Sign in
Download Opera News App

 

 

عشيقة نابليون المصرية فتاة استغلها والدها لمصالحه الشخصية وكانت نهايتها مأساوية.. تعرف على قصتها

"زينب" عشيقة نابليون المصرية فتاة استغلها والدها لمصالحه الشخصية وكانت نهايتها مأساوية تعرف على قصتها



هل يمكن للشخص أن يحب النفوذ والوصول إلى السلطة إلي الدرجة التي تدفعه للتنازل عن ابنته وبيع مبادئه وكرامته؟! "خليل البكري" قصة رجل قدم ابنته "زينب" للقائد الفرنسي "نابليون بونابرت" من أجل الوصول للسلطة 


هو أحد عائلة الأشراف والتي تتولى نقابة الأشراف في مصر، كان قد جاء عليه الدور في الأسرة كي يرأس نقابة الأشراف، ولكن نظرا لحياته المليئة بالمجون والفسق رفضت العائلة أن يتولى المنصب، وتولى بدلا منه الزعيم المصري عمر مكرم.


ولم يحب الشيخ خليل بعده عن الزعامه لذلك حاول التقرب من "نابليون" بشتي الطرق للحصول علي هذا اللقب ، وكان في نفس الوقت ايضا الزعيم الفرنسي يحاول ان يكسب ود المشايخ وثقتهم وقرر ضم عدد منهم للمجلس السياسى الخاص به.



وتطلع "البكري" لتقلد أحد هذه المناصب ، ولذلك تقرب من "نابليون" عن طريق فتح بيته له ولجنوده الذين أصبحوا يترددون عليه، وأصبح نابليون ورجاله يقضون الليالى الماجنة في منزل البكري، وكان "البكري" لديه ابنة تدعى "زينب" وهي فتاة في السادسة عشر من العمر ممشوقة القوام جميلة الملامح.


ولقصة بداية العلاقة بين زينب ونابليون روايتان إحداهما ان ابنة "البكري" ذهبت إلي نابليون في غرفته بعلم من والدها ، الذي كان شديد الطمع، فحاول عن طريق جعل ابنته عشيقة لنابليون أن يكسب وده أكثر. 


وكانت الرواية الأخرى للمؤرخ الكبير عبدالرحمن الجبرتى فى كتابه "عجائب الآثار فى التراجم والأخبار"، وهي إن الشيخ خليل البكري قدم لنابليون خمس فتيات كان من ضمنهم "زينب" و اختار زينب، لأنها كانت أطولهم قامة واكثرهم جمالا.


وكل من الروايتين تدين البكري بما فعله مع ابنته، وظلت زينب تتردد علي نابليون في غرفته ، ولكن سرعان ما شعر بونابرت بالملل من علاقته بالفتاة، وانتقلت "زينب" من نابليون إلي جنوده كل ذلك امام اعين والدها .


وكل شيء انقلب في حياة زينب بعد خروج الحملة الفرنسية من مصر ، حيث قرر الحاكم العثماني التخلص من الفتاة التي شاع وقتها انها عشيقة نابليون.



والأمر الغريب أن والدها قام بالتبرؤ منها عند محاكمتها وقال انها مسؤولة عن أعمالها وتركها تواجه الحكم عليها "بقصف الرقبة" بل انه هو من طلب أن تموت ابنته ليظهر بمظهر الرجل الرافض لأعمال ابنته ويخلي مسؤوليته.


ودفت زينب الثمن في طمع وجشع والدتها وتم بالفعل اعدام الفتاة ذات الستة عشر عاما وفصل رقبتها وتعليقها على باب القلعة، وأصبحت زينب أول مقصوفة الرقبة عرفها التاريخ المصرى، ومن هنا جاء لفظ "مقصوفة الرقبة" الذي يطلق على بعض الفتيات احيانا.


المصدر/

https://m.youm7.com/story/2018/5/22/%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B7%D8%B1%D9%86%D8%AC-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7/3804059

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات