Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) تزوج الثانية والثالثة ويقول "أمي هي السبب" فانتقمت منه ومن أمه بهذه الطريقة

تقيم أم زوجي معي في بيتي الذي وهبه أبي لي قبل وفاته. ورغم شعوري بعدم حرية التصرف في بيتي وتضييقها الخناق علي في بعض الأمور أحيانًا، لكني لم أشتك منها يومًا لزوجي خشية أن أغضب مني زوجي أو أجعله يشعر بأني أتحكم فيه بسبب امتلاكي لهذا البيت.

في الحقيقة، حاولت قدر استطاعتي، رغم انزعاج زوجي من تدخلات أمه في حياتنا وطلبها منه أن يبيت معها في غرفتها أحيانًا، أن أتصرف بحيادية وعزلت همومي الخاصة عن زوجي وحماتي واستسلمت للأمر الواقع وحاولت قدر جهدي التأقلم مع الوضع، لكن زوجي لم يستطع أن يفعل مثلي وكان يخرج من البيت غاضبًا وهو يهذي ببعض الكلمات التي كنت لا أطيق سماعها منه.

مرت الأيام ونحن نسكن في شقتنا الصغيرة علينا وعلى أولادنا ونستضيف أم زوجي معنا ولا نجعلها تشعر يومًا أننا نعاني من شيءٍ في ظل وجودها. وفي يومٍ من الأيام، علمت أن زوجي تزوج امرأةً ثالثة من بعض زوجات أصدقائه وحزنت وكتمت الأمر في نفسي حتى أتحقق منه، ثم سمعت مجددًا أنه تزوج بالثالثة؛ فواجهته بما سمعته واعترف وأكد لي أنه إنما فعل ذلك لأنه لا يشعر بأني زوجة له ولا يعيش بالشكل الذي يريده في بيته. فلما سألته عن السبب؟ أجابني أن أمه هي السبب لأنها ترصد حركاته وتغار مني أنا زوجته. ولما سألته عن كيفية تدبير معيشته مع زوجتيه أجابني بأنه يسكن معهما في منزليهما.

بكيت وجلست أستحضر سبب المشكلة ووجدت أنه حدده بنفسها.. أمه هي السبب. فبدأت أثور وأسعى للانتقام منه ومن أمه. لم أستهلك وقتًا كثيرًا في التفكير كيف أنتقم من زوجي ومن أمه، لأن التفكير في الشر لا يحتاج إلى ذكاء خارق، وتكفي النية. لذلك، قررت أن أخلع زوجي وأجعله يتحمل عبء أمه ويحملها معه حيث كان. وما أن رفعت دعوة الخلع حتى أخبرت أمه بأنها يجب أن ترحل لأني لا أرغب بها في بيتي. فجاءني زوجي يتوسل إلي ألا أورطه في هذه المشكلة، لكني عصيت قلبي وواصلت العند معه حتى وضع أمه في دار للمسنين. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات