Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| وضعت السم في الطعام "لعمي وزوجته" بعدما جعلوني "صلعاء" ثم بعد ذلك أحرقت المنزل بنا جميعا

 

 

"عيني علي الطفولة الخجولة، وهي ما قتولة" هل ماتته الرحمة من قلوب بعض البشر؛ لم أطلب المزيد منكم صدقاً؛ وأعلم أن طاقة الدفء تنفذ عندي فقط؛ لكن رغم كل ذلك رغب أن أكون إنسانة لديها حقوق وأحلام حجرت عليها مبكراً؛ سيدي القاضي ما جريمتي بالله عليك تجيب؛ هل اليتيم يعاقب علي يتمه؟!! بأي عصر نحيا أيها الناس؛ هل عاد زمن العبيد مرة ثانية... أظن ذلك.

 

؛ أنا" زهره" هذا أسمي لكنه لم يشبهني 'ربما كان ذلك ولكن في زمن مضي ولا سبيل لعودته، عنما توفيت" أسرتي" نتيجة انهيار السكن الذي كنا نقطن فيه؛ كنت لحظتها في العام الحادي عشر "وبما أنني ليس لي أحد ليأخذني للعيش معه غير شقيق" أبي الصغير "، فأخذني معه مرغم تلك النظرات التي كان يرمقني بها كل ثانيه وآخري كانت أكبر برهان علي ذلك الاحساس الذي يراودني الآن؛ لكنني لا أملك حق الرفض وقتها؛ ويا ليتني صرخت وهربت منهم؛ ما كنت عانيت تبعات قرار لم يكن لي فيه دخل.!!

 

اليوم يسمونه" يوم العيد "لكني لم أدون سابقا هذا الاسم عندي في ذاكرتي؛ بل عشته مع" والداي" "وقد كان عبارة عن ضحكه من القلب صافيه، وبهجة، وحلوي، ولحم، واحتفال جميل، وثوب جديد؛ وأصدقاء يزوروننا و قبله ابي علي جبيني، وحضن" أمي "يمثل لي كل الأمان والمحبة.

 

اليوم عرفت أن هذا" عيد" ! لكن لا يشبهه ذلك" العيد" الذي حضرته مع "امي وابي " حيث أنني في هذا اليوم مسجونة في المطبخ أحضر الطعام والشراب لهم في ذل وكرامة مجروحة؛ لحظتها ذهبت إلى تلك الفتحة التي تطل على الجيران؛ كنت أنظر خفيه من تلك الفتحة، علي تلك العائلة، لم أكن أنظر للحوم الطازجة التي أمامهم ولم اعد اتذوقها منذ زمن بعيد جداً ، بل لذلك الأب "والأم" وهم يحتضننه أولادهم في سعادة وبهجة؛ لحظتها صرخت بصوت مكتوم ودموع الفقد تروي روحي القاحلة؛ قائلة "اعطوني اب فقط أو ام دعوني اعيش نفس الشعور المرسوم علي ملامحكم لدقائق فقط بالله عليكم.

 

 

اليوم الأحد؛ وكالعادة كل أول شهر تخرج زوجة عمي لزيارة اسرتها ولا تعود إلا مساءاً؛ تسللت لغرفة زوجه عمي وهي غير موجودة لأرتدي فستانها الأحمر الطويل، وحذائها ذو الكعب العالي؛ ولم يخبرني أحد أن ذلك الفعل سيكلفني الكثير إلا؟ في تلك الساعة التي عادت فيها، زوجه عمي من الخارج!!.

 

 

لتجدني ارتدي فستانها، وحليها، وامشط شعري أمام مراتها لينزل، بي اسواء عقاب رأيته في حياتي؛ ضربت ضربا لم اتذوق، مثله طيلة تلك السنين التي قضيتها في هذا المنزل لا تحول، إلي فتاه (صلعاء) عقابا لي علي استعمال اشيائها؛ وعندما عاد عمي من الخارج؛ اكمل عليا ما بداته زوجة؛ حتي تدخل الجيران وانقذوني منهم ومن جبروتهم؛

 

 "الراوي"

لأتحول إلي شكلي الجديد، مشوهة الوجه، نتيجة الضرب الذي أتعرض له، نحيله الجسد ، نتيجة قله الطعام، فقد كنت اتناول بواقي طعامهم وحيده منبوذة في المطبخ؛ ومنذ تلك اليوم عرفت المعني الحقيقي، لليتم، والحرمان والأسى، والضياع؛ فقررت أن انتقم منهم؛ أحضرت السم الذي تحتفظ به زوجة عمي لقتل الفئران ثم وضعته لهم في الطعام كله؛ وانتظرت النتيجة التي كانت كارثية؛ ولم أدرك اي جرم عظيم ارتكبته في حقهم وحق نفسي الا عندما رايتهم شاخصون الأبصار منقطعين الأنفاس؛ لم اتحمل فذهبت الي المطبخ واشعلت النار في المنزل حتي التهمت جميع اجسادهم ومن بينهم انا؛ عزيزي القارئ هل تراني ضحية أم مذنبة؟؟

 

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات