Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ركبت التوكتوك هي وطفلها وأثناء تحدثها في الهاتف صرخ الطفل فإلتفتت إليه لتجد ما لم يكن في الحسبان

حل الصباح عليها مثل كل يوم في ملل وتكرار فتقوم بإعداد الفطار لزوجها والأولاد ثم تيقظ زوجها أولا ويتناول الفطور دون كلام ولا حديث و وجهه غاضب كاره الحياة وساخط القدر الذي يجعله يستيقظ كل يوم في هذا الصباح الباكر من أجل القليل من المال الذي لا يكفي منزله في النهاية .

بعد خروج زوجها من المنزل بدأت في إيقاظ أولادها حتي يلحقون تناول الفطار قبل ذهابهم إلي بالمدرسة ، تناول الفطار وبدأت مشكلة كل يوم أن المصروف لم يكفيهم ويريدون المزيد والام لا تملك إلا هذا القدر من المال حتي ذهبوا الأولاد إلي العمل وهم يبكون ويلعنون حظهم هم أيضاً ولا يدركون معاناة الأب والام .

كانت الأم لم تستطيع تحمل كل هذا تحمل عبئ نظرات زوجها التي تمتلئ بالغضب والعجز ونظرات أولادها التي تنظر بالفقر وكره الحياة والقدر الذي يقلل منهم عن أصدقائهم الآخرون ، وخاصة بعدما لم تجد أي شيء ليتناوله طفلها الذي لم يبلغ الأربع سنوات بعد فقررت أن تنصت إلي صديقتها وتعمل مساعدة في الطعام في إحدى بيوت الأغنياء دون أن يعلم زوجها .

خرجت وأخذت طفلها معها وركبت توتكوك لكي يصلها إلي موقف الأتوبيسات ، وبينما كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها لتعلم مكان المنزل فجأة صرخ طفلها مرتعبا فإلتفتت إليه لتتفقد ماذا حدث وإذا بها تجد ثعبان كبير يخرج من تحت كرسي التوكتوك فبدأت بالصراخ هي الأخري حتي توقف ونزلت تجري مسرعة تشكر الله بأن طفلها رأها ولم يمسهم وعادت إلى المنزل مسرعة .

Content created and supplied by: Loli2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات