Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..تعرفت على شاب في الأتوبيس وبعد نزوله كانت الكارثة التي أودت بحياتها

ربما يجب أن ندرك جميعًا أن الثقة شيء لا يجب أن تمنحه لأي أحد بسهولة، وليس من الجيد أن تتعامل مع شخص لا تعرفه بدون حذر، فالحذر يحميك من الخطر والمشاكل.

كما أنه في حالات الطوارئ يجب أن تترك الأمور للمختصين ولا تتدخل فيما هو أكبر منك حتى لا تتسبب بمشاكل كارثية لنفسك ولجميع من حولك دون قصد، وقد تدفع حياتك ثمنًا لخطأ غير مقصود.


وتدور أحداث قصتنا اليوم حول تلك الفتاة التي لا تضع حدودًا في تعاملاتها مع أي شخص، فهي تمنحك ثقتها من أول مرة تعرفك فيها، وهذا ما فعلته أثناء عودتها من عملها وركوبها الأتوبيس، فقد تعرفت على الشاب الذي يجلس بجوارها بسرعة.

تبادلت معه أطراف الحديث ومنحته ثقتها وحكت له الكثير عنها بدون أي انتباه، وربما كان ذلك السبب هو ما دفع الشاب لاختيارها لإتمام الكارثة التي هو على وشك القيام بها، ففي منتصف الطريق قام الشاب وترك مع الفتاة حقيبة مغلقة وأخبرها أن تبقيها معها.


أخذت الفتاة الحقيبة بدون أن تعرف محتواها، وأقنعها الشاب بكل سهولة أنه سيحدثها على الهاتف في الأيام المقبلة حتى يأخذها منها بعد أن يرتب بعض أموره، ونزل الشاب من الأتوبيس والفتاة لا يوجد بداخلها أي شك تجاهه.

بعد نزوله بقليل سمعت الفتاة صوت يشبه الصفارة يخرج من الحقيبة، فحاولت أن تكتشف ما بداخلها وكانت الكارثة الحقيقية، فقد تفاجأت بوجود قنبلة موقوتة في الحقيبة وقد افترب العد التنازلي من الصفر وستنفجر في الأتوبيس، فقدت الفتاة سيطرتها على نفسها من الخوف.


وبسبب ارتباكها الشديد لم تفكر جيدًا وتنتظر حتى يتم إبلاغ الشرطة والمختصين، فقامت بشد أحد الأسلاك ظنًا منها أنها بهذه الطريقة ستوقف القنبلة قبل انفجارها، ولكنها انفجرت قبل موعدها وتسببت في مقتل الفتاة ومعظم ركاب الأتوبيس، وذلك نتيجة خطأها الغير مقصود وثقتها الغير منطقية في الغرباء.

شارك معنا.. هل هذه الفتاة مذنبة أم مجرد ضحية؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات