Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) شاهدت من نافذة منزلها في منتصف الليل رجلا يحمل كيسا بلاستيكيا.. وفي اليوم التالي كانت المفاجأة

هناك بعض الليالي التي تمر علينا وكأنها ألف عام, فلا تذق فيها طعما للنوم ولا ترتاح لك عين وأنت في الحقيقة لا تعلم سر هذا التعب والألم والصعوبة في النوم لهذه الدرجة, قد تكون متعب وفي غاية الارهاق ولكنك بك بساطة لا تستطيع النوم, والسبب لكل هذا هو نتيجة لتراكمات من الفكر والتعب الذهني التي تعاني منه كل يوم, وأثناء ذلك تجد نفسك تريد بعض الهواء النقي لتستعيد قواك وتلم أشلاء فكرك من جديد لربما يحن عليك النوم ويأتي أثناء ذلك.

من داخل البلكونة نجد شيماء تعاني من الأرق ولا تستطيع أن تنام, لقد استيقظت من النوم في تلك الليلة الساعة الثانية عشر على وجع وألم شديد في المعدة حاول زوجها ان يخفف عنها ألمها وأعطاها برشامة لألم البطن, وبعدما أخذتها وخف الألم تجد نفسها لا تستطع النوم أو انها حرمت منه بشكل جبري, فلم تجد لها حلا إلا أن تقوم من السرير وتذهب إلي البلكونة لتشتم بعض الهواء النقي, وبالفعل ظلت شيماء في داخل البلكونة أكثر من ساعة حتي جاءت الساعة 1 بعد منتصف الليل.

وعندها قررت شيماء ان تدخل وتجرب ان تنام مرة ثانية وأثناء ذلك توقف لتنظر من نافذه المنزل ومن خلال هذا وجدت شيئا قد ثار في قلبها اللهفة, لقد وجدت رجلا يخرج من داخل سيارة أخرى ومن ثم أخرج كيس كبير من شنطة السيارة الأجرة وأعطي السائق ثمن الرحلة وهم ليحمل هذا الكيس الغريب الذي من الواضح أنه ثقيل بسبب معاناة الرجل أثناء حمله, ثم وجدت هذا الرجل يدجل إلي أحدى الشوارع الجانبية المظلمة ويضع هذا الكيس ومن ثم يخفي داخل الظلام.

ظل هذا المشهد يتردد في عقل شيماء كثيرا وهي لا تعلم حقيقة ما قام به هذا الرجل في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل, وفي اليوم التالي كانت الصدمة الكبرى عندما علمت شيماء أنه تم أيجاد جثتين لطفلين داخل كيس في الشارع المجاور ولا يعلمون من هو الجاني, قد ربطت شيماء الخطوط ببعضها البعض وتأكد أن هذا الرجل الذي لا تعلم عنه شيئا هو السبب وراء كل هذا وأنه بكل تأكيد هو المجرم.

أخبرت شيماء زوجها بك شيء قد حدث أمس أثناء استيقاظها, ولم يكذب زوجها خبر وقام بالاتصال بصديقة ضابط الشرطة وطلب منه أن يقابله في المنزل في اسرع وقت ممكن, وبالفعل قد حضر الضابط سامح إلي بيت شيماء ليسمع منها كل شيء, وعندما سمع الضابط سامح كل شيء طلب من شيماء ان تذهب معه إلي مخبر الشرطة ليتم كتابة محضر بهذا الحديث ليكون في منظور سليم وقانوني قبل البحث عن الجاني, فلم تعترض شيماء على هذا الأمر وذهب زوجها معها وأدلت بشهادتها وما حدث, وعندما عرض عليها سامح الكيس الذي وضع فيه الجثتين أكدت شيماء أنه نفس الكيس الذي كان يحمله الرجل في تلك الليلة, وهنا أصبح سامح متأكد أن شيماء لم تكن تهذي وأن كلامه صحيح مئة بالمئة.

وأول شيء قام به سامح بعد ذلك أنه ذهب إلي موقف السيارات وهناك قد تحصل على السائق الذي أوصل المجرم في تلك الليلة, فكان الأمر في غاية السهولة بالنسبة لسامح وقال السائق أن الرجل كان غاضبا وطلب منه الاسراع وأستطاع السائق أن يدلي بكل مواصفات الرجل, وتم الوصول إلي هذا الرجل وقد أباح بكل شيء وقال أنه قد أختطف تلك الطفلان لينتقم من أبيهم الذي تزوج الفتاة التي كان يحبها ولكنه كان يملك المال أستطاع أن يتزوجها, ولهذا ظل مراقبهم منذ زواجهم حتي قد وضعت زوجته الطفلان ومن ثم دخل إلي المشفى وخطف الطفلان وقام بقتلهم ليحرق دم أبيهم عليهم...النهاية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات