Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) هذه الأم تخلت ابنتها عنها وأهانتها وكانت المُفاجأة.. فماذا حدث؟

كان هُناك طبيبة تحاليل تبلغ من العمر 27 عام ولم تتزوج وكانت تعمل في مُستشفى حكومي، وفي أحد الأيام دخلت عليها سيدة مُسنة وكان بجانبها ابنتها التي كانت تسمك بيد ابنتها الصغيرة، ووجهت الكلام للطبيبة وقالت لها جأت لكي تقومي بعمل بعض التحاليل لهذه السيدة العجوز، ووجهت وجها لابنتها وقالت اتمنى ان تكون مُصابة بمرض خطير ينهي حياتها حتى ارتاح منها.

اثناء ذلك قامت بجذبها من يدها بقوة شديدة وكادت ان توقعها على الأرض من شدتها معها، في تلك اللحظات وجهت الطبيبة الحديث للابنة وقالت لها عامليها بلطف فهي حماتك والتي أنجبت لكِ زوجك الذي تعيشين في خيره، ولكن كانت المُفاجأة عندما أخبرت السيدة الطبيبة انها امها وليست حماتها، وانها ابنتها الوحيدة وتتحمل مسؤوليتها ولكنها تعني كثيرًا بسبب تصرفاتها المُستفزة.

وتابعت قائلة مُنذ ثلاث سنوات أخذتها لتعيش معي انا وزوجي وأطفالي، وفي ذلك الوقت كان زوجي عامل بسيط، ولكن الأن أصبح تاجر كبير وغني للغاية وودعنا الفقر، ولكني أخاف ان يقوم بتطليقي بسبب تصرفات أمي التي لا تعجبه، كما انها تأتي لنا بالمشاكل لأنها ترش المياة على المارة في الشارع.

كانت الطبيبة مُندهشة من تصرف تلك الابنة عديمة التربية ولكن بالرغم من ذلك عاملتها بلطف للغاية، حتى قالت لها الابنة لو تقومي بخدمتي أيتها الطبيبة قدمي لها في دار مسنين وسوف أتركها لكِ وأذهب لزوجي وأطفالي، قالت لها الطبيبة سوف أخذها لتعيش معي مع والدتي وأخي الصغير، وهذا رقم الهاتف الخاص بمنزلنا وانتي تعلمين محل عملي، إذا أحببتي ان تتطمئني عليها اتصلي بي، خرجت الابنة من المستشفى في تلك الأثناء وهي سعيدة للغاية لأنها تخلصت من أمها.

اخذت الطبيبة الأم من يدها برفق واحضرت لها الطعام والشراب وجعلتها تريح جسدها على السرير الخاص بها بالمستشفى حتى تنهي عملها وتذهب بها للمنزل، في هذا الوقت أيقنت الطبيبة انها تتعامل مع طفل صغير يجب معاملته برفق مهما فعلت من تصرفات غير مريحة للغير.

أخذت الطبيبة السيدة العجوز للمنزل واستقبلها الجميع هناك بلطف ومحبة حقيقية، وعاشت معهم في سلام وكانوا يعاملونها أفضل معاملة، في ذلك الوقت جاء لأخ الفتاة عمل ممتاز في إحدى الشركات الكبرى، وأيضًا جاء عريسين للفتاة، وبالفعل تمت خطبتها على أحدهم.

مر عدة شهور على هذا الحال وكانت السيدة العجوز سعيدة للغاية، وفي أحد الايام فوجئت الفتاة بابنة السيدة تتصل بها وتريد زيارة والدتها، وبالفعل جاءت وحكت للطبيبة.

أن الفقر امتلكهم وقلت البركة في بيتهم وكانت تبكي كثيرًا، في تلك الأثناء خرجت العجوز من غرفتها ورأتها ابنتها نظيفة ووجها بشوش وجميل، حضنت الابنة والدتها وقالت لها سامحيني وأريدك ان تأتي وتنوري بيت ابنتك من جديد، رحبت السيدة العجوز بالأمر وقالت لها سوف استأذن ابنتي الطبيبة وآتي معك لأرى الأولاد أيضًا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات