Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. عادت للحياة بعد خبر وفاتها بثلاث سنوات وعندما بحثت الشرطة في هذا الأمر كانت المفاجأة

كانت الحاجة زينب، تعيش في بيتها بمفردها بعد وفاة زوجها ولم يكن لديها أولاد لكن اخيها كان يطمع في الحصول على ثروتها الكبيرة. 


خطرت على باله فكرة أن يودعها لدار مسنين بالقاهرة ويقوم بافهامها أنه مركز للتعافي وبالفعل قام بإيداعها في أحد أديرة الرعاية واستخرج لها شهادة وفاة على أساس أنها ماتت.

كان يسعى للاستيلاء على ثروتها من خلال هذه استخراج شهادة الوفاة ومن ثم استلام ثروتها لأنه الوريث الشرعي الوحيد لها. 


كانت زينب، امرأة عجوز لكن طيبة وقلبها نقي ظلت داخل الدار لمدة ثلاث سنوات يذهب إليها يعطي هدايا ومال للدار ويقول لها أنت بحاجة للعلاج انتظري أكثر. 

في كل مرة تريد أن تذهب معه لبيتها يرفض أن يأخذها معه بحجة أنه يتركها للعلاج، وقد استولى على ثروتها وهو يعيش ويتمتع بها وحده. 


وعندما سأله الجيران عنها قال لهم أنه قام بدفنها في القاهرة لأنها كانت وصيتها قبل أن تموت، الجشع والطمع جعلاه يفعل ذلك لكن أي مجرم لا يفلت من العقاب سواء في الدنيا أو في الآخرة. 

تمر الأيام على الحاجة زينب، وتأتي الدار امرأة عجوز أخرى اسمها صفية، وكان لها فتاة تريد أن تتزوج لكن ليس معها مال أن تجهز لها ما يكفي لها كي تتزوج. 

قررت الحاجة زينب أن تعود لقريتها حتى تجلب لها مال من البيت بعدما تأخر أخيها في الذهاب إليها لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، وطلبت من المشرفة التي كانت تظنها طبيبة أن تساعدها في العودة إلى المنزل كي تجلب شيء ثم تعود مرة أخرى. 

سمحت لها المشرفة بالعودة لمنزلها ونظرا لحالتها الصحية ارسلت بصحبتها شخص أخر ليرعاها، حيث أن أخيها أصبح لا يستجيب إلى اتصالات الدار وقطع حبل التواصل معهم. 


وعندما دخلت الحاجة زينب إلى القرية خاف الناس وأخذوا يهللون حالة من التعجب والمفاجأة والهدوء والسكينة خيمت على مشاعرهم خاصة بعدما عرفوا أنها ماتت منذ ثلاث سنوات. 

اكتشفت الحاجة زينب أن أخيها استخرج لها شهادة وفاة وهي على قيد الحياة حتى يستولي على مالها وثرواتها واشاع في البلد خبر وفاتها حتى يصدقه الناس. 


شعرت الحاجة زينب، بالقهر والحسرة أن أخيها يفعل بها هذا ويستخرج لها شهادة وفاة على اعتبار أنها ماتت بل وينشر بين الناس خبر موتها وهي على قيد من أجل المال ما جعلها تشعر بالصدمة. 

عرفت الشرطة الخبر وقامت بالقبض عليه وسجنه بتهمة التزوير في أوراق رسمية وعاش وحيدا في السجن بعيدا عن أسرته وزوجته وأبنائه وكان ذلك عقابه على جريمته الإنسانية قبل أي شيء. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات