Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخلت زوجتي للولادة ولكنها اختفت في المستشفى وبعد ثلاث سنوات وجدتها في هذا المكان

الحكايه بدأت عندما ذهبت إلى زفاف أحد أصدقائي ، وهناك رأيت فتاه فى حفله الزفاف كانت غايه فى الرقه والجمال ، حيث كانت مثل الملكات خطفت قلبي وعقلى من النظره الاولى .

وبعدما انتهت الحفله لم تخرج عن عقلى وكنت دائما افكر بها ، وصورتها لم تفارق خيالى ، ولذلك قررت السؤال عنها وعن عائلتها ومعرفه من هى من أجل الزواج منها .

وبعد مرور أسبوع ذهبت إلى صديقى من أجل تهنئته على الزفاف ، ثم سئلته عن الفتاه التى كانت بجوار عروسته فى حفله الزفاف وبدأ فى مشاهده بعض صور الحفله حتى يعلم من هى المقصوده بالسؤال .

ثم قال انها إبنة عم زوجته ، وسئلنى عن سبب السؤال عنها ، اخبرته أننى معجب بها واريد الزواج منها ، كان سعيد بالخبر وقال إنه سوف يتحدث مع زوجته فى هذا الأمر وسوف يرد على فى أقرب وقت .

وذهبت من بيت صديقى وأنا فى انتظار الرد منه لمعرفه التفاصيل ، ولكن الأمر استغرق كثيرا ، حتى مر أسبوع كامل ولم يتحدث معى صديقي فى شئ ، لذلك قررت سؤاله عن الأمر .

قال أنه تحدث مع زوجته ولكن زوجته قالت إنها سوف تعرض الموضوع على زوجه عمها وسوف ترد على ، ولكن حتى الآن لم يتحدث أحد فى هذا الأمر .

وانتظرت كثيرا ، حتى مر شهر كامل دون أى حديث فى هذا الأمر ، لدرجه أننى توقعت أن الموضوع مرفوض .

وبعد مرور ثلاث شهور ، كنت فى زياره الى صديقي وكانت الصدفه تريد أن تجمعنى بها ، حيث قابلتها هناك هى ووالدتها فى بيت صديقي ، والذى كان محرج للغايه من هذه الصدفه ، ولكنى كنت سعيد لاننى رأيتها مره اخرى .

ولذلك فى اليوم التالى قررت الذهاب الى بيت أهلها ، وطلب يدها مباشره ، وبالفعل ذهبت إلى هناك وتحدثت مع والدها ووالدتها فى الأمر واخبرتهم أننى معجب بها بشده ، ولكن شعرت بصمت كبير وارتباك على وجوههم ، ولذلك شعرت أن الموضوع فى طريقه إلى الرفض ، ولكن فى هذه الأثناء طلب والدها فرصه للتفكير والرد .

خرجت من بيتهم وانا عقلي مشغول بها ، وماذا لو تم الرفض ، لذلك كانت لحظات قاسيه من التفكير .

وبعد مرور أسبوع جاء الرد بالموافقه على الارتباط ، ولكن طلب والدها الجلوس للحديث معى اولا على انفراد ، وذهبت بالفعل وجلست معه .

وقال إن ابنته احيانا تعانى من بعض الاضطرابات النفسيه واحيانا تتخيل بعض الأحداث التى لا وجود لها ، وذلك كان بسبب صدمه نفسيه حدثت لها فى صغرها ، ولذلك لم أوافق على زواجها من قبل ، ولكن مع اصرارك على الزواج منها عرضت عليك الأمر ، إذا كنت سوف تتحملها وتستطيع التعايش مع هذا الأمر ، وربما يتم علاجها يوما ما .

وافقت بالطبع ، ومع حديث والدها عنها كان اصرارى اكبر من الزواج بها ، ولذلك تمت الخطوبه وكنت احاول على قدر المستطاع احتوائها والتعايش معها .

ومن خلال الارتباط كانت فتاه طبيعيه جدا ، وتتعامل بشكل طبيعي ولم يظهر عليها اى شئ ، ومرت الايام وهى تتعامل معى بشكل طبيعي دون وجود أى عارض نفسي أو شئ غير طبيعى .

حتى اقترب موعد الزفاف دون أى مشاكل او شئ قد يؤثر فى حياتنا مستقبلا ، ولذلك كانت سعادتى بها كبيره ، وكنت احبها بدرجه كبيره .

وتم الزفاف على خير ، وبدأت حياتنا الزوجيه فى سعاده وسرور ، وكانت حياتى معها مستقره للغايه وكنت دائما احاول الاهتمام بكل شئ ومحاوله خلق جو من السعاده والهدوء .

وبعد مرور ثلاث شهور من الزواج ، أخبرتنى زوجتى بالخبر السعيد ، حيث قالت لى أنها حامل ، وكانت أجمل اللحظات عندما علمت أن هناك قطعه منى سوف تأتى إلى هذا العالم قريبا .

ومرت الايام وانا أترقب وصول الطفل الذى سوف يضيف إلى سعادتنا سعاده ، ومرت الايام على هذا الحال ، حتى حدث شئ غير حياتنا للابد .

حيث كانت لزوجتى صديقه مقربه منها للغايه ، وكانت حامل فى ذلك الوقت ، وجاء موعد ولادتها ، وطلبت زوجتى أن تذهب معها اثناء الولاده ، ورفضت فى البدايه خاصه أن زوجتى كانت حامل فى الشهور الاولى ، وكنت أخشي عليها من التواجد فى المستشفيات فى هذا الوقت ، ولكنها كانت تحب صديقتها كثيرا ، لذلك أصرت على الذهاب ، وفى النهايه وافقت على طلبها حتى لا تحزن .

ولكن الصدمه الكبيره كانت ، أن صديقتها توفيت اثناء الولاده فى غرفه العمليات !! كان الأمر صادم ومحزن للغايه ، وكان له تأثير كبير على زوجتى ، حيث كانت صديقتها المقربة ، وأيضا بسبب مرور زوجتى بظروف الحمل ، كانت حالتها النفسيه صادمه .

ومع مرور الأيام كانت زوجتى حالتها تسوء أكثر ، ومهما حاولت التدخل لرعايتها والحفاظ عليها ، كانت كل محاولات تفشل معها ، ومع اقتراب موعد الولاده ، كانت تردد أنها سوف تموت مثل صديقتها أثناء الولاده .

وبالرغم من محاولات الأطباء معها ، أن حالتها الصحيه جيده وان لا داعى للقلق ، ولكن كانت حادثه صديقتها لها أثر كبير فى نفسها .

ومرت الايام فى صعوبه كبيره ، حتى جاء موعد الولاده ، وكان الشئ الغريب أنها كانت خائفه مثل الاطفال أثناء ذهابنا إلى المستشفى ، وبعدما وصلنا كان جسدها ينتفض خوفا والقلق يسيطر عليها .

وبعد مرور ساعه من الانتظار فى المستشفى ، دخلت زوجتى إلى إحدى الغرف لتجهيزها للولاده ، وجلست مع والدتها واختها فى إحدى اماكن الانتظار .

وكان الوقت يمر فى بطئ شديد ، وبعد مرور أكثر من ساعتين ، جاءت لنا إحدى الممرضات وسئلتنا عن الحاله التى سوف تدخل للولاده !!

وكان الأمر غريب للغايه ، فااخبرتها أنها فى الداخل منذ أكثر من ساعتين ، فقالت أنها بعد تجهيزها لدخول غرفه العمليات ، اختفت من الغرفه !!

كان أمر غريب ومحير ، لدرجه أن الأمر اصابنى بالغضب الشديد ، كيف تختفى انسانه من غرفه المستشفى ، فالأمر لا يصدق أو يعقل !!

خاصه أنها فى توقيت الولاده ، كان الأمر غريب ، وانتفض الجميع بحثا عنها فى كل مكان ، ولكنها بالفعل اختفت من المستشفى ولا يوجد لها أثر !

وبدأت عملية طويله من البحث ومحاوله تفسير ماحدث ، كنت مثل المجنون الذى فقد كل شئ فى حياته فجأه ، فقدت زوجتى وطفلى معا ، ولا اعلم اين هما أو ماذا حدث .

كان كل شئ سريع ، ولا احد يمتلك اجابه أو تفسير منطقى لهذه الحادثه ، ومرت الايام والبحث لايتوقف ، استمر شهر خلف الآخر حتى مر العام الأول ، والحال كما هو عليه ، وبالرغم من حاله اليأس التى أصابت الكثير فى العثور عليها ، ولكنى كان لدى يقين أننى سوف اقابل طفلى الصغير يوما ما .

ومر الوقت سريعا ، شهر خلف الآخر ، حتى مرت ثلاث سنوات متواصله من البحث ، وذات يوم اخبرنى أحد الأشخاص أنه سمع حديث حول عثور بعض الناس على إمرأه وبجانبها طفل صغير على جانب إحدى الطرق الزراعيه ، وقال أنهم استطاعوا إنقاذها ، وقال إنه ربما تكون زوجتى لأن هذه الحادثه كانت فى نفس توقيت اختفاء زوجتى .

وبعد هذا الحديث قفزت من مكانى بحثا عن هذا المكان ، وبدأت رحله بحث مع هذا الخيط الصغير ، وفى النهايه عثرت على زوجتى المفقوده مع طفلى الصغير ، الذى احتضنته بشوق السنين التى غاب عنى فيها .

ولكن الغريب أن زوجتى عندما رأتنى لم تتعرف على !! وعلمت من الناس التى كانت تعيش معهم انهم عثروا عليها ، بجانب الطريق وكانت تنزف بشده أثر الولاده وكان بجانبها المولود الصغير ، وقالوا إنها كانت فى حاله اغماء تام ولذلك ذهبوا بها سريعا الى المستشفى وظلت هناك أكثر من شهر فى غيبوبه تامه ، وبعدما عاد لها الوعى ، لم تتذكر اى شئ سوى انها لها طفل صغير كان بجانبها ، وبسبب عدم وجود أى إثبات شخصيه معها لم نستطيع التواصل مع أحد من أهلها أو معرفه من هى !

واخذتها معى إلى المنزل ، وبدأت رحله طويله من العلاج ، وبعدما عادت لحالتها الطبيعيه ، قالت إنها يوم الحادثه أثناء تجهيزها للعمليات سمعت عن وفاه فتاه كانت فى غرفه العمليات أثناء ولادتها ، لذلك اضطربت بشده وشعرت اننى سوف اموت بالداخل ، فتركت الغرفه وخرجت مسرعه إلى خارج المستشفى بدون أن يرانى أحد ، وكنت فى حاله اضطراب وقلق ولم استوعب مايحدث ، قالت وصعدت الى سياره وذهبت معها وانا لا اعلم الى اين ، وعندما تركت السياره فى نهايه الطريق ، وجدت نفسي فى مكان لايوجد به أحد سوى أشجار على جانب الطريق ، وأثناء سيرى على القدم شعرت بالالم المفاجئ ، فسقطت على جانب الطريق ولا اعلم ماحدث بعدها .

وكانت الحكمه من هذه القصه ، أن العمر هو قدر لا احد يعلم كيف ينتهى أو متى ، فهى خافت من الولاده خوفا من الموت ، فتمت ولادتها وهى وحيده وبدون اى تجهيزات طبيه ، وكتبت لها النجاه هى وطفلها .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات