الجميع تفاجأ بموت زوج ليلى فشعر أحمد بعظمة فعله فشرع في البكاء والصراخ ثم صعد عمارته السكنية وألقى نفسه من عليها.

بكت ليلى مر البكاء على ما أصابها، وأيقنت أنها قد أفسدت حياتها بسوء تقديرها الأمور وبمنحها أمل لشابٍ ضائع وتوريطها لزوجها في موقفٍ لا جرم له فيه ولا ذنب.

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات