Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | كانت أمها ترفض الخروج من المنزل لأي سبب.. وبعد سنوات اكتشفت الإبنة السر الصادم

كل شخص فينا يوجد في حياته من المفاجآت مايكفي إما لإحداث سعادة كبيرة أو حزن شديد أو صدمة تهز كيانه كله وربما يتغير بعدها ويصبح شخصا آخر، لكن أن تعيش طيلة حياتك وسط حالة من الغموض وأسئلة تبحث عن إجابات؛ هو أمر من الصعب تحمله.

منذ باتت "هند" قادرة علي أن تنظر وتراقب وتتحدث أثناء طفولتها، وهناك أمر يشغل بالها وأحيانا يجعل خيالها الصغير يبحر في أسباب هي نتاج لسنها، فكانت تقول أمي تكرهني.

الأمر هو أن والدتها كانت ترفض الخروج من المنزل حتي لو كانت مريضة وتحتاج للعلاج، لاتقبل الذهاب مع ابنتها لأي مكان حتي المدرسة، في الإجازة ممنوع الذهاب إلي المصيف ولا حتي التنزه في أماكن عامة.

كل شئ حول هند كان يشير الشكوك، المكان البعيد الذي تسكن فيه، ليس بعيدا عن المدينة فقط وإنما بعيدا عن الأنظار وعن الناس وعن كل شئ، ذلك السائق الغريب الذي يتولي حراستها، عندما كبرت بعض الشئ تغيرت وجهة نظرها التي كونتها وهي طفلة، تغير شعور أن والدتها تكررهها وتبدل إلي أن أمها ربما حزينة علي زوجها الذي سافر ولا تعرف حتي الأن هل هو ميت أم علي قيد الحياة.

بعد أن وصلت هند للمرحلة الجامعية، بدأت فكرة أخري تسيطر عليها، وذلك عندما رفضت أمها أن تستصحب صديقاتها في الكلية إلي البيت، فبدأت الفتاة تفكر في أن أمها هاربة أو خائفة من شئ ما.

بعد التخرج من كلية الحقوق، بحثت كل الفتيات عن مكتب لمحام جيد يتدربن فيه، لكن هند جاءها إتصال من مكتب أشهر محام في البلد وعرض عليها أن تتدرب معه! كيف ذلك من أين عرفني؟ سؤال دق رأسها بشدة، لكن لايهم المهم هو أن أتدرب وأعمل.

بعد عملها لعامين كاملين وحصولها علي كارنيه المحاماة، قررت هند أن تستقل وتعمل بمفردها وتجرب المعاناة حتي تصل، وكان من عاداتها أن تبحث عن ملفات الأشخاص وتتبع أثرهم، وفي هذه الفترة جاء إلي البلد رجل أعمال شهير، ضجت الصحف والمواقع بالحديث عنه وعن أمواله والشركات والمصانع التي سوف يقوم بإنشائها.

الأمر بالنسبة لهند كان غامضا، فقررت أن تبحث عن تاريخ هذا الرجل، وبعد جمع كل الملفات الخاصة بها كانت الصدمة، فبينما تتبع أثره إذا بها تجد إسم والدتها يرد في قضيه تخصه، لكن ليس الإسم مازعجها، وإنما التعريف الذي سبق الإسم: "الراقصة" والغريب أن المحامي في القضية كان نفس المحام الذي تدربت في مكتبه، وهنا اكتشفت أن والدتها تعرفه.

كانت قضية قتل راح ضحيتها الحارس الخاص بالراقصة في أحد أماكن السهر والراقصة شهدت في صف القاتل بأنه كان يدافع عن نفسه. لم تكمل باقي التفاصيل وذهبت هند غاضبة إلي أمها، وواجهتها، أخيرا علمت سبب كل ذلك الغموض الذي أحاطت به نفسها، فانفجرت الأم: "نعم كنت أخفي كل شئ عنك ولا أريد أن أظهر معك ويتذكرني الناس؛ فأتسبب في عقدة لك تلازمك طوال حياتك، لكن بما إنك بحثتي وعرفتي الحقيقة، استعدي للصدمة الجديدة!

نظرت لها هند بخوف يكسو وجهها ودقات قلب تلاحق بعضها، فإذا بالأم تطلق صدمة العمر في وجهها: "الحارس الذي قتل هو والدك، وأنا شهدت بذلك مقابل مبلغا من المال، خوفا علي نفسي وعليك، وقت الحادثة كان عمرك 6 أشهر فقط".

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات