Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) سيطرت على عقله هواجس الوفاة في ليلة الزفاف وفيها كانت المفاجأة

كان محمد يعاني من هواجس تسيطر على عقله وتخيفه من ليلة الزفاف، وكانت هواجسه تلك متعلقة بوفاته في تلك الليلة. لذلك، كان محمد مقدمًا على الزفاف وهو يضع يده على قلبه ويترقب ما سيحدث. كان العالم كله في وادي ومحمد في وادٍ آخر. وفي ليلة الزفاف، مر الوقت بطيئًا جدًا وبدأت أذنا محمد تلتقط أصوات طبولٍ عالية تنذره بالخطر، وتلك الأصوات كانت نابعة من قلبه النابض بخوفٍ ووجل. كان شعورًا مركبًا من الخوف والقلق من القادم، وكان قلب العريس يثبت له كثيرًا أن إحساسه صادق وأن ما يرهبه ويرقبه يأتيه حتمًا في النهاية.

ولحسن الحظ، انتهى حفل الزفاف بسعادة وسلام. وبعدها بدأت تعبيرات وجه محمد تتبدل من الترقب والحزن إلى السعادة والبهجة وبدأت أسارير قلبه تنبسط بعدما اكتمل حفل الزفاف، ولم يتبقى من ليلة الزفاف سوى القليل من الوقت وأوشكت تلك الليلة على الانتهاء. لكنه ما كاد يفرح حتى سمع نحيبًا وبكاءًا بالجوار، وكان الخبر أن والد محمد هو من مات. لقد صدقت هواجس الرجل ولكنه لم يمت؛ بل مات أبوه وإن كان يتمنى لو عاش أبوه وسبقه هو إلى ربه. بدأت الليلة تتشح بالحزن فجأة وبدأ محمد يهذي، وعندها سمعه أخوه أحمد فقال له: "الإنسان يجذب السوء إلى نفسه ومن حوله بتركيز تفكيره عليه." لذلك، يجب أن يعيش الإنسان متفائلًا ويغتنم اللحظة التي يحياها وينفي من عقله فكرة التشاؤم أو الهواجس السيئة. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات