Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت من رجل عجوز من أجل المال وبعد الزواج بشهر اكتشفت كارثة انتهت بإصابتها بالشلل

بدأت القصه عندما كنت طفله فى السابعه من العمر ، وكانت نشأتى فى عائله فقيره تعانى من الحرمان والاحتياج .

وكان والدى هو مصدر دخلنا الوحيد ، والذى كان يحمل كل هموم الاسره فوق عاتقه من أجل تلبيه احتياجات الجميع .

وبالرغم من أننى كنت أصغر اخوتى ، ولكنى كنت دائما ضد اسلوب حياتنا ، وكنت دائما انظر لما فى يد غيرى ، ولذلك منذ صغرى وانا اكره الظروف التى جعلتنى اعيش فى مثل هذه العائله .

ومع مرور السنوات ، كان ينمو داخلى الاحساس بالسخط الشديد فى الفقر الذى يحاصر العائله ، ولذلك كانت دائما حياتى فى معاناه وحرب مستمره ، ربما كانت الحرب مع نفسي او مع الظروف التى جعلتنى اعيش فى الفقر والحرمان .

ولكن الحياه وضعتنى أمام اختبار صعب ، عندما توفى والدى فجأه ، بوفاته انقطع المصدر الذى يجعلنا نعيش على الأقل ونستكمل حياتنا .

وبعد وفاه والدى أصبحت الأمور اصعب كثيرا ، وكنت فى ذلك الوقت فى الخامسه عشره من العمر ، وبسبب الظروف الجديده التى أصبحت العائله بها .

اضطررت لترك الدراسه وتوجهت إلى البحث عن عمل ، وبدأت رحله كبيره من المعاناه فى حياتى ، حيث اكتشفت أن والدى كان يتحمل من أجلنا كثيرا ، بالرغم من الفقر والحرمان ، ولكنه كان يفعل كل مايستطيع فعله من أجلنا .

ومن خلال رحله العمل تنقلت فى أكثر من مكان ، وكانت حياتى غير مستقره ، ولكن فى هذه الأثناء اخبرنى شخص أن هناك مكتب محاماه يطلب فتاه للعمل فى البوفيه .

وسريعا ذهبت إلى هناك واتممت المقابله وتم تعييى على الفور ، خاصه أننى كنت اجيد الكتابه والقرأه بطلاقه شديده .

وبدأت رحله عمل جديده ولكن هذه المره كانت مختلفه ، حيث كان صاحب المكتب رجل طيب للغايه ، وكان يعاملنى مثل ابنته ، ولذلك كان دائما يتحمل اخطأئى ويعاملنى برفق شديد .

ومرت الايام على هذا الحال ، حتى جاء يوم وطلب منى هذا المحامى أن استكمل دراستى بجانب العمل ، وكان ذلك بعدما شعر أننى انسانه ناضجه وذكيه وقد أحقق شئ جيد من خلال الدراسه .

وبالفعل قدمت طلب من أجل استكمال الدراسه ، وكنت سعيده للغايه بمساعدته لى ، وكل ما يقدمه من اجلى من دعم مادى ومعنوى .

ومرت الايام حتى جاء يوم تغير فيه كل شئ ، حيث ذات يوم كنت فى المكتب ، وجاء أحد العملاء ، وكان رجل كبير فى العمر ، ومن خلال التعامل معه ، تعامل معى بشكل جيد .

وبدأت يتردد الرجل على المكتب بشكل مستمر ، حتى تفاجئت انه ذات يوم يطلب الحديث معى على إنفراد ، ومن خلال الحديث اخبرنى أنه يريد أن يتزوجنى !!

كان الأمر فى البدايه مثل الصاعقه التى اصابتنى ، حيث كان هذا الرجل فى الستين من العمر ، وكيف لى انا اوافق على هذا الزواج وانا فتاه لم اكمل عمر العشرين .

ولكن بعد تفكير عميق ، قررت الموافقه على الزواج لأن هذا الرجل كان يمتلك الكثير من الأموال ، وكان المال فى هذا الوقت هو أهم شئ فى الحياه بالنسبه لى .

ولذلك وافقت على الزواج ، ولكن المحامى الذى كنت أعمل معه حذرنى كثيرا من هذه الخطوه ، ولكنى لم استمع له واعتبرت أن هذا الأمر فرصه لن تتكرر .

وتزوجت من هذا الرجل ، وبدأت رحله جديده من حياتى ، ولكن هذه المره لا اعرف معالمها ، أو ماتحمله لى الايام فى المستقبل .

ومرت الايام فى محاوله منى للتأقلم والتعايش مع الوضع الجديد ، وذات ليله شعرت ببعض القلق ، فااستيقظت وقررت الخروج إلى النافذه لاستنشاق بعض الهواء ، ولكن الغريب أننى لم اجد زوجى فى غرفه النوم ، وكان الوقت يقترب من منتصف الليل !!

فخرجت من الغرفه للبحث عنه ، وفى تلك الأثناء سمعت صوته اسفل فى المنزل فى البدروم ، فنزلت بهدوء لمعرفه مع من يتحدث فى ذلك الوقت ، وعندما نظرت إلى الأسفل كانت الصدمه الغير متوقعه .

حيث رأيت زوجى معه عده اشخاص اخرين ، ويمسكون بشاب فى العشرينات من العمر ويعذبونه بشده ، وعندما رأيت مايفعلوه كنت اموت من الخوف والرعب ، وكانت الكارثه عندما قام زوجى بقتله فى النهايه !!

لحظتها لم اتمالك نفسي ، فذهبت مسرعه إلى غرفتى واتصلت بالمحامى الذى كنت أعمل معه ، واخبرته بما رأيت ، وفى تلك الأثناء كان زوجى صعد إلى الاعلى وسمع اتصالى ، وحاول الدخول الى الغرفه ولكنه لم يستطيع لاننى اغلقتها من الداخل .

وبعد عده محاولات دخل فى النهايه ، وقام بالاعتداء على ومحاوله قتلى ، ولذلك هربت منه بصعوبه واضطررت للقفز من النافذه !!

مما أدى إلى إصابتى بعده كسور ، وكانت الشرطه وصلت إلى المكان وتم القبض عليه ، وبعدها علمت أنه كان يتاجر فى الممنوعات وله مصائب كثيره ، واعترف بكل شئ فى التحقيقات .

وكانت الكارثه الكبرى ، عندما علمت أننى لن اسير على قدمى مجددا بسبب اصابتى ، حيث أصيبت بالشلل !

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات