Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) كانت توصي زوجها بأن يتزوج ابنة عمها بعد وفاتها ففاجأها زوجها بما فعل

كانت الزوجة حريصة على مستقبل أولادها من بعدها لأنها كانت تعاني من مرض السكري وتحسب نفسها لن تعيش طويلًا، ومن شدة حرصها على أولادها أوصت زوجها أن يتزوج ابنة عمها بعد وفاتها أكثر من مرة. وربما كانت الزوجة تركز على ابنة عمها هذه كنوع من الشفقة عليها لأنها تعلم أنها لم تتزوج وقد تجاوزت الثلاثين من عمرها، ولأنها تشعر بحاجتها إلى الزواج أيضًا، وكانت الزوجة توصيه وهي تشعر أنه سيفعل ذلك سواء أوصته أم لا.



الطريف في الأمر أن الزوج لم يكذب خبرًا وتزوج ابنة عمها في حياتها وبدأ يحضر نفسه للإجابة عن الأسئلة التي قد تطرحها عليه زوجته الأولى إن هي علمت بزواجه الثاني. وبالفعل، علمت الزوجة الأولى التي لم تزل حية ترزق بفضل الله وحوله وقوته أن زوجها قد تزوج ابنة عمها التي كانت توصيه بالزواج منها، ولم تعلق ولم تعقب في البداية، لكنها بدأت تغار منها بعد ذلك.

وفي يومٍ من الأيام، شعرت الزوجة بالمرض الشديد فآوت إلى الفراش؛ حتى إذا ما جلس زوجها بجوارها وبكى. فقالت: ما يبكيك؟" فأجابها أنه يخشى أن تموت ولا يحب غيرها. وعندها قالت له الزوجة إنها لا تصدقه وإنها تعلم أنه تزوج ابنة عمها قبل وفاتها. فأجابها أن تلك هي وصيتها وما من فرقٍ بين الزواج بعد وفاتها أو في حياتها لو كانت تعقل الأمر وتتعامل مع الأمور بواقعية. ولضعف الزوجة في مرضها، لم تطل الجدال مع زوجها وقالت له أعلم أنك تزوجتها منذ فترة وسكوتي كان قبولًا بالأمر الواقع. لكن الزوج أطال لها وقال لها إنه قد تزوجها بناءً على طلبها ويفكر في الزواج من أخرى لو أذنت له. تفاجأت الزوجة بما قاله زوجها وضحكت له. وبعد أيام قامت الزوجة من كبوتها وتفاجأت بعدها أن زوجها قد تزوج مثنى وثلاث ورباع. لكنها أصرت على الصمت والكتمان والتعامل مع هذا الأمر من منطق التجاهل. كانت تنظر إليها وكان يعلم من نظراتها أنها تعلم وعاشا معًا هكذا حتى مات الزوج قبل الزوجة وندمت على وصيتها له.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات