Sign in
Download Opera News App

 

 

من هي الصحابية صاحبة أول قضية خلع في الإسلام؟ ..الأمر ليس جديدًا..تعرف على تفاصيله

إنها الصحابية الجليلة رضي الله عنها " جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ ابن سلول " وهي صحابية من الأنصار أسلمت وبايعت الرسول واشتهرت قصتها في الإسلام بالخلع ولكل من لا يعلم أن الخلع ليس بجديد وانة موجود منذ القدم فى الإسلام وفى هذا المقال نوضح لكم ماهو اصل هذه الحكاية وكيف حدث ذلك

تزوجت رضي الله تعالى عنها الصحابية جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ ابن سلول من الصحابي حنظلة بن أبي عامر صحابي رضي الله عنه وأرضاه وكان من الأنصار واستشهد في غزوة أحد وغسلته الملائكه ثم بعد ذلك تزوجت الصحابي ثابت بن قيس رضي الله عنه وكان من الأنصار وشهد الرسول صلى الله عليه وسلم له بالجنة.


تبدأ القصة والحكاية عندما ذهبت جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ ابن سلول الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطلب منه أن يفرق بينها وبين زوجها فعن ابن عباس رضي الله " أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة. وروى أحمد عن سهل بن أبي حثمة

قال الله سبحانه وتعالى فى سوره البقره عن الطلاق بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ صدق الله العظيم


وقد جاء في السنة النبوية واتفق عليه من الفقهاء بشرط هو رد المهر الذى تم دفعه الزوج وكل شئ قد أعطاه الزوج فيجب أن يرد له ترده له.ويتم التنازل عن المؤخر ونفقة المتعة لأنها هي التي تكره العيش معه فهذا هو حق الرجل ويحب أن يرجع له


وقد جاء الخلع جاء على ثلاثة أوجه سوف نوضحها لكم كالتالى :-

الأول مباح: وهو أن تكره المرأة زوجها وتخاف أنها لا تعطيه حقه ولا تقيم حدود الله في طاعته فلها أن تفتدي نفسها منه لقوله تعالى: "فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به".


أما الثاني : الخلع لغير سبب مع استقامة الحال فهو صحيح مع الكراهة لقوله تعالى: "فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا" صدق الله العظيم

الثالث: أن يعضل الرجل زوجته بأذاه لها ومنعها حقها ظلما لتفتدي نفسها منه وهذا محرم لقوله تعالى: "ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن" صدق الله العظيم فإن طلقها في هذه الحال بعوض لم يستحقه لأنه عوض أكرهت على بذله بغير حق فلم يستحقه كالثمن في البيع وإن ضرب الزوج لزوجته لأخذ منها شيء غصب عنها صحت أن تخلعه لظلمه لها


المصادر:-

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3121396/1/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%B9%D8%9F..--%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1--%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/126259/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%B9

https://www.masrawy.com/islameyat/makalat-osra/details/2020/1/24/1711775/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات