Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) دعوت خطيبي للإفطار في بيتنا فمات.. ففاجأتني أمه برد فعلها

اسمي سماح وخطيبي اسمه محمد، وكنت أسعد الناس به وهو في بيتنا ونحضر له ما لذ وطاب من الطعام والشراب. بالطبع، لم أكن أقصد به سوءًا ولم أكن أتخيل أن يصيب خطيبي أي مكروه بعد الانتهاء من تناول الإفطار في بيتنا. يبدو أنه بالغ في تناول بعض الأطعمة الحريفة وهو لا يعلم أنه يعاني من الضغط وعندما انتهى وقمت معه ليغسل يديه وما أن سار خطوات معدودة حتى سقط مغشيًا عليه.

كاد قلبي يتوقف من هذا المشهد، وظننت أني أحلم واستعجلت الإفاقة من هذا الكابوس، لقد شعرت بأنه يعاني من أزمة حقيقية، وعندها هرع أبي ينشد طبيبًا في الجوار. مرت الدقائق ثقيلة جدًا ووصل الطبيب وفحص خطيبي وقال لنا "البقاء لله"، عندها لم أجد نفسي وفقدت الوعي لأجد نفسي بعدها في حجرتي ويعلقون لي محلول. وفي تلك الأثناء، كان جثمان خطيبي في الحجرة المجاورة، وأمه تبكي وتقول: "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون." عندها، بكيت وأدركت أن الكابوس كان حقيقة. وبعدها، نظرت أم خطيبي إلى أمي وقالت لها قولي لابنتك اصبري واحتسبي إنما الصبر عند الصدمة الأولى. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات