Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت من زميلى بالعمل وفى ليلة الزفاف اكتشفت سرا غير حياتى للأبد

بدأت الحكايه عندما انفجرت اسطوانه الغاز فى منزلنا ، توفى على إثرها ابى وامى واخى الصغير ، ولم يتبقى فى العائله سوى انا ، الفتاه الصغيره التى لم تكمل العشر سنوات .

وبعد وفاه عائلتى ، تكفل عمى وزوجه عمى برعايتى ، وانتقلت للعيش معهم ، وكان عمى وزوجه لايوجد لهم أبناء بعد وفاه ابنهم الصغير فى عمر عامين فقط ، وكانت الوفاه نتيجه حادث سياره .

ومرت السنوات سريعا وانا اعيش مع عمى وزوجه عمى ، وكانت حياتى معهم سعيده للغايه ، ولكن وانا فى عمر العشرين عاما ، توفى عمى أثر سكته قلبيه مفاجئه ، وكانت وفاته لها أثر حزين فى حياتى .

ومرت الايام فى حزن شديد ، واقتصرت الحياه علينا انا وزوجه عمى التى كانت تعتبر هى امى الثانيه .

حيث من خلال العمل ، أعجب بى شاب كان دائما يتردد على المكان الذى اعمل به ، وبدأت ملامح الاعجاب المتبادل بيننا .

ومرت الايام وانتهت الدراسه ، وبعد التخرج ، توظفت فى إحدى الشركات ، ومع بدايه العمل نشأت علاقه اعجاب متبادل بينى وبين زميل كان يعمل معى فى نفس القسم .

وكنت فى البدايه احاول تجنب الحديث معه أو الانخراط فى هذه العلاقه ، ولكن لم أستطيع ، وهو أيضا كان انسان ناضج وعلى خلق ، واعترف لى بحبه ، واخبرنى أنه يريد أن ياتى إلى المنزل ، من أجل طلب يدى للزواج ، وكنت سعيده للغايه وانا اسمع هذه الكلمات .

لذلك بعد عودتى إلى المنزل ، جلست مع زوجه عمى واخبرتها وشرحت لها تفاصيل الحكايه كلها ، وكانت سعيده أيضا بهذه الخطوه .

ولكن بعد وقت قصير ، رأيتها حزينه وبدأت فى البكاء ، وعندما سئلتها عن سبب هذا التغيير المفاجئ فى حالتها ، قالت إنها تذكرت ابنها الذى ضاع منها وهو عمره عامين فقط !!

كان الأمر مفاجئ بالنسبه لى حيث ، كنت اعلم أن ابن عمى ، قد مات وهو فى عمر العامين .

ولكنها قالت إنها تعرضت لحادث سياره ضخم ، وفقدت وعيها وتم نقلها إلى المستشفى إثر هذا الحادث ، وقالت عندما عاد لى الوعى ، لم اجد الطفل الصغير ، فقد اختفى أثناء الحادث .

ولكن بعد رحله بحث طويله ، اعتبره الجميع مات ، وكانت كل الشواهد تشير إلى أنه توفى أثر هذا الحادث ، ولكن مازال قلبي يقول لى أنه حى .

كان الموقف صادم بالنسبه لى ، ولكن حاولت التعايش مع الأمر من اجلها ، لكى أستطيع أن اجعلها تتجاوز هذه المحنة الصعبه .

وبعد مرور عشره ايام ، جاء الشاب الذى أحببته إلى منزلنا ، وتمت الخطوبه سريعا ، وسط أجواء من الفرحه والسعاده فى عيون الجميع .

ومرت الايام وكل يوم يكبر الحب بيننا أكثر ، حتى جاء موعد الزفاف ، وكانت اللحظه التى انتظرتها كثيرا ، وتم تجهيزى من أجل الحفله .

وبدأت مراسم الزفاف فى حفله حضرها كل الاصدقاء والمقربين ، وأثناء الحفله جلست زوجه عمى مع ام العريس ، وكانوا سعداء بنا للغايه .

ومن خلال الحديث الذى دار بينهم ، عبرت زوجه عمى عن سعادتها بى وقالت إنها كانت تتمنى أن يحضر والدى ووالدتى الفرح ، وقالت إنها تكفلت برعايتى منذ الصغر ، واليوم سلمتها إلى عريسها .

، فقالت ام العريس أن ظروف العريس والعروسه متشابهان ، وعندما استفسرت زوجه عمى منها عن الأمر ، قالت لها انها وزوجها لم يرزقوا بااطفال ، وفى يوم من الايام كنا فى مسافرين الى إحدى المناطق الساحليه ، تعطلت السياره بنا على الطريق ، وأثناء توقفنا من أجل معرفه سبب العطل المفاجئ ، قالت وجدنا طفل صغير ملقى على جانب الطريق !!

وكان يوجد به كدمات ودماء كثيره ، قالت فحملت الطفل سريعا وعلمت أنه مازال حيا ، ولذلك عندما اصلح زوجى عطل السياره ، ذهبنا مباشره الى المستشفى ،وتم إجراء الإسعافات له .

وبعدما أصبح بخير ، كنت لا اعلم كيف اتصرف ، خاصه أنه طفل لم يكمل العامين ، لذلك أخذته وتكفلت برعايته ، حتى تظهر عائلته .

وعندما لم يظهر أحد ، بدأت فى الإجراءات الرسميه لاستخراج له أوراق وإثبات هويه ، ومنذ هذه اللحظه وانا اعتبره ابنى !

فسئلتها زوجه عمى عن اليوم والمكان الذى عثروا فيه على الطفل ، فااخبرتها بتفاصيل الأمر .

لحظتها صرخت زوجه عمى وجاءت واحتضنت زوجى بقوه فى موقف أثار استغراب الحضور ، وقالت انت ابنى الذى فقدته منذ سنوات !!

لحظتها توقعت أن زوجه عمى قد تأثرت نفسيا بالزفاف ، وأن الأمر اختلط عليها بسبب كثره تفكيرها فى الأمر ، ولكنها كانت مصممه أن زوجى هو ابن عمى الذى فقدته منذ سنوات !!

وانتهت الحفله وسط ذهول عجيب ، كان موقف مؤثر للغايه ، واختلطت دموع الحزن والفرحه معا .

وفى اليوم التالى تم إجراء التحاليل والفحوصات ، والتى فجرت مفاجاه مدويه عندما خرجت نتيجتها ، حيث اكتشفت أن الزوج الذى كنت بجانبه فى ليله زفافى ، هو ابن عمى .

وانتهت الحكايه هنا ، ولكن مازال الأمر عالقا فى ذهنى ، وايقنت أن القدر احيانا يرتب الأمور على أفضل سيناريو ، تزوجنا وانجبت بنتين ، كانت أحدهم اسمها على اسم زوجه عمى التى انجبته واسم الأخرى على اسم والدته التى تكفلت برعايته .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات