Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت أرملة وفي ليلة الزفاف أخبرتني بسر ..جعلني أرقص من الفرحة

بدأت القصه عندما انتهت دراستى فى كليه الاداب قسم فلسفه ، وبعد الدراسه مباشره سافرت للدراسه والعمل فى إحدى الدول .

حيث كانت أحلامى فى ذلك الوقت هو تحضير الدكتوراه ، واستكمال مسيره العلم والادب .

ولذلك استمرت رحله السفر الى أكثر من خمس سنوات متصله ، وبعدما حققت مااريد ، قررت العوده من اجل الاستقرار وإنشاء حياه اسريه .

ومرت الايام على هذا الحال ، وانا حياتى تسير بين العمل والكتب والقراءه ، وكانت عائلتى تضغط على بااستمرار لكى أتزوج .

وفى يوم من الايام كنت اتناول قهوتى فى إحدى المقاهي ، ورأيت فتاه جميله تجلس فى بلكونه فى المنزل المقابل للمقهى .

كانت الفتاه جميله للغايه ، ومنذ نظرتى الأولى لها وأنا شعرت بشعور جيد بداخلى ، وربما كان هذا مايطليق عليه ، الحب من اول نظره .

ولذلك مع الوقت اعتدت الذهاب بااستمرار ، إلى هذا المقهى وترقب اللحظه التى تطل بها من النافذه .

ولكن مع مرور الأيام ، اصبح الامر لايحتمل التأجيل ، فقررت الذهاب الى المنزل والتحدث مع عائلتها ، وكنت أخشي أن تكون مرتبطه .

وبالفعل ذهبت وجلست مع والدها ، وتحدثت فى الموضوع مباشره ، وعندما أخبرت الرجل بالأمر ، نظر لى الرجل ، وقال هل رأيتها ، أخبرته أننى رأيتها من النافذه .

فقال إذا لابد أن تعلم كل شئ لكى تراجع نفسك وتفكر مره اخرى !!

فقال إن ابنته أرملة ، توفى زوجها منذ ثلاث سنوات !! وقال إن هناك أمر اهم من ذلك ، فقال إنها أيضا أصيبت بشلل فى أقدامها ، ولذلك هى جالسه على كرسي متحرك !!

كان الأمر صادم للغايه ، وانسحبت بهدوء من المنزل ، وانا لا اعلم ماذا حدث ، ولكن عندما هدأت كان هناك شعور قوى بداخلى يدفعنى نحوها .

ولذلك لم افهم ماهو الشئ الذى جعلنى اذهب بعد يومين إلى والدها ، وأخبره أننى موافق عليها واريدها بكل ظروفها .

وبالفعل ذهبت إلى هناك ، وكانت العائله كلها رافضه هذه الخطوه ، ولكنها حياتى وانا فقط من له حق تقرير المصير .

وتم الاتفاق على كل شئ ، واخيرا جلست أمام هذا الملاك البرئ ، كانت ملامحها جميله ، جعلتنى شارد التفكير أمامها .

كنت أتساءل وانا انظر اليها ، ماهذا الجمال الجذاب ، وكانت الفتاه صامته طوال الوقت ، لاتتحدث ابدا ، وبالرغم من اهتمامى الكبير بها ، وكنت دائم البحث عن سعادتها وكيف اجعلها تبتسم ، ولكنها كانت تنظر لى فى صمت رهيب ولاتتحدث ابدا .

ومرت الايام حتى جاء موعد الزفاف ، وبالنظر إلى ظروف عروستى الجميله ، اقتصرت الحفله على العائله فقط ، وانتهت بهدوء شديد .

وبعدما انتهت الحفله ذهبت مع العروسه إلى منزل الزوجيه ، وانا افكر فى طريقه التعايش نظرا لظروفها ، وكيف اجعلها سعيده .

وبعدما دخلنا المنزل ، جلست بجانبها وأخبرتها أننى احبها وسوف افعل كل شئ من أجل سعادتها ، وتحدثت كثيرا عن مشاعرى نحوها .

وفى تلك اللحظه انفجرت باكيه ، وحاولت تهدئتها لمعرفه سبب هذا البكاء .

وفى تلك اللحظه نظرت لى ، وقالت أننى انسان مثالى لايتكرر كثيرا ، وقالت إن هناك سر لابد أن تعرفه اولا .

وعندما نظرت إليها بااهتمام ، وجدتها تحرك قدميها ، ثم قامت وذهبت يمينا ويسارا !!

وقالت إنها ليست مشلوله ، وقبل أن أتحدث ، قالت أنها فعلت ذلك بسبب والدها !

وقالت إن والدها أجبرها على الزواج من زوجها السابق ، وكان زوجها دائما يعذبها ويضربها ، وان والدها لم يساندها ابدا .

وقالت وعندما توفى زوجها ، وعادت للسكن مع والدها ، قالت كان والدى يريد أن يتزوجنى لاول شخص يطلب يدى للزواج ، وعندما أدركت أن التجربه سوف تتكرر مره اخرى ، اتفقت مع طبيبه صديقه لى ، واخبرتهم أننى أصيبت بالشلل ، وبالتالى لم يتقبل أحد الزواج منى بهذه الظروف .

وقالت وعندما تقدمت لى وقبلت ظروفى ، أدركت انك حقا تحبنى ، وعندما تعاملت معك ، علمت أنك انسان جيد حقا ، وتستحق كل شئ طيب فى حياتك .

وربما تكون انت هو العوض الجميل فى حياتى ، وعندما انتهى حديثها وأخبرتنى بسرها ، رقصت فرحا وكانت سعادتى كبيره بها .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات