Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| بعد وفاه والدتى "إعتاد أبى أن يغلق غرفتى كل ليلة" وكانت الكارثة عندما اكتشفت أنه متزوج جارتنا

بدأت القصه عندما نشأت منذ طفولتى مع والدتى ، التى كانت هى كل شئ فى حياتى ، بسبب سفر والدى الدائم وابتعاده عنا .

ولذلك كانت حياتى هى والدتى ، لانها كانت بالنسبه لى هى الاب والام والاخت والصديقة فى نفس الوقت .

ومع مرور الوقت كنت أكبر فى العمر ، وكان يتغير التفكير والتوجهات والاراء ، ولكن كان الشئ الثابت دائما فى حياتى ، هو حبي لوالدتى .

وكانت الحياه تسير فى هدوء واستقرار ، وكان والدى ياتى فى إجازه عام أو اثنين ، ثم يسافر مره اخرى الى عمله .

ومرت السنوات على هذا الحال ، حتى أصبحت طالبه فى الجامعه ، وكانت لدى رغبه فى النجاح والعمل بعد ذلك .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم من الايام شعرت والدتى ببعض الالم فى رأسها ، وانتقلنا بها إلى المستشفى سريعا ، واجرى الأطباء عدة فحوصات ، ولكن كانت المؤشرات تشير إلى شي خطير .

وتم حجزها فى المستشفى لفتره ليست قصيره ، أجريت فيها العديد من الاشعه والتحاليل ، وفى النهايه أخبرونى أنها أصيب بمرض " سرطان المخ " وإن حالتها تأخرت كثيرا .

وكانت صدمه مدويه ، شعرت أن الحياه تسرق من أمام عيناى ، اتصلت بوالدى سريعا لكى يعود من السفر ، وكنت لا اعلم كيف اتصرف ، فقد كان شعور بالعجز التام .


ولكن تأخر والدى فى عودته ، وتدهورت حاله والدتى كثيرا فى الايام الاخيره ، وكانت الصدمه قاتله ، عندما انتهى الأمر بالوفاه !

كانت لحظه إعلان وفاتها هى أسوء لحظات العمر ، وشعرت إننى فقدت كل شئ معها ، وأصبح كل شئ ظلام قاتل امامى .

وعاد والدى اخيرا ، ولكن عاد أثناء تشييع الجنازه ، عاد بعد وفاتها ، لذلك كنت غاضبه وحزينه فى نفس الوقت ، وكان داخلى شعور حزين قاتل ، ولا أستطيع تحمله .

وبعد وفاتها مرت الايام فى صعوبه انقطعت فيها عن الدراسه ، ولم يعد لى رغبه فى الحياه ، وكان اليأس والإحباط يسيطران على حياتى .

وكنت غاضبه كثيرا من والدى ، بالرغم من أنه قرر أنه لن يسافر مره اخرى ، وسوف يستقر معى بعدما تغيرت الأوضاع ، ولكنه قرار تأخر كثيرا ، بعد فقدان والدتى .

ومرت الايام فى محاوله منى للتعايش مع الأمر الواقع ، وتقبل الحقيقه ، وبعد مرور خمس شهور من هذه الأحداث ، حدث شئ غير متوقع .

حيث ذات ليله كنت نائمه ، واستيقظت من النوم وكنت قلقه بعض الشئ ، وكان الوقت يقترب من منتصف الليل ، فقررت أن أقرأ فى بعض الوقت الكتب من أجل التسليه وتضييع الوقت .

وأثناء البحث عن كتاب معين ، تذكرت أن الكتاب فى غرفه أخرى ، وأثناء خروجى من غرفتى ، وجدت الباب مغلق من الخارج !!

حاولت كثيرا مع الباب ، ولكن كان الباب مغلق تماما ، كان الأمر غريب للغايه ، لذلك اتصلت على والدى لكى يفتح لى الباب من الخارج .

اتصلت عده مرات بدون اجابه ، حاولت أن أصدر بعض الأصوات لكى يستيقظ ، فقد كان نائما فى غرفته كما ظننت ، ولكن دون اجابه .

وبعد عدة محاولات ، جاء إلى وفتح الباب من الخارج ، وقال إن الباب يوجد به عطل ، وهو من تسبب فى هذا الأمر .

ولذلك لم انشغل كثيرا بالأمر ، وفى الليله التاليه ، تكرر نفس الأمر ، حيث عندما قررت الخروج ليلا من غرفتى ، وجدت الباب مغلق أيضا !

كان الأمر مريب ، وشعرت أن هناك شئ خاطئ يحدث ، لذلك حاولت كثيرا فتح الباب ، بدون الاستعانه بوالدى ، وبعد محاولات كثيره ، استطاعت اخيرا فتح الباب .

وعندما خرجت من الغرفه ، ذهبت إلى غرفه والدى ، ولكن لم يكن أبى موجود فى المنزل ، الأمر أصبح أكثر غرابه وغموض .

فتوجهت إلى باب المنزل ، لعل يكون بالخارج ، وفى تلك الأثناء ، سمعت صوته أمام منزل جارتنا ، يتحدث معها .

وعندما استمعت إلى الحديث ، علمت أنها زوجته ،

وكان يقول لها أنه ينتظر حتى انسى وفاه والدتى ،

ويخبرنى بالأمر ، لان صدمه وفاه والدتى مازالت تؤثر على عقلى ، ولن اتقبل زواجه بسهوله ، ولذلك اغلق باب غرفتى .

واكتشفت أن الجميع يعلم أن والدى متزوج ، وانا فقط اخر من يعلم ، لحظتها ظهرت إلى والدى وابتسمت له ، وأخبرته أننى لا أمانع هذا الأمر ، ولن اكون عقبه أمام رغبته .

وبعدها انصرفت إلى غرفتى ، وفى اليوم التالى ، تركت المنزل له ولزوجته ، وذهبت للاقامه مع جدتى ، واستكمال دراستى هناك .

وكان والدى ياتى كل فتره هو وزوجته لزيارتى هناك ، ومع مرور الوقت بدأت اعتاد على الأمر ، خاصه أن زوجته أنجبت لى اخ جميل ، ولكن بالرغم من ذلك لم اعتاد على والدى ابدا ، لانه كان دائما بعيد عن حياتى ، حتى عندما قرر العوده ، ابتعادنا مره اخرى .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات