Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أحضرت لعبة صغيرة إلى أخيها وأثناء لعبه بها انكسرت وكانت الصدمة

تدور أحداث قصتنا اليوم حول إحدى العائلات الصغيرة، والتي تتكون من الأم والأب وابن في المرحلة الإبتدائية وابنتهم الكبرى التي تدرس في المرحلة الجامعية، كانت الأسرة الصغيرة تعيش حياة هادئة وسعيدة جدًا ولا يوجد أي شيء يعكر صفوهم حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم.

ففي ذلك اليوم كانت الابنة الكبرى عائدة من جامعتها، وقد صادف تاريخ هذا اليوم ميلاد أخيها الصغير، ففكرت أن تحضر له لعبة هدية بمناسبة هذا اليوم وتفاجئه بها، وفي طريق عودتها وجدت أحد الباعة الذين يبيعون بضاعتهم على جانب الطريق ومعه ألعاب للأطفال شكلها جميل، فأختارت إحداها واشترتها له.


وصلت الابنة إلى المنزل وفاجئت أخيها الصغير بلعبته الجديدة وفرح بها أشد الفرح، وبعد ذلك تركته يلهو ويلعب بلعبته الجديدة وذهبت إلى غرفتها، لتتفاجئ بعد قليل بأخيها يدق عليها الباب ويطلب منها أن تأتي معه لترى ما حدث للعبته وماذا وجد فيها.

عندما رأت الفتاة اللعبة وقد كُسرت إلى نصفين وكان بداخلها أكياس صغيرة جدًا وتحتوي على مادة بيضاء في شكل بودرة، شعرت أن هناك شيء وراء هذا الأمر فقررت أن تبلغ الشرطة بما حدث، وبالفعل اتضح أن هذه المادة هي مخدرات، وأن هذه الألعاب يتم تهريبها بداخلها وبيعها للشباب الذين يتعاطون هذه المواد، وقامت الشرطة بمراقبة المكان الذي اشترت منه الابنة هذه اللعبة وتمكنت من القبض على البائع والتوصل إلى باقي أفراد العصابة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات