Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. في اليوم الثالث من الزواج قام الزوج بقتل زوجته والسبب صادم

ليس الجمال الخارجي هو المقياس الوحيد ، الذي يتزين به المرء ، فكم من جميل لا يطاق حديثه ، ولا معاشرته ، ان الجمال الحقيقي يكمن في روح الانسان و في اسلوبه الهادئ في الحديث ، الجمال يكمن في اللين و ليس في الشدة او القسوة.


الزوج هو من يروي لنا ما حدث في حكايته فيقول : 

انا شاب ابلغُ من العمر 27 عاماً ، حالي مثل باقي الشباب في هذا الزمان ، كنت اتمني ان اتزوج وانا في سن اصغر بقليل و لكن الظروف المادية لم تساعدني .

فمنذ ان انتهيت من قضاء الخدمة العسكرية ( الجيش) ، وانا ابحث عن فرصة عمل ، وبعد رحلة طولة من البحث لم اجد سوي فرصة عمل بسيطة في احد المستشفيات، كنت اعمل بها كفرد آمن علي البوابة الرئيسية. 

و في ذات يوم من الايام و انا في العمل ، رأيت واحدة من الممرضات الذين تم تعيينهم حديثا في المستشفى، كانت جميلة للغاية ، تلك العيون الخضراء ، وخصلات الشعر الاصفر التي تتدلي من طرحتها ،لم تغيب ابدا من خيالي ، و لم استطيع ان امنع نفسي من خلق الحديث بيننا ، حتي تسهلت الامور بيننا ، فاعتدنا علي الحديث في كل يوم ، الي ان جاء اليوم الذي صارحتها فيه بحبي لها ، وفي هذه اللحظة شعرت بانها قد شعرت بالخجل ، فتحججت بانها يجب ان تذهب لمباشرة عملها ، ولكني لاحظت عليها الابتسامة و الفرح .

ومرت الايام بسرعة ، ثم ذهبت لخطبتها ، وهنا كانت بداية التضييق ، في البداية شعرت بان ابيها كاد يرفض ، فكيف له ان يزوج ابنته الممرضة الي فرد آمن !!، ولكن بعد الحديث و الاتفاق الذي جاء علي كثيرا، تمت الموافقة و تمت الخطوبة .

اعتدت ان ازورها في البيت كل اسبوعين مرة ، ذلك لانها دائما ما تكون معي بالمستشفي و لست بحاحة الي الذهاب الي المنزل لاراها ، ولكن هذا الامر كان يضايق والدتها و طلبت منها ان ازورهم في نهاية كل اسبوع ، والكل يعلم انه لمن الواجب اخذ هدية في كل مرة والا ستكون بخيلا ، وهذه كانت اسوء عادة ، فنصف المرتب كان يضيع فقط علي هذه الزيارات .

 كنت اتساهل حتي لا تتولد المشاكل بيني وبينهم ، ولكن زاد الامر تعقدا ، بدات خطيبتي تتغير احوالها عن ما كنت اعرفها عليه ، لا اعلم لماذا ، بدا صوتها يعلو علي اثناء حديثي معها ، بدات لا تعطي الي كلامي اهتمام ، فتحدثت مع امي ، اخبرتها عن ما يحدث بيني و بينها و بين عائلتها ، فاخبرتني بان اصمت ولا الومها فربما تتدلع علي وتريد ان تري كم تكون غلاوتها عندي، فهكذا يفعلن معظم الفتيات، كما ان موعد الفرح قد اقترب ولا نريد ان يحدث اي مشاكل .


ففكرت في ما قالته لي والدتي ، وشعرت بان ما قالته ربما يكون صحيحاً ، ولذلك حاولت ان اطمئن خطيبتي ، كنت اعاملها بكل حب ولين ، حتي اتي موعد الفرح ، وتم علي اكمل وجه ، كانت ليلة من اجمل الليالي في حياتي ، كنت اظن انني لن اشعر بالحزن ابدا بعدها ، و في ليلة الصباحية اتت عائلة زوجتي باكملها لتبارك لنا و كانت والدتي تقوم علي خدمتهم جميعا ، فهم ضيوفنا ولابد من اكرام الضيف .

ثم اتي اليوم المشؤم ، التي تبدلت فيه كل تلك السعادة الي حزنا و هماً ، في اليوم الثالث من الزفاف ، استيقظت علي صوت عالي ، وكأن زوجتي تتشاجر مع احد ، فسمعتها و هي تقول بصوت مرتفع " فيه إيه ! انتي مبتفهميش ! ازاي ترني الجرس بالطريقة دي انتي مش عارفة اننا لسة نايمين"

قمت مسرعاً من السرير ، ظننت انها ابنة اختي الصغيرة ، فانا اعرف كم هي شقية ، وربما انها لا تعلم اننا لم نستيقظ بعد .


ارتديت البجامة و خرجت الي باب الشقة ، لأجد الصدمة ، وجدتها تصيح في أمي ....نعم امي ، رأيت امي وهي واقفة امام زوجتي مثل الطفلة الصغيرة ، كانت تبكي و هي ممسكة بالصنية و عليها الفطور التي اعدته لنا ، فلم اتمالك نفسي في هذه اللحظة .

فقومت بصفحها بيدي علي وجهها ، فسقطت علي السلم برأسها ،لتصل الي اخره وهي بين دمائها ، كانت صفحة واحدة ...ولكن للاسف ، كانت السبب في قتلها. 

فهل كنت مخطئاً في تصرفي هذا يا سادة ؟؟

هل كان يجيب علي ان اراها وهي توبخ امي ولا اتحرك !!

لله الامر من قبل و من بعد.


   

Content created and supplied by: Mohamed_Hassan (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات