Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | شاهدت سيدة تضع حقيبة في صندوق القمامة ليلا.. ثم يأتي زوجها ويأخذها.. ولما راقبته كانت الصدمة

الأمر كله كان محيرا للزوجة التي كانت تحلم بأن تكون عائلة سعيدة، لكن حلمها قتل في مهده، عندما أخبرها زوجها أنه لايريد أطفالا وإذا حدث ذلك فسوف يطلقها ويكون له معها شأن آخر.

ذلك لم يكن سبب الحيرة الوحيد، لكن نزول زوجها في أوقات غريبة وعمله الذي لا تعرف عنه شيئا والمبالغ المالية التي بحوزته والمستوي الذي يعيش فيه دون عمل، كل تلك الأمور كانت تجعلها لايغمض لها جفن طوال الليل.

وفي إحدي الليالي بينما هي سابحة في بحر أفكارها عتي الأمواج وتنظر لذلك الليل الذي يرخي ستائره علي القاهرة، لاحظت شيئا غريبا، سيدة ترتدي رداء أسود وتخفي معظم وجهها، تقطع الشارع ممسكة بيدها حقيبة، ثم تتابع السير بجوار سور أحد الأبنية المهجورة حتي تصل إلي صندوق القمامة ومن ثم تنظر يمنة ويسري ثم تضع الحقيبة في الصندوق وتكمل سيرها.

تعجبت من المشهد كون الحقيبة تبدو ليست مهترأة ولا يمكن أن بداخلها قمامة، لكن الدهشة الأكبر كانت عندما تحولت بنظرها لتجد زوجها يخرج من مدخل العقار ويمشي بجوار السور علي مهل حتي يصل إلي صندوق القمامة ومن ثم يأخذ الحقيبة يضعها في صندوق سيارته الخلفي وينطلق بها ولا يعود إلي بعد سويعات.

ظلت تراقب الوضع ولاحظت تكرار الأمر أسبوعيا وأحيانا مرتين في الأسبوع، كل شئ يحدث ويتكرر بنفس الترتيب، وهنا قررت أن تتبين الأمر وتكتشف الحقيقة، فظلت تنتظر حتي جاءت السيدة ذات الرداء الأسود، بدأت تراقب زوجها وعندما خرج من الشقة خرجت خلفه، وما إن وضع الحقيبة في صندوق السيارة حتي ظهرت له فجأة وأمسكت الحقيبة.

أصيب زوجها بالذعر وطلب منها أن تعود للمنزل، لكنها صممت وظلت تحاول وتتشبث بالحقيبة حتي اكتشفت الصدمة، حيث وجدت بها طفل نائم ويبدو أنه أخذ منوما جعله لايستيقظ برغم كل تلك الجلبة.

صدمها الموقف ولم تستمع لتوسلات زوجها بأن تصمت وألا تتسبب في فضيحته، وتحت ضغطها اعترف لها إنه يعمل مع هذه السيدة في بيع الأطفال الرضع هي تخطفهم وهو يبيعهم للأشخاص الذين يبحثون عن أطفال، وهذا سبب عدم رغبته في أن ينجب لأنه يخشي أن يذوق من نفس الكأس ويتم خطف ابنه.

أجبرته الزوجة علي أن يسلم الطفل للشرطة، وهناك كشفت كل شئ أمام الضابط، الذي استدعي ذات الرداء الأسود وعلم منها مكان أهل الطفل وأعاده إليهم وتحفظ عليها وعلي الزوج شريكها في الجريمة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات