Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت 4 رجال.. وما حدث من الرابع لم يكن في الحسبان

 

هي إمرأة لا تستطيع أن تعيش دون أن يكون هناك رجل في حياتها، لكنها في الوقت نفسه لا تتحمل ضغوط الحياة التي تكون موجودة باستمرار، فمع أول أزمة تحدث لزوجها تطلب الطلاق وتعايره بأنه لا يمكنها الحياة معه وتطلب الطلاق علي الفور، لدرجة أنه كانت بعد أن تنفصل عن الزوج وبعد أن تنقضي شهور العدة سرعان ما ترمي بشباكها علي غيره ويتم الزواج سريعا، ثم تتكرر نفس القصة.

أول الأزواج أنجبت منه طفلان في 4 أعوام، وما أن أدارت له الحياة ظهرها، طلبت الطلاق وتركت البيت حتي استجاب لها الزوج.

ثم تزوجت بثان ولكن لم يعجبها زوجها الثاني، بعد شهور قليلة من الزواج واستغلت عدم انجابها منه، لتبحث عن الثالث الذي حاول أن يرضيها بأي شكل، لكنها أرادت التغيير متجهة إلى شاب صغير بعد أن بلغ عمرها 46 عاما، وبالفعل نسجت خيوطها حول هذا الشاب، والذي كان يصغرها بـ12 عاما.

عاشت مع زوجها الرابع في إحدى المناطق الشعبية، ولم يعكر صفو حياة الزوج الشاب شيئا، إلى أن جاءت ساعة الصفر، حيث أصفر وجهه وتلبد، وكسته عتمة، وتسرب الهلع إلى قلبه، عندما طلبت منه الطلاق، لرغبتها في السفر مع أحد الأشخاص بحجة العمل في بلده بإحدى الدول العربية أيضا، وهي لا تريد أن تضيع الفرصة، ونشبت بينهما مشادة كلامية حادة نهرته، ووبخته، لكنه رفض تطليقها، مثل الأزواج الثلاثة الذين سبقوه، أو دمية تلعب بها، ووصلا إلى طريق مسدود، فانطلق الشرر من عينيه، وباءت كل محاولاته معها بالفشل، وغلي الدم في عروقه، وهرول مسرعا إلى المطبخ، وأمسك بمفتاح أسطوانة الغاز، وانهال على رأسها ضربا، دون رحمة أو شفقة، وفي أماكن من متفرقة، ولم يتركها إلا بعد أن تأكد بأنها فارقت الحياة، مهشمة الرأس، وتركها، وسافر إلى بلدته.

وبعد إلقاء القبض عليه، أقر أنه تزوج منها أثناء وجودهما بإحدى الدول العربية، وأفهمته بأن عمرها 35 عاما، وكانت متزوجة من قبل، ولديها 4 أولاد، لكنه صمم على الارتباط بها، وبعد زواجهما اكتشف أن عمرها الحقيقي 46 عاما، وتوالت المفاجآت على رأسه، واكتشف أيضا زواجها من ٣ رجال، ومع ذلك غفر لها كل ذلك، بعدما واجهها، وصارحته بأنها كانت تخفي تلك الأمور لأنها أحبته، ولم تجد السعادة إلا معه.، يوم الواقعة، أحس بأنها تخدعه، وهي تطلب منه الطلاق، لرغبتها في السفر مع أحد الأشخاص الذي أحضر لها عقدا للعمل معه، وفوجئت بها تطلب مني أن أن أتزوجها عرفيا، بعد الطلاق، لم يشعر بنفسه، وتملكته حالة من الغيظ، والحنق، فانهال عليها بالآلة الحادة، ولم يتركها إلا وهي جثة هامدة.

Content created and supplied by: aliali.sayed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات