Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| في ليلة الزفاف أغمى على زوجته وعندما ذهب بها إلي المستشفي كانت الصدمة

هي قصة غريبة في أحداثها وكل تفاصيلها. منذ صغره أحب فتاة حبا لايمكن وصفه بالكلمات، هو ذلك الشعور الذي يجعله يشعر بأن العالم أصبح خاليا من البشر والحجر ولم يتبقي سواها عندما يجمعه بها لقاء، وعندما تغيب يشعر بأن العالم بات مزعجا تملؤه الضوضاء.

هكذا أحب كريم سمر، لكن للأسف هي لم تكن تراه، قصة ليست جديدة أليس كذلك؟ نعم لكن النهايات تثبت لنا كيف هي القلوب البيضاء، سمر كانت تحب شخصا آخر زميلا لها لا يعرف عنه كريم شيئا، حتي حدث الصدمة.

في أحد الأيام اتصلت به سمر لتحادثه في أمر خاص؛ ففرح ورقص قلبه علها تخبرها بأنها شعرت بحبه لها، لكن الصدمة تحققت عندما أخبرته بأنها تقدم لها شخص تحبه بشده، وتريد كريم أن يحضر لقاء الخطبة لأن والدها توفاه الله وهي وحيدة أمها.

تجرع كريم ألم الصدمة التي عصفت بوجدانه وصنعت شرخا متعرجا داخل روحه، لكنه طرد كل مابداخله حتي نسبة قليلة من حب الذات، وتحامل علي نفسه وظل واقفا مع سمر في زيجتها كأنه أخ لها حتي تم الزواج علي خير.

بعد الزواج، عاد كريم لوحدته وحاول أن ينسي حزنه، لكنه لم ينسي سمر أبدا، والتي ظلت تحادثه دائما كأخ لها، والمفاجأة أن ذلك الزواج الذي تم عن حب كانت تحيط به المشاكل من كل جانب، حتي أن سمر فقدت كل سبل التفاهم مع زوجها، وكانت دائما تتواصل مع كريم لتشكي له همها ودائما كان يحاول أن يجعلها تصبر إلي أن حدثت المفاجأة.

جاءت مكالمة بعد الفجر في أحد الأيام لكريم، كانت سمر، وأخبرته بأن زوجها طلقها ولن تعود له مرة أخري، بعد الطلاق عاد التقارب بشكل كبير بينهما وبدأت سمر تري أن كريم يمكن أن يكون زوجا مناسبا، وشعر هو أن الوقت مناسب ليتقدم لها وأن تصبح زوجته.

وبمجرد أن تقدم لها فرحت بشدة، ووافقت دون تفكير، وبمجرد إنتهاء العدة تم عقد القران، لم يكن يعلم كريم إنه سوف يتلقي صدمة عمره، فبمجرد إنتهاء الزفاف وذهابها إلي سكن الزوجية؛ سقطت سمر مغشيا عليها، حملها كريم وركض إلي المستشفي ليتلقي الخبر الصادم: المدام حامل!

الأمر كان شديد الصعوبة علي كريم، الذي ذرف الدموع علي حظه، وفجأة شعر أن هذا الحمل هو إشارة من الله أن سمر ليست مكتوبة له، وبعد تفكير طويل، ذهب إلي سمر وتحدث معها في أمر، لكنها صدمته بأنها أخفت عليه أمر الحمل لأنها لم تكن تريد أن تخسره وكانت سوف تمهد له الأمر فيما بعد، لكنه فاجأها بحديثه عن ضرروة أن يطلقها وأن تعود لزوجها مجددا، حتي يربي الطفل بين أبويه، ورأي أنها لا تمانع وهذا أكد له أنها مازالت تحب زوجها القديم.

وهنا لجأ كريم إلي قرار لايمكن أن يفعله أي رجل، حيث ذهب إلي زوجها الذي طلقها، وحاول أن يقنعه بأنه سوف يطلق سمر حتي تعود له ومن ثم يربي هذا الطفل في كنف أمه وأبيه وليس في بيت زوج أب، وظل يحاول معه حتي أقنعه وبالفعل ومن ثم قام بتطليق سمر.

Content created and supplied by: Almasry90 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات