Sign in
Download Opera News App

 

 

يوسف منصور.. أهله ألقوه فى القمامة بعد ولادته وأصيب بمرض خطير فأصبح بوزن طفل عمره 13 سنة

رغم قلة أعماله على الشاشة إلا أن يوسف منصور بقى من الفنانين الذين تركوا أثرا على الشاشة، حتى حين حاول البعض السخرية من أعماله، وقف الكثيرون لهم بالمرصاد مؤكدين أن أعماله خلقت جدلا فى أوساط الجمهور المصري، وهو ما يعنى بطريقة أو أخرى أنه نجح.

مسيرة يوسف منصور

 ويوسف منصور من مواليد يوم 16 أبريل من عام 1966، وقبل أن يعرفه الجمهور المصرى كممثل، كان قد حقق نجاحات وإنجازات على مستوى رياضة الكونغو، وربما كانت الأخيرة سبب سعدة خصوصا أنها كانت بوابة عبوره إلى الوسط الفني.

ورغم أن البعض قد يتصور أن حياة يوسف منصور قد مضت على منوال السعادة والهناء، إلا أن العكس هو الصحيح، ولكن أن تتخيل مثلا أن "أهله رموه فى الزبالة بعد ولادته مباشرة".. كيف ؟ تابع السطور المقبلة.

أهله ألقوه فى القمامة

قبل ولادة "يوسف" أخبر الطبيب جدته لأمه بأن هناك خطرًا على حياة ابنتها إذا تم استكمال عملية الوضع، وطبعا قررت الجدة أن تختار ابنتها على اعتبار أن الجنين يمكن تعويضه فى أى وقت، وبعد الولادة اعتقدوا أن "يوسف" قد وُلد ميتا، وألقوه فى القمامة، غير أن الطبيب قرر فجأة أن يفصحه حتى يعرف سبب الوفاة، ليفاجئ بأنه مازال على قيد الحياة، لتمضى به الحياة يوم بعد الأخر، حتى بدأ يكتب اسمه بين الكبار، حين أصبح نجما مشهورا.

ولم يكتف يوسف منصور بنجاحه فى التمثيل فقط، فقرر أن يقتحم مجالات التأليف والإخراج، والإنتاج، ومن أبرز أعماله كمخرج ومنتج نجد : أفلام "البلدوزر" عام 1992، و"قط الصحراء" عام 1995، و"بدر" عام 2001.

المرض الخطير

فى أواخر التسعينات ابتعد يوسف منصور عن الساحة، وغادر مصر واختار أن يقيم فى أمريكا، وقد تم الكشف فى تلك الأثناء عن كواليس إصابته بالسرطان، وتراجع وزنه إلى حد أنه أصبح بوزن طفل عمره 13 سنة، حيث كان وزنه وقتها 45 كيلو.

وقد كشف يوسف منصور فى تصريحات صحفية وإعلامية عن سبب ابتعاده عن الساحة الفنية مؤكدا أنه اتخذ هذا القرار بعد تغيير مجال عمله وبعد أن افتتح مركز طبي لعلاج الأمراض المستحيل علاجها في ألمانيا.

مصادر:


https://www.almasryalyoum.com/news/details/1146108


https://www.elbalad.news/2683480


https://www.masrawy.com/arts/zoom/details/2019/4/17/1551851/%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87


https://www.elwatannews.com/news/details/1956688


https://www.elwatannews.com/news/details/2005065


https://www.elwatannews.com/news/details/3136202


https://www.supermama.me/posts/%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات