Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. فأر يغير حياة امرأة عجوز وتكتشف سر بسببه يجعلها من الأغنياء

كانت الحاجة رتيبة، تعيش وحيدة في بيتها الفقير المعدم، بعد أن رحل زوجها بسبب التدخين الزائد عن الحد الطبيعي وكان أولادها قد تركوها وعاش كل واحد منهم في بيت له. 


ظلت هذه المرأة العجوز تعيش فقيرة لا تجد حتى ثمن اللقمة كل من حولها تركوها حتى أولادها الذين قامت بتربيتهم وأعطتهم عمرها وصحتها. 

لم يفكر أحد منهم بالسؤال عليها إلا في المناسبات البعيدة ولا يكلفون نفسهم بزيارتها بل يتصلون بها عبر الهاتف وبالرغم من الفقر المدقق الذي كانت تعيش فيه إلا أنها كانت امرأة عندها كبرياء ونفسها عزيزة عليها. 


وفي أحد الأيام لاحظت فأر يحفر في أحد جدران المنزل، تركته ولم تفكر في طرده قالت في نفسها ربما أرسله الله لها من أجل أن يأنس وحدتها التي تعيش فيها. 

استمر الفأر في الحفر داخل المنزل بجانب الجدار وهي تتابعه وتضع له طعام كأنه صديق لها، والغريب أن الفأر لم يخف منها بل كان يأكل الطعام الذي تضعه لها. 


استمرت على هذا الحال نحو 15 يوماً حتى تدحرجت قدمها في الحفر فأخذت تسب في الفأر وما فعله بها لأنها امرأة عجوز ولا تتحمل الوقوع أو التخبط. 


لكنها لاحظت شيئاً غريباً هناك زاوية صندوق تظهر من تحت ذلك الحفر لكن بعيدة قليلا، الفضول ملأ قلبها وأخذت تحفر هي الأخرى.

وكانت تشعر بالطمأنينة وهي تحفر فلا أحد يسأل عنها من الأساس ولا احد سيأتي لها أو يراها، ثم أخرجت الصندوق القديم المليئ بالطين من كل جانب. 


أخذت تنظفه وقامت بكسره حتى تفتحه فلا يوجد له مفتاح بالمنزل وربما يوجد وهي لا تعرف له طريق، فوجدت بداخله صور زوجها وصور امرأة أخرى معه وقسيمة زواج قديمة باسم امرأة أخرى غيرها. 

واكتشفت أن زوجها كان لها زوجة أخرى، ثم وجدت تحت هذه الصور صندوق صغير أخر معبئ بالذهب والفضة والمجوهرات شعرت بالصدمة مما رأته. 


واكتشفت أن هذا الذهب كله ملك زوجته القديمة فلم تفكر في البحث عنها أو عن أولادها الذين لا يسألون عنها من الأساس وقررت أن تبيع هذا الذهب وتشتري منه لنفسها أكل كثير وتعيش ما تبقى من عمرها في سعادة. 

ذهبت في البداية إلى الصائغ باعت له جزء من الذهب فاستغرب الرجل منها لأنها معروفة أنها امرأة فقيرة فقالت له أنها مجوهراتي كنت اخبئها خوفاً من الزمان والآن أبيعها لأنني بحاجة إليها حتى استرد صحتي الضائعة. 

باعت المرأة الذهب كله واشترت مسكن جديد وجلبت خدم وعاشت وكأنها أميرة في قصر، سمع أولادها عن العز الذي ظهر عليها فاجأة فذهبوا إليها مسرعين. 


وعندما استقبلتهم وبختهم وقامت بطردهم من منزلها لأنهم لم يسألوا عنها طوال السنوات الماضية والآن تذكروها بعدما رزقها الله خيره.  

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات