Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. جلس بجوار شابة في محطة القطار.. وعندما رأى هذا الأمر الصادم الذي تفعله سقط مغشياً عليه مصدوما

الأبناء يكبرون وعلي الأهل احترام آرائهم وعدم فرض القرارات عليهم، الأبناء ليسوا من ممتلكات ومقتنيات آبائهم، ومن أهم القرارات المصيرية التي يجب ألا يفرضها الآباء هو قرار الزواج. 


قرار الزواج من القرارات الهامة التي يجب الإقبال عليها بتمام الرضا والقبول، قد تحدث نتائج كارثية وصعبة، فلا يجب علي أحد مهما كان أن يفرض على الشخص من يتزوج ومع من يكمل حياته. 


تروي قصتنا اليوم عن مراهقة في المدرسة الثانوية، تعيش في إحدى قري الصعيد، كان والدها رجل صعب ويتمسك بعاداتهم وتقاليدهم، ولكن كان مراهقتنا تكره هذه العادات والتقاليد التي لا تناسب العصر الحالي. 


وبعد إصرار رهيب وبمساعدة والدتها، أقنعت والدها بالدراسة في جامعة القاهرة، وكانت تحمل بدراسة المحاماة والعمل بالعاصمة وإثبات ذاتها، وبالفعل ذهبت للجامعة.


وجدت الحياة التي تمنتها وتفوقت في دراستها، وأحبت زميل لها في الجامعة، وكانت تزور عائلتها في إجازة نهاية العالم، وفي العام الأخير من الجامعة أخبرها والدها أنها ستتزوج ابن عمها.


أخبرها والدها أنها ستتزوج في قريتهم، وتجلس في المنزل وترعي أسرتها، كانت الكلمات كالسكاكين التي تمزق قلبها، حاولت الرفض ونزلت قريتها في منتصف الدراسة لتقنع والدها. 


فرفض والدها رفض شديد وأخبرها أنها ليست ابنته إن لم تتزوج من ابن عمها، كانت الشابة في انهيار بين حياتها وتحقيق ذاتها وحب حياتها، وبين تنفيذ كلام والدها والتخلي عن سعادتها. 


ولكنها في النهاية أطاعت أمر والدها، وفي يوم الزفاف وبعدما ارتدت فستان الزفاف، قررت الهرب وفرض الأمر الواقع علي أسرتها ورفض الزواج، وبالفعل هرب وتوجهت لمحطة القطار. 


وعندما وصلت المحطة جلست بجوار شاب، وكان الشاب في غاية الصدمة لأنه يري شابة تبكي وترتدي فستان زفاف، ورآها تقوم بهذا الأمر وتخرج من حقيبتها علبة دواء. 


كان مصدوم وتوقع أنها تريد الإنتحار،وسقط مغشياً عليه، ولكنها كانت أقراص لعلاج الصداع، وبعدما فاق الشاب وسمع حكايتها، واقترح عليها العودة لأهلها، وبالفعل عندما عادت حضنتها أمها وأبوها وقاما بإلغاء الزواج.

Content created and supplied by: mai.rabei (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات