Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) وجد كمساري "فلاشة" تحت مقاعد الأتوبيس.. وحين عاد إلى بيته وفتحها وجد فيها ما تسبب في قتله

لم تكن حياته تشهد كل تلك الصعوبات كالتي عاشها في الفترة الأخيرة ، فقد تراكمت عليه الديون وأصبح قاب قوسين أو أدني من السجن بسبب إيصالات الأمانة التي وقعها لبعض الأشخاص لاقتراض مبالغ مالية كبيرة منهم كي تساعده على تجهيز ابنته للزواج.

أتم عامه الـ 47 منذ عدة أشهر ولكن من يراه يعطيه سنًا أكبر من سنه ؛ بسبب شعره الاشيب الذي كسي راسه وبسبب انحناءة ظهره وضعفه الذي أصبح ظاهرًا للعيان .

تكاثرت عليه الأمراض والهموم أيضًا ؛ بسبب أن راتبه الذي يتقاضاه من عمله لا يكاد يكفي احتياجاته هو وزوجته ولا يفي بسداد أي دين من تلك التي تراكمت عليه.

قضي "مصطفي " نهاره في الاتوبيس يعمل كمسري ، وقضى ليله في العمل داخل إحدى المحلات التجارية ، ولكن كل هذا لم يكن يُجدي معه ، حتى جاء اليوم الذي غير حياته كلها، فبينما كان في نهاية ورديته في العمل بالاتوبيس وجلس يستريح بعد أن وصل الأتوبيس المحطة الأخيرة وفرغ تمامًا من الركاب ، فلاحظ شيئًا معدنيًا ملقًا تحت أحد مقاعد الأتوبيس ، فنهض واتجه إليه والتقطته فوجده "فلاشة " صغيرة ، فاعتقد انها سقطت من أحد الركاب وبعد أن دقق النظر فيها أخذها بغير اهتمام ووضعها في كابينة الاتوبيس لحين ظهور صاحبها كي يعيدها إليه.

انتهى من عمله في اليوم التالي ولاحظ وجود الفلاشة في كابينة الاتوبيس في نفس المكان الذي وضعها فيه ، فشعر أن صاحبها لن يعود ليسأل عليا فالتقطها ووضعها في جيبه وانصرف.

في أثناء عمله كفرد أمن في إحدى المحلات التجارية كان يجلس مع زميله ، فسأله عن الفلاشة وعما تستخدم ، فأخبره زميله عن ذلك ، ثم وضعوها في الكمبيوتر الموجود في غرفة الأمن ليروا ما بها ، وما إن فتحوها حتى وجدوا عليها مقطع فيديو يصور جريمة قتل .

ومن مقطع الفيديو الذي على الفلاشة عرفوا أن صاحب هذه الفلاشة قد صور خلسة لهذه الجريمة كي يهدد بها القاتل الذي كان احد رجال الأعمال المشاهير الذين يظهرون في التلفزيون وفي الصحف .

تهامس "مصطفى " وزميله عن هذا الامر ، واغراه زميله بان يذهبا لرجل الاعمال ويطلبون منه أموالا كثيرة في مقابل أن يعطياه الفلاشة التي عليها مقطع فيديو يدينه في جريمة قتل تحدث عنها الرأي العام كله ، رفض "مصطفي " في بادئ الأمر وقرر أن يبلغ الشرطة بالأمر ويقدم لها الفلاشة التي تدين رجل الأعمال ، ولكن زميله حين ذكره بديونه وإيصالات الامانة التي عليه ،وخوفه من السجن الذي ينتظره ، فوافق مصطفى طمعًا في بعض المال الذي يخرجه من أزماته.

وبالفعل ذهبا الاثنان الي احدي شركات رجل الأعمال الشهير وطالبا مقابلته ، وبصعوبة تمكنوا من ذلك ، وعرضوا عليه ما معهم من مقطع فيديو على الفلاشة وطلبوا منه 5 ملايين جنيه في مقابل الفلاشة والصمت .

وافق رجل الأعمال علي طلبهما وبالفعل أعطاهما المبلغ وحصل منهما على الفلاشة ، ولكنه بعد أن انصرفا أرسل خلفهم من قتلهما وأخذ الأموال و اعادها اليه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات